لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن الكريم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن الكريم

النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن الكريم

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    358
    آخر نشاط
    24-06-2016
    على الساعة
    03:38 PM

    افتراضي

    تابع 3

    سابعاً – مصدر أسماء الأعلام
    من بني إسرائيل :
    وإذا عدنا إلى سياق الموضوع وقمنا بتحليل باقي أسماء الأعلام من بني أسر
    أيل فسنجد أنها عربية صرف :
    1-موسى : من الفعل واسى مصدره المواساة وإذا قلنا فلان تمت مواساته فأننا
    نقول عنه مواسى والصحيح قواعدياً موسى ، أما الحادثة التي أعطته هذا الاسم
    فهي مذكورة في التوراة والقرآن يقول تعالى :
    } فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن
    أكثرهم لا يعلمون {
    وقد ووسي الطفل عندما قتل الفرعون كل الذكور وبقي وحيداً بعد أن التقطته
    زوجة فرعون وربته وقالت زوجة فرعون لزوجها :
    }: قرة عين لي و لك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون
    {
    ويقول تعالى :} و أوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في
    اليم ولا تخافي ولا تحزني أنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين {.
    من هذه المواساة جاءت التسمية .
    2-هارون : في القرآن ، هرون: في التوراة ،صحيحها العربي حّرون وتعني عاند
    يقال فلان محرن أي لا يريد أن يتزحزح عن موقفه وهي العناد بشدة .
    3-صموا يل: صحيحها سمو _ أيل من السمو والعلياء والرفعة وهذا الاسم مركب
    ويعني سمو الله وقد سمى يهود يثرب أبنائهم به وبهذا الشكل الصحيح وهو أسم
    الشاعر العربي الشهير السموئل .أي سمو أيل أو السمو – ايل .
    4-داود: هكذا جاء في التوراة والقرآن وينطقها العرب خطأ داوود وينطقها
    اليهود الأشكناز ديفيد وذلك بفعل اليديشية الجرمانية لغة يهود شرق
    أوروبا " الخزر ولكن إذا أخذناها بحسب الأحرف التوراتية والقرآنية ستعطي
    معنى الودود والاسم مركب من مقطعين ذ ا _ ود أي صاحب الود أو الودود .
    ويلاحظ أن مجموعة من محاربي داود الأشداء كانوا ينتمون إلى القبيلة " بنو
    هاشم " التي يتطابق اسمها مع عشيرة الرسول محمد e خاتم الأنبياء والرسل .
    وهذا التشابه يعطينا فكرة أن اسم هاشم العربي كان متداول منذ العصور
    القديمة وكان بني هاشم هؤلاء من قبائل ثمود الحجازية أيضا ( سفر أخبار
    الأيام الأول 11 .34).
    5- سليمان: أي إسلام أو سلامة أو سالم وهذا الاسم عربي فصيح وهو على وزن ،
    فرحان ، نعمان ،سلمان ، قحطان ، عدنان ، غسان ، عثمان، …الخ .
    6- زكريا : وهو اسم مركب من مقطعين زكى و ريا ، و زكى من الزكاة وهي أحد
    الفروض الخمس عند المسلمين . والمقطع الثاني الري السقاية يقال هذا ماء
    يروي الضمان ، ويقال شرب حتى ارتوى ؛ ومعنى الاسم زكى سقاية أي بمعنى قدم
    فريضة الزكاة برواية أو سقاية الحجاج ربما وهي تشبه اليوم سبيل الماء
    الذي يضعها البعض في الشوارع كزكاة أو صدقة جارية عن روح أبيه أو عن نفسه
    .
    7- اليشع: وصحيحها أيل _ يشع. وهو اسم مركب ،ايل هو الله ويشع بمعنى يضيء
    أو ينير مصدره الإشعاع . وربما كان الاسم إيل يسع كما هو وارد في القرآن
    بمعنى الله يسعى بمعنى يسعى في السماوات والأرض .
    8- يحيى : مصدره الحياة ويعطي معنى يعيش .
    9- دانيال: وهو اسم مركب من داني بمعنى قريب من قول العرب القاصي
    والداني أي البعيد والقريب وداني - أيل تعني قريب الله أو خليل الله وقد
    بينا في كتابنا السابق ( النبي دانيال ونهاية العولمة ) أنه النبي
    إبراهيم عليه السلام .
    10- ايلفاز: وهذا أحد أسماء أبناء عيشو ابن يعقوب من بسمة بنت اسمع -
    أيل والاسم مركب من مقطعين أيل - أو أيلي والفعل العربي فاز من الفوز وهو
    الربح أو الانتصار والمعنى الله فاز أو الهي فاز أو أنتصر .
    11- أومار : وهو ابن أيل - فاز بن عيشو ، و أومار هو عمر قبل التحريف
    وإذا قلنا لآري قل عمر فسينطقه اومار.
    12- ومن أسماء أحفاد عيشو أسماء حافظت على شكلها العربي الأصيل ولم يطلها
    لي اللسان مثل : حمدان ، وذي - شأن ، وعلوان ، وهمام، وآية.
    و في الحقيقة فإن لغة الكتب المقدسة ما قبل التوراة كانت العربية
    الفصحى، وكانت هذه اللغة هي أول لغة عرفتها البشرية، ومنها تفرعت باقي
    اللغات العالمية وقد تكلم بها آدم الإنسان الأول وستكون أخر لغة يتكلم
    فيها البشر أجمعين قبل يوم الحشر أو اليوم الأخر واليك الدلائل على ذلك :
    1-آدم : مصدر الاسم الادمه والإدامة هي التراب ، ويقال إنسان أدم أي شخص
    اسود اللون .
    2- حواء : أي حواء من الفعل حوى ، وهي حواء لأنها تحوي الجنين في بطنها .
    3-هابيل : وهو اسم مركب من مقطعين هما ، هاب وأيل ، هاب تعني إخشى و أيل
    هو اسم الله بمعنى أخشى الله أو أتقيه .
    4- قاب أيل : قاب تعني قريب ويقال قاب قوسين أو أدنى أي اقرب من قوسين و
    قاب أيل تعني قريب الله أو المقرب من الله .
    5-متو شاء أيل : وصحيحه قبل التحريف متى شاء ايل وهو اسم مركب من ثلاث
    كلمات هي متى وشاء وأيل والمعنى متى شاء الله .
    6-لامك : وقد سمي من أبوه هكذا لشبهه الشديد لأمه أي بمعنى طالع لأمك فذهب
    الحدث اسم للطفل .
    7- عادة : زوجة لأمك ، وعادة مفرد عادات والاسم يعود لعادة فيها فسميت
    عادة وربما كان الاسم قبل التحريف عائدة أو عايدة وهو اسم مازال شائع عند
    العرب إلى هذا اليوم .
    9- صلة : زوجة لأمك الثانية والصلة هي الرباط أو العلاقة يقال صلة الرحم
    وجمعها صلات .
    10- يا بال : أبن لأمك من عادة والاسم مركب من مقطعين وهما يا با - ال ،
    يابا هي أداة نداء بمعنى يا أبي وال بلهجة سكان المدن العربية تعني قال
    والمعنى الكامل للكلمة " يابا قال " ويبدو أن هذه كانت أول كلمة قالها
    الطفل فأسمته أمه بأول كلمة نطقها .
    11- يوبال : ابن لامك من عادة وهو كأخيه سمي بأول كلمة نطقها وهي يوبا أي
    يا أبي ومازالت بعض القبائل العربية البدوية تقول للأب يوبا ، ومعنى الاسم
    قال يا أبي يوبا – قال
    12- توبا لقايين : وهو ابن لأمك من صلة ، هو حفيد قايين حسب التسمية
    التوراتية وقايين هو قابيل في القران وقد قتل قايين أخيه هاب - أيل مما
    أثار غضب الله عليه وكانت هذه أول حادثة قتل في التاريخ . و توبة لقايين
    تعني التوبة لقايين وهي طلب من الابن الرحمة والغفران لأبيه فراح الدعاء
    اسماً للطفل .
    13- نعمة : ابنة لأمك من صلة أخت توبة لقايين ، والاسم عربي صريح نعمة
    جمعها نعم يقولون نعمة وخير كثير .
    14- شيثآ : الابن الثالث لأدم وقد جاء في التكوين ( وعرف أدم امرأته أيضا
    ، فولدت أبنا ودعت اسمه شيتآ قائلة لان الله وضع لي نسلا أخر عوضا عن هابيل
    ، لأن قايين كان قد قتله . والاسم مركب من مقطعين هما شئ وثان بمعنى شئ
    ثان أو شئ جديد ، لأنها قالت وضع لي نسلا أخر أي نسلا جديدا .
    15- مهلئيل : وهو اسم مركب من مقطعين هما مهلى وأيل وفي الاسم لي للسان
    والصحيح هو محلى - أيل أي ما أجمل الله ، ومحلى أيل هو الابن الحفيد لشيء
    ثان .
    16- نوح : من النواح وهو البكاء والعويل ويبدو أن ميلاده كان في ظرف عصيب
    على أسرته أو قبيلته .
    17- حام : وهو مفرد حماة ، يقال حامي الحمى ، أي الحارس ، أو الجندي
    الشجاع.
    18- شالح : هو صالح أي النبي المذكور في القرأن والذي أرسل إلى قبيلة
    ثمود العربية ويعتبر حسب شجرة عائلة إبراهيم التوراتية وكذلك تفيد آيات
    القرآن أنه أحد أجداده والاسم عربي صريح من الصلاح أي خير الأعمال ذو الأخلاق
    الرفيعة.
    19- تارح : هو والد إبراهيم حسب التوراة و تارح مصدره الترح أي الحزن و
    تارح تعني الحزين ، وعكسه فارح. والقرآن الكريم وكذلك الرسول الكريم e
    يذكران أن أسم أبي إبراهيم كان آزر من الآزر أي العون فاسمه كان " عون "
    أي المساعدة والدعم .
    20- سام: من السمو والرفعة ، وهو اسم عربي صحيح بينما الاسم المحرف هو
    سامي فهو تركي اللفظ ونحويا خاطئ .
    21- ملكة : امرأة ناحور أخي إبراهيم والاسم عربي صريح بمعنى الملكة قرينة
    الملك .
    22- مريم : وهو اسم عربي مركب من مقطعين هما مر و يم ومر تعني جرى
    وللكلمة عدة معاني منها ذهب ومنها زار كقولهم مر علينا أي طل علينا
    ولكنها في الاسم جاءت بمعنى جرى و يم هي الماء أو النهر ومريم تعني الماء
    الجاري والماء الجاري هو ماء الشرب والمعنى النهائي للاسم هو ماء الحياة .
    23- آبيا : وهو حفيد النبي سليمان والاسم عربي صريح من الإباء ويقال للرجل
    آبي أي ذو عزة وكرامة ويقال آبي النفس بمعنى عزيزها.
    24- آسى: ابن آبي حفيد سليمان والأسى هو الحزن ، ويبدوا انه سمي نسبة إلى
    حدث.
    25- أيل – أزر: وينطقها بعض العرب بشكلها المحرف(ايلعازر) وذلك بحسب
    الترجمة المغرضة والمشوهة للتوراة التي نقلت عن سوء نية وقصد إلى اللغة
    العربية بينما حافظت في الترجمات إلى اللغات الأخرى على بعض من نقائها
    وهذا الاسم مركب من مقطعين أيل _ وأزر وتعني الله آزر أي الله ساعد أو الله عون
    ومازال هذا الاسم شائع عند العرب في صيغة " عون الله " وآزر هي صيغة الماضي
    من يؤازر ومصدرها المؤازرة وهي الوقوف وبقوة إلى جانب أحد ، ويقال وقفنا
    معه في محنته وشددنا من آزره.

    تزوير مع سبق الإصرار والترصد .

    الآن وبعد كل هذه البراهين يطرح السؤال التالي نفسه لماذا لم تتم عملية
    تصليح الأسماء في القرآن بنفس الطريقة التي فعلناها ؟؟ والجواب بسيط لقد
    عرف الناس منذ القرن الثالث قبل الميلاد أسماء هؤلاء الأنبياء من خلال أسفار
    التوراة المحرفة التي هي اليوم بين أيدينا وانتشرت بينهم أجيال وراء
    أجيال ومن الصعب تغيير الشائع خصوصاً في أمة تعتمد في ثقافتها على السمع
    لا على القراءة .
    ولو غيرت إلى طبيعتها الأصلية كما ذكرناها، لما عرف الناس عمن يتكلم
    القرأن فبقيت كما هي لأن الهدف الأساسي لم يكن قومي إذ لم يكن أحد يدعي أن
    بني اسر أيل ليسوا عربا في ذاك الوقت بل على العكس تماما فالجميع كان
    يعرف أنهم عرب.
    ويسمي المسيح عليه السلام في أحاديثه " بابن الخالة " وهو دليل صلة
    القربى فالرسول لم يكن يجهل هذا الأمر ، ونجد الطبري في كتابه " تاريخ
    الرسل والملوك " يؤكد أن : " بني إسرائيل كانوا قبيلة عربية "
    .ويقول الهمذاني في كتابه الإكليل : " إن قحطان بن عابر. وعابر هو النبي
    هود ؛ " .
    وكما هو معروف حسب التصنيف الخلدوني " فقوم هود " هم قبيلة عاد و هم من
    العرب العاربة أي أصل العرق العربي .وللحقيقة فقط فإن جميع هذه
    المعلومات لم تكن غائبة عن الرسول e ، وقد ذكر الله في القرأن الكريم أن
    اليهود قد حرفوا الأسماء العربية للأنبياء حتى تفقد معناها الأصلي وتبدو
    غريبة على أذان أصحابها الأصليين فقد جاء في سورة ال عمران :
    } وأن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من
    الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم
    يعلمون {
    ولي اللسان هو نطق الكلمات بشكل تضيع فيه الأحرف الأصلية فبدل أن نقول إذا
    نقول إزا وبدل رحيم نقول رهيم ….الخ .
    وعليه فإن بني اسر أيل كانوا عرباً كما هي قريش عربية وإن اللغة الأصلية
    للتوراة كانت نفس اللغة التي انزل فيها القرأن أي العربية الفصحى .وقد
    يبرز هنا سؤال ساذج وهو هل هذا يعني أن يهود اليوم أصلهم عربي ؟؟
    والجواب هو ما أوردناه سابقا في مدخل هذا الكتاب أي ما تقوله الموسوعة
    اليهودية : وهو أن 82 % من يهود العالم الحاليين هم من الخزر ، أي أولئك
    القوم الذين أعتنقوا اليهودية في القرن الثامن الميلادي وهم ينتمون إلى
    العرق الآري كما أسلفنا في مدخل هذا الكتاب وقد أقيمت مملكتهم على الشاطئ
    الغربي من بحر قزوين ،والذي كان يعرف في ذاك الوقت باسمهم أي بحر الخزر
    ، والتاريخ الروسي يقص علينا حكاية طريفة تقول : انه عندما أراد فلاديمير
    أمير كييف اعتناق ديانة تليق بشعبه دعا علماء لثلاث من (الأديان ) هي
    الإسلام ، اليهودية ، المسيحية . وإذا كان العلماء المسلمين قد استقدموا
    من بخارى وسمرقند ليشرحوا له دينهم ، فإن رجال الدين اليهود قد استقدموا
    من مملكة الخزر اليهودية . ولهؤلاء تاريخ طويل . (28) هذا وقد سمى هؤلاء
    أنفسهم بعد إنشاء دولة إسرائيل بالأشكناز ، واشكناز بحسب الخريطة الملحقة
    بالعهد القديم هي نفس المنطقة التي قامت عليها دولة الخزر اليهودية في
    القرون الوسطى وهي مناطق ما يعرف اليوم بالقفقاس . وينتمي الاشكناز حسب
    ما ورد في الإصحاح العاشر من التكوين إلى يافث بن نوح (بنو يافث جومر
    وماجوج وماداي وياوان وتوبال وماشك وتيراس . وبنو جومر اشكناز وريفاث
    وتوجرمة .) وبذلك هم ليسوا من الأمم السامية ولا يحق لهم على الإطلاق وصف
    أنفسهم بالساميين لأن كتابهم المقدس يكذبهم في ذلك وينكر عليهم هذا الحق .

    انتهى
    التعديل الأخير تم بواسطة قيدار ; 18-11-2007 الساعة 12:31 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    358
    آخر نشاط
    24-06-2016
    على الساعة
    03:38 PM

    افتراضي

    تعليق منقول


    وهذا ما كنت أذهب إليه حقاً :وهو أن نبى الله نوح كان يتحدث العربية.
    وجاء استنتاجى هذا من تدبرى لآيات القرآن الكريم.
    فكلمة ( نوح ) تأتى فى القرآن متصرفة ، أى تنون قال تعالى : (إنا أرسلنا نوحاً)
    والتنوين هنا يدل على أن الاسم المنون ( غير أعجمى ) يعنى أنه اسم عربى خالص.
    وطالماً أن الاسم عربى خالص فلا شك أن صاحبه كان يتحدث اللغة العربية.
    كما قوى استنتاجى هذا ما رواه الإمام البخارى في صحيحهعن ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح عشرة كلهم على الاسلام .
    فإن كان القرن المقصود هنا هو فترة زمنية تقدر بمائة عام فعليه يكون ما بين آدم ونوح عليهما السلام ألف عام.
    وكما هو ثابت لدينا أن آدم عليه السلام كان يتكلم العربية ، كذلك فإن فترة ألف عام لا تكون كافية لتغير اللسان من لغة إلى أخرى. خاصة فى تلك الأجيال القديمة التى كانت تعتز بتراث آبائهم وأجدادهم.
    وبعد قراءة هذا الموضوع الطيب زاد عندى ليقين بأن نبى الله نوح كان يتحدث اللغة العربية.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    358
    آخر نشاط
    24-06-2016
    على الساعة
    03:38 PM

    افتراضي

    و يما ان الشيء بالشيء يذكر فقط للتذكير عن الشعب السامي الذي موطنه الاصلي الجزيرة العربية واود التذكير ان في قاموس الكتاب المقدس ان عابر جد العرب والعبرانيين والآراميين و طالع كتاب عنوانه منذ بدء الزمان 5300 ق.م. عامر حنا عن أصل سكان العراق القدامى من شبه الجزيرة العربية وباليمن تجد حضارة مملكة سبأ و حمير وآثارهم معروفة وكذلك هناك حضارة ارم في جنوب الجزيرة العربية ذكرت بالقرآن لعظمتها لازالت مدفونة تحت الرمال ابحث في ياهو عن ubar lost city وفي شمال الجزيرة حضارة ثمود ونجد آثار مدن صالح وتسمى ايضا الحجر و نجد آثار الانباط في البتراء و وكذلك آثارمدينة تدمر وملكتها الشهيرة زنوبيا فالعرب هم الشعب القاطن في الاراضي الممتدة من الفرات الي النيل كما جاء بوعد الكتاب المقدس ان الله سبحانه اعطى لذرية النبي ابراهيم عليه السلام وهم العرب الارض الممتدة من الفرات الي النيل وفي الواقع نجد ان النبي ابراهيم من العراق وام العرب هاجر المصرية من مصر بل ارتبطت دول الشرق الاوسط برابط مقدس لان الانبياء من ذرية واحدة فقد نشأ في جنوب الجزيرة العربية في احقاف اليمن النبي هود وشمالها النبي صالح والعراق النبي ابراهيم وام العرب هاجر المصرية من مصر ونشأ النبي اسماعيل ابوالعرب واسحق والنبي عيسى في الشام في فلسطين وتلقى موسى الالواح بسيناء فهذا يبين الرابط المقدس لسكان المنطقة من الفرات الي النيل .
    التعديل الأخير تم بواسطة قيدار ; 18-11-2007 الساعة 02:06 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    358
    آخر نشاط
    24-06-2016
    على الساعة
    03:38 PM

    افتراضي

    مبحث في أصل العرب والاستعراب والعروبة

    كتب:أحمد بن محارب الظفيري

    عندما نقرأ كتابات ونقوش اهل حضارات فجر التاريخ من كنعانيين وعموريين وبابليين وكلدانيين وفراعنة، نجد ان اسم »العرب« عندهم يعني »البدو« اهل الصحراء، سكان بيوت الشعر الذين تعتمد حياتهم اعتمادا كليا على الابل.

    > أقدم نقش أشار الى العرب وجمالهم
    من النقوش القديمة التي وصلتنا، نقش من عهد الملك الآشوري شلمنصر أو شلمناصر الثالث (حكم من 958 ق.م الى 428 ق.م) وفيه وصف لحملة هذا الملك على سوريا وتدميره لعدة دويلات اتحدت ضده، وجرت المعركة في موقع »القرقار« على نهر العاصي شمال حماة، وجاء في هذا النقش الآشوري ان من ضمن هذه الدويلات التي خسرت المعركة مشيخة عربية يحكمها شيخ عربي اسمه »جندب أو جندبو« وكسب الملك الاشوري شلمناصر الثالث في هذه المعركة عشرة آلاف جمل من الشيخ جندب العربي(1).

    > الجذر الثلاثي هو أصل الكلمة في اللغة السامية والعربية
    اسم الشيخ العربي المذكور في هذا النقش الاشوري، يجوز لنا قراءته بعدة صيغ نذكر منها: »جندب العربي« أو »جنداب العريبي« أو »جندوب العروبي« أو »جندبو العريبو« أو »جوندب العوربي« والسبب في تنوع الصيغ هو ان الكتابة الاشورية شأنها شأن الكتابات العربية القديمة، التي اصطلح الغربيون على تسميتها بالسامية، لا يوجد عليها حركات اعراب لذلك اختلف العلماء في نطقها، ولكن المؤكد انها تتفق مع لغتنا العربية الحالية في التراكيب والاشتقاقات، لأن لغتنا هي الوريث الشرعي لكل تلك اللغات القديمة فهي تشترك معها في الاصل الثلاثي (الجذر الثلاثي) لكل كلمة، أي ان كل كلمة سامية بعد ان تحذف منها حروف الزيادة ترجع الى اصلها الثلاثي المتكون من ثلاثة حروف.
    وبما ان الاشوريين يرجعون بأصولهم القديمة الى اعراق عربية هاجرت من جزيرة العرب في حدود الالف الثالث قبل الميلاد ولغتهم من اللغات السامية فيجوز لنا ان نقرأ اسم الملك الاشوري شلمنصر بعدة صيغ مثل: »سلم نصر« أو »سالم ناصر« أو »سليم نصر« أو »شلم نصر«.
    ويؤكد علماء التاريخ القديم بأدلة وشواهد لغوية ودينية وآثارية وانثرولوجية بأن اصحاب الحضارات القديمة في وادي الرافدين وبلاد الشام ووادي النيل يرجعون بأصولهم القديمة الى جزيرة العرب، فهي الموطن الاساس لاجدادهم الاوائل، فمن هذه الجزيرة انطلقت موجاتهم البشرية الى تلك البلدان المجاورة (العراق والشام ومصر)، ويرجح العلماء المتخصصون بالتاريخ والآثار والجيولوجيا ان سبب هجرتهم هو دخول دورة الجفاف والحرارة التي عمت جزيرة العرب بعد انتهاء دورة البرودة والامطار.

    > العرب العاربة والمستعربة في مصادر اللغة والادب والتاريخ
    »العَرَب« و»العُرْب« ومصغرهما »الْعُرَيْب«: أمة من الناس، منشؤها شبه جزيرة العرب، لسانها عربي ولغتها عربية، هذا ما تنص عليه المعاجم والقوانين، بعض الاخباريين والمؤرخين العرب قسم العرب الى: »عرب بائدة« وهم عرب بادوا وهلكوا، و»عرب عاربة« وهم القحطانيون عرب الجنوب واصولهم ترجع الى العرب البائدة، و»عرب مستعربة« وهم العرب العدنانيون من ذرية اسماعيل بن ابراهيم ـ عليهما السلام ـ وبعضهم يكتفي بـ »العاربة« و»المستعربة« وهما حديث مبحثنا هذا.
    ـ »العرب العاربة« أو »العرب العرباء«: هم العرب الصرحاء الخلص في عروبتهم، وجدهم هو »يعرب بن قحطان« وهو اول من انطق الله لسانه بلغة العرب، وهو أبو اليمن كلهم، هكذا يقول الاخباريون والمؤرخون العرب في مصادرهم، وينسبون القبائل العربية القديمة مثل: »عاد« و»ثمود« و»العمالقة« و»مدين« و»حضرموت« و»طسم« و»جديس« و»جرهم الأولى« الى العرب العاربة أو العرباء (والمسمى واحد) ويشيرون الى ان اكثر هذه القبائل قد بادت واندثرت لذلك يطلقون عليها مسمى »القبائل البائدة« أو »العرب البائدة« وهم في عرفهم قبائل، بادت أو باد اكثرها، فاندرست اثارها وبقيت اخبارها المتوارثة في الذاكرة الجمعية للعرب اللاحقين يتوارثونها جيلا بعد جيل عبر متتالية الزمن والعصور والقحطانيون في العصر الجاهلي هم من بقية تلك القبائل البائدة التي انقطعت اخبارها وبقيت قصصها واساطيرها حتى عصرنا الحالي.
    وما وصلنا من أشعار وحكايات وموروثات من عرب الجاهلية يؤكد انهم من ذرية تلك القبائل البائدة! وهذا يعني ان »البيادة« مسألة فيها نظر.. ولنستمع الى ابي الطيب المتنبي (قتل 453هـ/569م) وهو يصف الامير سيف الدولة بسيد العرب العرباء الصرحاء:
    اذا العرب العرباء رازت نفوسها
    فأنت فتاها، والمليك الحلاحل

    > الرأي الأصوب: العاربة لم تبد
    الذي نراه ويراه غيرنا حسبما تبين لنا من حقائق التاريخ والآثار والجيولوجيا واللغات القديمة، ان هذه القبائل العربية القديمة عاد وثمود والعمالقة ومدين وحضرموت وطسم وجديس وجرهم الاولى، التي اصطلح على تسميتها بـ »القبائل البائدة« لم تبد ولم تهلك ولم تنقرض كما هو شائع عند مؤرخي ورواة العرب القدامى، فبعدما انحسرت دورة الامطار والبرودة التي استمرت من 04 ألف ق.م الى 81 ألف ق.م وحلت محلها دورة الجفاف والحرارة التي ما زلنا نعيش في اجوائها تحولت هذه القبائل من الحضارة الى البداوة، وعاشت في جزيرتها عصورا طويلة رحالة متجولة تتبع مساقط الغيث ومنابت الكلاء، ولما مسها الحر والجفاف في حدود الالف الخامس قبل الميلاد ابتدأت هذه القبائل البدوية مغاردة جزيرة العرب بمجاميع بشرية كبيرة جدا متوجهة الى بلاد ما بين النهرين ميسوبوتاميا Mesopotamea وبلاد الشام وسواحل الخليج العربي وسواحل البحر الابيض المتوسط ووادي النيل وبقي في جزيرة العرب القليل من هذه القبائل لم تغادرها متحملة شظف العيش وحياة البداوة والترحال، وظلت محافظة على نقائها وصرامة انسابها وفصاحة لسانها.
    اما القبائل العربية التي هاجرت من جزيرتها فإنها استوطنت ديارها الجديدة بعد حركة تنقل طويلة، ومع مرور الزمن وتقادم الدهور تحضرت في هذه الديار الجديدة وامتهنت الزراعة والفلاحة والصناعة والعمارة، وظهرت لنا باسماء جديدة مستوحاة من بيئتها ومعتقداتها ولغاتها الجديدة المتمازجة مع مفردات البيئة والحياة الجديدة التي تعيشها في مواطنها التي سكنتها والشيء الاهم الذي ساعد العلماء على تحديد هويتها الاصلية ومنبتها الاساس الذي جاءت منه هو بقاء الكثير من المفردات العربية التي حملتها معها من جزيرة العرب واضحة وضوح الشمس في كل لغاتها ولهجاتها على الرغم من تغير مسميات هذه القبائل الى »الكنعانيين« و»العموريين« و»الاكديين« و»البابليين« و»الاشوريين« و»الكلدانيين او الآراميين« ولا ننسى ان الكلدانيين هم قوم نبي الله ابراهيم الخليل ـ عليه السلام ـ وابراهيم ترك قومه الكلدان في حدود سنة 0071 ق.م وفارق حضارتهم ورجع مع اهله ومن آمن بدعوته الحنيفية الى موطن اجداده القديم، جزيرة العرب، متبدوياً ومستعرباً من جديد، والجزيرة كما ذكرنا هي الاصل الموغل في القدم للكلدان وغيرهم من اصحاب حضارات ذلك الزمان وعاشت ذرية اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام ـ مع عرب الجزيرة البدو اهل العَمَد والعماد وبيوت الشعر، اصحاب الإبل والخَيْل العًرَب.
    وجاء في »لسان العرب« للامام اللغوي الحجّة جمال الدين أبي الفضل محمد بن مكرم ابن منظور ( 711 هـ/1131م) تحت مادة »عرب«: »وقيل ان اولاد اسماعيل نشأوا بغربة، وهي من تهامة، فنُسبُوا الى بَلدهم. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، انه قال: خمسةُ أنبياء من العَرب، وهم: محمد، واسماعيل، وشُعيب، وصالح، وهود، صلوات الله عليهم. وهذا يدل على أنّ لسانَ العرب قديم وهؤلاء الأنبياء كلهم يسكنون بلادَ العَرَب، فكان شُعيْب وقومُه بأرْض مَدْيَن، وكان صالح وقومُه بأرض ثَمُودَ ينزلون بناحية الحًجْر، وكان هُودي وقومُه عادي ينزلون الأحْقافَ من رمال اليَمن، وكانوا أهل عَمدي، وكان اسماعيل بن ابراهيم والنبي المصطفى مجمد، صلى الله عليهم وسلم، من سُكان الحَرم. وكلُّ مَن سكنَ بلادَ العرب وجزيرتها، ونَطقَ بلسان أهلها، فهم عَرَبي يَمنُهم وقعَدّهم. قال الازهري: والاقربُ عندي أنهم سُمُّوا عَرَباً باسم بلدهم العربات. وقال اسحقُ بن الفرج: عَرَبةُ باحة العَرَب، وباحة دار أبي الفصاحة، اسماعيل بن ابراهيم، عليهما السلام« (2).
    وحول اصل تسمية »عرب« ذكر الاستاذ سعيد عوض باوزير في كتابه »معالم تاريخ الجزيرة العربية«: كان لفظ عرب في التاريخ القديم يرادف لفظ بادية أو بدو في هذه الايام على ان العرب كانوا يسمون جزيرتهم عربة ولما تحضر بعض قبائل العرب قديما واقاموا في مدن اليمن والحجاز وحوران وغيرها لم يعد لفظ العرب محصوراً في البدو فاضطروا الى كلمات تميز بين الحالين، فاستعملو لفظ الحضر لاهل المدن والبدو لاهل البادية ولم يبق للفظ العرب من معنى للبداوة الآن الا في مثل قولهم اعرابي«(3).
    وفي وقتنا الحالي نجد ان »عربة« هو اسم للوادي المسمى بـ »وادي عربة« الواقع شمال الحجاز والمنطلق من خليج العقبة على البحر الاحمر وهو بداية الاخدود الطويل المتجه شمالا ويحتوي بطنه على مسميات كثير منها الاغوار والبحر الميت ونهر الاردن وبحيرة طبرية وسهول لبنان، وعلى يمين ويسار هذا الاخدود (الوادي) تقع المرتفعات والسلاسل الجبلية.
    »العَرَبُ المُسْتَعْربةُ« أو »العَرَبُ المُتَعَرًّبةُ«: وهم الاخلاء، ليسوا بخلص وليسوا بصُرَحاء وينص بعض الاخباريين العرب القدامى في رواياتهم وكتاباتهم على أن هؤلاء العرب المستعربين هم ذرية اسماعيل بن ابراهيم ـ عليهما السلام ـ ويفسرون كيفية هذا الاستعراب بقولهم: ان اسماعيل ثم ذريته من بعده نشأوا وعاشوا مع العرب العاربة العرباء (الصرحاء) فتكلموا بلسانهم وتطبعوا بطبيعتهم وتزاوجوا معهم، فأصبحوا بمرور الزمن مستعربين أو متعربين. وعندما نتصفح مصادر التاريخ والأدب والتراث العربي عموماً نجد من الاخباريين العرب القدامى من ينفي هذا الرأي ويعتبر ذرية اسماعيل من العرب الصرحاء الخلص، وبعضهم يضع موضوع استعراب العرب الاسماعيليين في دائرة الشك ويثير حوله علامات استفهام كثيرة وتأويلات مختلفة ونحن لا نلومهم لان موضوع هجرة الاعراق البشرية العربية القديمة من جزيرة العرب غير واضح لهم تمام الوضوح كما هو الحال في عصرنا الحالي حيث تمكن العلماء من قراءة الكتابات القديمة وتحليل مخلفات الاثار والرسومات القديمة ومعرفة الظواهر الجيولوجية وثبت لنا ان العرب جميعهم عاربة ومستعربة اصلهم واحد وجدهم الأول الموغل في القدم هو واحد واسمه: »يعرب بن قحطان« ومن العرب من هاجر الى البلدان المجاورة وتحضر، ومنهم من بقي في جزيرته بدوياً متنقلاً وراء الماء والكلأ بحكم بيئته الصحراوية الجافة فحافظ على أرومته العربية نقية من الهجنة.

    ابراهيم الخليل من العرب المهاجرين

    الاخباريون العرب في رواياتهم ومؤلفاتهم ينسبون نبي الله ابراهيم الخليل عليه السلام الى الكلدان او الاراميين، ويؤكدون على انه عاش في مدينة »اور الكلدان« الواقعة جنوب العراق، وعلى ارض هذه المدينة وما حولها، وبعد أن بلغ الاربعين من عمره، بدأ يدعو الى الديانة الحنيفية وعبادة الإله الواحد، ومنها هاجر إلى ارض كنعان (فلسطين) يرافقه اهله وبعض اقاربه المؤمنين بدينه.
    والآن لنتساءل من هم الكلدان أو الاراميون؟
    الكلدانيون بعض المؤرخين يعدهم فرعاً من الآراميين هم من القبائل العربية القديمة التي تبدوت (صارت بدوية) بسبب الحر والجفاف الذي ساد جزيرة العرب واستقرت بعض عشائر هذه القبيلة الكلدانية أو الكلدية على سواحل الخليج العربي في حدود سنة 1700 ق.م وتأسست لهم مملكة في منطقة الخليج وسمي الخليج باسمهم »الخليج الكلدي« وفي مراحل لاحقة ضمت مملكتهم مناطق الأهوار والأراضي الجنوبية للمواقف على ضفاف دجلة والفرات. وكان اول ملوكهم اسمه »ديلو ما ديلوم« يجوز قراءته: حيلوما حيلوم أو عيلوما عيلوم وبدأ حكمه نحو سنة 1742 ق.م. وملوك هذه الدولة الكلدانية ينسبون الى بيت ياكيني Bit Yakini لوحظ: كلمة (بيت) تعني عندهم بيت ومشيخة وأسرة وعشيرة وجاء في سفر يوب: »14 ـ 17« وهو من اسفار العهد القديم عبارة تقول: ان مرابع الكلدانيين كانت قرب مساكن السبأيين فان صدقت هذه العبارة للتوراتية، فهذا يعني بدايات ظهورهم كقبيلة بدوية متجولة، وحول هذه الهجرات المستمرة من جزيرة العرب يقول أحد الشعرا:
    أين تعدو أشاطئ البحر ترجو،
    أم بواديه، أم رؤسَ جباله؟
    شيدتْ صَرحها عليه الليالي
    واستقرّ التاريخُ في أطلاله
    ربضت خلفه أسود البوادي
    شاهدات عليه في اعماله
    كلما جاءَها مخاضُ الليالي
    عرزته بنخبة من رجاله
    وحول هجرة سكان الجزيرة، جاء في كتاب »الموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد العربية السعودية«، ما نَصُهُ: [وشبه الجزيرة كانت في العصر المطير (عصر البليوستوسين) ذات مروج وأنهار، وغطاؤها النباتي كثيف جدا، وحينما بدأ عصر الجفاف نتيجة عوامل طقسية مختلفة فكر السكان في النزوح الى شمال الجزيرة وشرقها، وهكذا بدأ عهد الهجرات التي تتالت من قلب الجزيرة على شكل موجات بشرية مختلفة](4).
    وجاء في الحديث الشريف للنبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا تقوم الساعة حتى تعود ارض العرب مروجا وأنهارا) ذكره، الامام احمد بن حنبل في كتابه (المسند) والحاكم النيسابوري في كتابه (المستدرك على الصحيحين)، ومعنى (تعود) اي ترجع كما كانت فيما مضى مروجا وأنهارا.

    »العبري« و»العبرية« صفة لابراهيم وجماعته

    بعض مصادرنا التاريخية والأدبية عندما تحدث عن اصل نبي الله ابراهيم ـ عليه السلام ـ تصفه بـ »العبري« وتصف جماعته بـ »العبريين« ونفس هذا الوصف او هذا اللقب نجده يتردد في كتب اليهود واليونان والرومان والفرس فمن اين جاءت هذه الصفة؟ الجواب: هذه الصفة جاءتهم من عبورهم لنهر الاردن خلال رحلتهم الى ارض كنعان »فلسطين« اي ان تسميتهم بالعبريين او العبرانيين مشتقة من الفعل »عبر يعبر« وهذا الفعل معروف بنفس المعنى في اللغتين العربية والعبرية ففي اللغة العربية نقول: فلان عَبَرَ النهر من هذا العًبْرً الى ذلك العًبْرً، فهو »عًبْريّ: او عبرانيّ« والعًبْرُ: هو جانب النهر.
    وفي زمن الفراعنة اطلق المصريون على قبائل بني اسرائيل التي دخلت مصر اسم: »العبيرو او الحبيرو« ومعناه: »البدو الرُّحل« لأن بني اسرائيل كانوا قبائل بدوية تتجول على الحافات الشرقية لوادي النيل ومسمى: »العبيرو أو الحبيرو« مازال حتى هذا اليوم يعني في اللغة العبرية القديمة والحالية يسمى: »البدو او الحزن والبكاء« وفي اللغة العربية: »العَبْرَة والعَبَرْ والعُبَيْريُّ والعابًرُ« تعني الدمع والحزن والبكاء والراحل، وفي مجتمعات قبائل جزيرة العرب، ومنها قبيلة الكاتب، اذا بكى الطفل او الفتى من اجل الحصول على ما يطلبه من اسرته، فان والده او احد افراد الاسرة ينهره قائلا له: تبكي من »العبيري« او ما فيك الا »العبيري« اي ان بكاءك حيلة ودموعك دموع التماسيح! وبعض الكتابات القديمة تجعل لتسمية »العبريين او العبرانيين« مدلولا عرقيا فتنسبهم الى جد قديم اسمه: »عابر« بن سام بن نوح، وهذا النسب العرقي ضرب من الخيال والاسطورة حيث لا وجود له على ارض الحقيقة والواقع، وتنفيه المعلومات الدينية والتاريخية القديمة والحديثة.
    < اسم »ابراهيم« في معاجم اللغة

    تذكر معاجم اللغة العربية ابياتا من الشعر تنسبها الى عبدالمطلب جد رسولنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب عليه افضل الصلاة والسلام وهي:
    عُذْتُ بما عاذَ به إًبْراهًمُ
    مُسْتَقّْبًلَ الًقبْلةً، وهْو قائمُ
    إني لك اللَّهمَّ عاني راغًمُ
    وتقول المعاجم: ان اسم »ابراهيم« فيه عدة لغات »إًبْراهًمُ « بحذف الياء و»إًبْراهامُ« و»إًبْراهَمُ« وتصغيره هو »بُرَيْهًيم« و»بُريْه«.
    والعجيب ان معاجمنا اللغوية غير متفقة على اصل الكلمة، فبعضها ينسب اسم ابراهيم الى »لغة عربية قديمة« ويذكر بَرْهَمَ الرجلُ: أَدام للنظر مع سكون الطًَّرْف، او فكر مليا ودقق بالامر، او رحم وعطف وتأمل بما حوله وبعضها ينسب الكلمة الى »اللغة السريانية« والسريان هم قوم من الآراميين سكنوا شمال وادي الرافدين وكونوا لهم مملكة من ممالك التاريخ القديم وفي عصرنا الحالي يوجد في شمال العراق مجموعتان عرقيتان من السكان يقال لهما: »السريان« و»الكلدان« وهم من النصارى، ويقولون: انهم من سكان العراق الاقدمين وهم من ذرية تلك الاعراق القديمة التي هاجرت من جزيرة العرب وكونت حضارات فجر التاريخ. واللغة السريانية او الكلدانية من اللغات العربية القديمة التي اصطلحوا على تسميتها باللغات السامية »السامية لفظة مجازية حديثة اطلقها العالم النمساوي شلوتزر shlotzer في عام 1781م بزعم ان الشعوب القديمة من ذرية سام بن نوح.

    < جزيرة العرب ارض مباركة

    وفي التنزيل العزيز يخاطب رب العزة والجلال الناس كافة من منطلق ديني اسلامي مؤكدا لهم ان ابراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا وانما حنيفا مسلما، قال عز من قائل في الاية 67 من سورة آل عمران {ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين}.
    ان جزيرة العرب ارض مباركة فهي مهد الحضارة الانسانية ومستودع القيم والشيم العربية السامية، وهي موطن الديانات السماوية، وهي الارض التي شرفها الله تعالى بالاسلام الحنيف، فكانت مهبط الوحي الامين ومنطلق الرسالة الاسلامية الكريمة التي حملها ابناء هذه الارض في ضمائرهم وعقولهم، فكانوا بحق بناة حضارة ودعاة توحيد، نشروا عدل الاسلام وخيره في كل بقاع الدنيا، وبسبب معاملتهم الطيبة للبشر سارع الكثيرون الى اعتناق الاسلام العظيم دينا لهم في الحياة والممات.

    الهوامش:
    (1) فيليب حتي وادورد جرجي وجبرائيل جبور، تاريخ العرب بيروت، 1965م، ص66
    (2) محمد بن مكرم ابن منظور، لسان العرب 1/587 مادة »عرب« دار صادر بيروت، ط3، 1994م.
    (3) سعيد عوض باوزير، معالم تاريخ الجزيرة العربية، مؤسسة الصبان عدن، ط2، 1966م، ص26
    (4) عبدالرحمن بن عبدالكريم العُبَيّد، الموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد العربية السعودية، الجزء الاول، ص64

    http://www.alwatan.com.kw/Default.as...8973&pageId=79

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    358
    آخر نشاط
    24-06-2016
    على الساعة
    03:38 PM

    افتراضي

    الساميون العرب القدماء منهم جاء الأنبياء

    كما هو معروف ان الديانات السماوية الثلاث جاءت في بلاد العرب ونريد ان نلقي نظرة على هذه البلاد العربية موطن الانبياء و التي توجد بها الاماكن المقدسة للديانات السماوية الثلاث مكة والمدينة والقدس فالقدس تجمع الديانات الثلاث حتى يمكن القول ان ماء ارض العرب مقدس مثال المسيحيين يعتبرون ماء نهر الاردن مقدس لانه تعمد واغتسل به النبي عيسى عليه السلام وعند المسلمين ماء زمزم في مكة المكرمة ماء زمزم فيه بركة وهو لما شرب له بعد هذه المقدمة
    ننتقل الآن بالحديث عن الساميين الذين هم ابناء سام بن نوح و تفرعت من ذريته كل القبائل السامية و كان موطنهم في الجزيرة العربية والتي تشكل مع العراق والشام وحدة جغرافية وسكانية واحدة فجميعهم ساميون وهم العرب القدماء فالانبياء اتوا من شجرة نسب واحدة من سام بن نوح فنجد ان النبي هود سكن جنوب الجزيرة العربية و النبي صالح سكن في شمال الجزيرة العربية والنبي ابراهيم في العراق و النبي اسحاق وسليمان وداود في الشام واسماعيل اب العرب ولد في الشام فهذا يعطينا صورة عن الوحدة العرقية لسكان المنطقة عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - يقول: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سبأ، ما هو؟ رجل، أو امرأة، أو أرض؟فقال: (هو رجل ولد عشرة من الولد، ستة من ولده باليمن، وأربعة بالشام، فأما اليمانيون: فمذحج، وكندة، والأزد، والأشعريون، وأنمار، وحمير، خير كلها.وأما الشاميون: فلخم، وجذام، وعاملة، وغسان).المصدر كتاب المستدرك على الصحيحين .قال رسول الله صلى اللله عليه وسلم اللهم بارك لنا في يمننا اللهم بارك لنا في شامنا اما بالنسبة لمصر فتربطها مع العرب رابطة نسب وصهر حيث ان ام العرب هي هاجر المصرية واباهم النبي ابراهيم من العراق وقد جاء في التوارة ان الارض الممتدة من الفرات الي النيل هي هبة لذرية ابراهيم وكذلك نجد ان مصر دولة افرو اسيوية لان جزء من مصر يقع في قارة آسيا وهي جزيرة سيناء التي تربط مصر باسيا وافريقيا وهناك علاقة نسب بين العرب و مصر و هناك وعد من الله للعرب بمصر جاء في الكتاب المقدس ان الرب وهب ابراهيم ونسله الارض الممتدة من الفرات الي النيل وقد تحقق الوعد بامتداد نسل ابراهيم من نهر الفرات الي النيل فالعرب ابناء ابراهيم واسماعيل عليهم السلام بالوعد الالهي ارضهم من الفرات الي النيل اضافة انه روي في حديث نبوي وصية النبي للمسلمين باهل مصر خيرا لان لهم بينهم دما ورحم وصهرا قال العلماء: الرحم التي لهم كون ام العرب هاجر أم إسماعيل من مصر و الصهر : كون ام المؤمنين مارية أم إبراهيم بن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم من مصر

لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن الكريم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. برنامج مهم لتعلم قواعد اللغة العربية ... تعلم لغة القرآن الكريم بسهولة
    بواسطة kholio5 في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 03-05-2013, 09:20 PM
  2. هل فسر النبي القرآن الكريم ؟!
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 12:12 PM
  3. تعلم العربية الفصحى من لسان النصارى
    بواسطة لطفي مهدي في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 15-07-2008, 02:27 AM
  4. النبي .. الذي مثل موسى .. من هو؟
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-08-2006, 05:23 PM
  5. معتقد المسلمين في توراة موسى عليه السلام
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-12-2005, 02:46 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن الكريم

لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن الكريم