أخي سعد سأقدم لك رأسا أكبر من رأس نور العالم
القس عبد المسيح بسيط في كتابه الشيق "الكتاب المقدس يتحدّي نُقاده والقائلين بتحريفه "
والواقع أن القس عبد المسيح بسيط قد شنق نفسه وأردى نفسه صريعا في أول صفحة في كتابه حيث يقول وهو يشرح معنى التحريف الذي ينبغي أن يثبته المسلمون :
(((تحريف اللفظ : وهو يشمل كل من الزيادة أو النقص ، والتغيير والتبديل .
أولاً : التحريف بالزيادة : بمعنى أنّ بعض الكتاب الذي بين أيدينا ليس من كلام الكتاب الأصلي .
1- الزيادة في الآية بحرف أو أكثر .
2- الزيادة في الآية بكلمة أو أكثر .
3- الزيادة في جزء من الكتاب .
4- الزيادة في مجموع الكتاب .
ثانيا : التحريف بالنقص : بمعنى أنّ بعض الكتاب الذي بين أيدينا لا يشتمل على جميع ما كتبه الأنبياء بالروح ، بأنْ يكون قد ضاع بعضه
- 7 -
إمّا عمداً ، أو نسياناً ، وقد يكون هذا البعض حرفاً أو كلمةً أو آية أو جزءاً من الكتاب .
1 - النقص في الآية بحرف أو أكثر .
2 - النقص في الآية بكلمة أو أكثر .
3 - النقص في جزء واحد .
4 - النقص في مجموع الكتاب .
أي التحريف في تبديل كلمة بدل أخرى ، التحريف في تبديل حرف بآخر ، التحريف في تبديل حركة بأخرى . )))

وأجزم أنا أن المسلمين يستطيعون إثبات كل نوع من التحريف أقترحه عبد المسيح بسيط !
وجزاك الله خيرا أخونا سعد على السؤال وأحببت أن أقدم لك جواب فإن أعجبك الجواب فإنقله للحوار الرئيسي وإبدأ به حوارا مع الزميل العزيز نور العالم !