اقتباس
تريد اثبات ان المسيحية ديانة لا اساس لها من الصحة ..ولكن اقول لك انه لا يوجد اعظم منه
هل للمسيح دور في تسمية هذه الديانة بلقب "المسيحية" ؟

تعالى نرى كيف جاءت العقيدة المسيحية

جاء في تفسيرات تادرس يعقوب ملطي : المسيحية تتبع الشيطان .. تفسير انجيل لوقا الإصحاح الأول

قدَّم لنا القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر حين قال: [هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35). يؤيِّد ما ذكره الرسول أيضًا: "بل نتكلَّم بحكمة الله في سّر، الحكمة المكتومة التي سبق الله فعيَّنها قبل الدهور لمجدنا، التي لم يعملها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (1 كو 2: 7-8)... إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه "ابن الله" لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: "إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل" (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!" (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه... استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.]


اقتباس
حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج
الخوف هو الذي يسيطر عليك لأنك لم تكمل الحديث

قال عمر بن الخطاب سمعت الرسول الكريم يقول: "إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛ فإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، وإن كسر المرأة طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيرا".

إذن قوله "فاستوصوا بالنساء خيرا" يثبت أنه لا يهاجم المرأة أو يصفها بالاعوجاج كما يحب أن يستخدمه البعض في هذا الاتجاه؛ فالحديث عكس ذلك تماما .

الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهم المرأة، وعلمنا كيف نتعامل معها .

فعبارة "المرأة خلقت من ضلع أعوج" تعني أن المرأة مختلفة عنك أيها الرجل؛ مختلفة في مصدر خلقها، مختلفة في نسبتها إلى الرجل؛ فهو الاعوجاج الدال على الاختلاف، وليس الفساد "وإن أعوج ما في الضلع أعلاه" أي رأس المرأة، أي طريقة تفكيرها في الأمور، وبالتحديد التي هي أكثر الأمور اختلافا عن الرجل. إذن أيها الرجل الذي يتصور أنه عندما يعطي التعليمات ويوضح الأمور أنه بذلك قد أفهم المرأة وأقنعها، لكن هيهات فللمرأة طريقة تفكيرها وفهمها للأمور التي تجعلها تستوعبها بطريقة وبصورة مختلفة.

ذن فلنقوم هذا الاعوجاج حتى تستقيم الأمور، وكأن الرسول الكريم يقرأ ما في عقول الرجال وهم يتعاملون مع النساء والزوجات، فيقول ويبادر: "وإنك إن ذهبت تقومه كسرته" أي فقد طبيعته، أي لم يصبح ضلعا، أي لم تصبح المرأة التي لها دورها في الحياة الذي أهلها الله من أجله، إنك تفقدها كامرأة، تفقدها كزوجة. ويحدد الرسول الكريم هذا الكسر في ذروته ليعود بالمثال إلى أصله حتى يفهم الرجال أن الأمر متعلق بعلاقتهم بزوجاتهم، "وإن كسر المرأة طلاقها" أي أن ذروة الأزمة لمن أراد أن يقوم المرأة هو أن يطلقها، لمن أصر وتصور أنه يستطيع ذلك، فلا بد أن يصل الأمر للصدام المروع.

إذن فالسبيل الذي يدعو الرسول الكريم إليه في هذا الحديث هو الوصية بأن نقبلهن كما هن "وإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها"، نسمح لهن بأن يكن مختلفات، نسمح لهن أن تكون لهن طبيعتهن، وأن نستوعبهن ونحتويهن كما هن، عن طريق قوامة الحب والحنان والعطاء والحماية التي تجعل المرأة سلسة في علاقتها برجلها؛ لأنه استوعب اختلافها النفسي والعاطفي والعقلي، واستطاع أن يعزف المنظومة الصحيحة على أوتار نفسها التي تخرج أفضل ألحانها.

"فاستوصوا بالنساء خيرا" وليستوعب الزوج المسلم هذا الدرس من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فهكذا يكون الكيان الزوجي مساحة يشترك فيها الطرفان، وساحة يتقارب فيها الشريكان، ومساحة تظل لكل طرف لتعطيه خصوصية في إطار هذا الكيان.. ليس مطلوبا من فرد واحد أن يتغير؛ بل لا بد من الطرفين أن يتغيرا؛ حتى ينشأ هذا الكيان الزوجي لينصلح المعوج.

إنه حديث من أجل المرأة، صاغه رسول عظيم، فهِم المرأة وكرَّمها مثلما لم يفعل رجل غيره في التاريخ.

أما المسيحية فهي تنظر إلى المرأة على أنها مومس

فالمرأة تفتح أرجلها لك طالب متعة
فلا تأمن لها

يشوع بن سيراخ 26:15
تفتح فمها كالمسافر العطشان وتشرب من كل ماء صادفته وتجلس عند كل جذع وتفتح الكنانة تجاه كل سهم

إنه من أقذر النصوص التي قرأتها في البايبل .. فهو يصف المرأة بأنها تفتح فمها لتقبل لك طالب متعة وتشرب من مائه (أي : ماء الرجل) ، وتجلس في كل مكان يقنط فيه كل طالب شهوة وتفتح أرجلها له .... فأي وقاحة وحقارة يمكن أنا يقال على امرأة أكثر من ذلك .


اقتباس
حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ‏
‏تابعه ‏ ‏شعبة ‏ ‏وأبو حمزة ‏ ‏وابن داود ‏ ‏وأبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش
إذا كان هذا الحديث يأرق الكنيسة فهذا يعني أن المرأة المسيحية لا يحق لها طاعة زوجها وأن تضربه بالجزمة كما جاء بالعهد القديم .(تثنية 25/ 5-10).

اقتباس
الايات المتناقضة في القران
يقول الموقع المسيحي "a n s w e r i n g-islam" : التناقض هو القول بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد وبمعنى واحد

تعالى الآن نرى أين التناقض في الآيات :

تقول :

اقتباس
النساء 3 ( فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ) مع انة فى الاية 128 يقول (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) فالاية الاولى تفهم امكانية العدل والثانية تنفية تمام
فأين التناقض بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد؟ يا لها من عقول !

فالآيتان تشيران بأنه على الرغم من إباحة تعدد الزوجات بشرط العدل بينهم إلا أن الله يؤكد لعباده أنهم لن يتمكنوا في الإعدال بين الزوجات ..

اقتباس
الرعد 28 ( وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) مع انة ورد فى (الانفال 2) ( انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم) فالوجل خلاف الطمانينة
فأين التناقض بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد؟ يا لها من عقول !

يقول الإمام الشعراوي :

فإذا كان ذكر الله عز وجل يدفع قلوب المؤمنين إلى الوجل، ألا يتنافى ذلك مع قول الحق سبحانه وتعالى:؟
{ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ }
[الرعد: 28].

فلا يوجد تعارض بين القولين؛ لأن ذكر الله تعالى يأتي بأحوال متعددة، فإن كان الإنسان مسرفاً على نفسه، فهو يرجف حين يذكر الله الذي خالف منهجه. وإن كان الإنسان يراعي حق الله في كل عمل قَدْر الاستطاعة، فلا بد أن يطمئن قلبه لحظة ذكر الله؛ لأنه اتبع منهج الله ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

إذن فالخوف أو الوجل إنما ينشأ من مَهابةِ وسطوة صفات الجلال. والاطمئنان إنما يجيء من إشراقات وحنان صفات الجمال. ولذلك تجمعها آية واحدة هي قول الحق تبارك وتعالى:
{ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ }
[الزمر: 23].

فالجلود تقشعر خوفاً ووجَلاً ومهابة من الله عز وجل، ثم تلين اطمئناناً وطمعاً في حنان المنّان سبحانه وتعالى، لأن رّبنا قال:
{ نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ }
[الحجر: 49].

إذن فلا يقولن أحد إن هناك تعارضاً بين الوجل والاطمئنان، فكلها من ذكر الله بالأحوال المتعددة للإنسان، فإذا ما وجل الإنسان فهو يتجه إلى فعل الخير فيطمئن مصداقاً لقول الحق تبارك وتعالى:
{ إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ }.

العجيب أن القرآن نزل بأسلوب عربي ، وتحدى العرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة والبيان وأصحاب التعبير الجميل والأداء الرائع ، ونزل في قريش التي جمعت في لغتها كل لغات القبائل العربية فجاء القرآن ليتحدى العرب العرباء ويحاضر البلغاء والفصحاء والشعراء بآياته، و لقد خرج منهم صناديد كذبوا محمداً ، وكفروا بدعوته وكل ذي بصيرة يعلم من التاريخ في سيرة النبي في حواره مع قريش اعداء الإسلام في أساليب القرآن وتحديه لهم: جادلوا النبي عليه الصلاة والسلام في كل جليلة وحقيرة لا يفوتون فرصة قامت لهم في هذا الميدان.... فكيف تُتلى عليهم تناقضات قد يتخذوا منها طريق لهدم الإسلام في بدايته ولا يتحركون ويستسلمون؟!.

أصحاب العقول في راحة .

اقتباس
البقرة 256 ( لااكراة فى الدين ) وهو مايذكر عند الحديث عن سماحة الاسلام لكن فى نفس السورة اية 193(وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين للة ) والمراد بالفتنة هنا كل دين خالف الاسلام
يا عزيزي بلاش جهل وتخلف .. لأن الآية 193 تبدأ بواو العطف .. وهذا يعني أن علينا أن نرجع للآيات التي سبقتها والتي تبدأ بآية القتال وهي تقول : وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190)

إذن القتال كُتب على المعتدين فقط يا جهبذ .

اقتباس
فالكتاب المقدس يذكر في متي(من يضربك علي خدك الايمن ادر له خدك الايسر)
ههههههههههههه

ولكن عندما إنضرب يسوع على وجهه ماذا فعل ؟ هل أعطاهم خده الأخر أم أعترض ورفض ؟ تعالى نشوف التناقض بالأناجيل

يو 18:23
اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني


إذن الأناجيل تكشف لنا يسوع وهو يناقض نفسه .. فتارة يقول : من يضربك علي خدك الايمن ادر له خدك الايسر ويناقض نفسه ويرفض أن يضربه أحد كما كشفنا بإنجيل يوحنا .

المصيبة الأكبر هي ما جاء بين إبليس ويسوع بالتجربة الدنمركية :

فكون يسوع هو رب العهد القديم كما تؤمن الكنيسة .. فنجد بسفر المزامير

مزمور
91: 11 لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك
91: 12 على الايدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك

وعندما طالبه إبليس بتحقيق هذا المقولة هرب بقوله :

متى
4: 7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك

مضحك جداً يسوع

فمن المفروض أن رب هذا العهد (يسوع) هو الذي أعلن عن ذلك ، فلماذا لا تثبت لنا صدق ما قدمته لنا في هذا المزمور ... المفروض أن يسوع ناسوت كامل ولاهوت كامل وتجسد اللاهوت ، فلماذا لا يقدم لنا (يسوع) بناسوته صدق اقوال لاهوته ؟ فلا قول آخر غير قول أنك يايسوع مصاب بمرض الـ Schizophrenia

فلن نجد تناقض أفظع من ذلك .

تعالى لتناقض أخر وهو :

سفر الأمثال 26 :4 "لاَ تُجَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ تَعْدِلَهُ أَنْتَ."
سفر الأمثال 26 :5 " جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ يَكُونَ حَكِيماً فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ."

فهذا هو التناقض الحقيقي بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد ... فتجاوب أم لم تجاوب ؟؟؟؟؟؟؟!!!!

اقتباس
سورة مريم 33 قال المسيح ( السلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ) اى ان المسيح ولد ثم مات ثم بعث حيا ولكنة يقول فى النساء 157( ماقتلوة وماصلبوة بل رفعة الله الية ) وهذا معناة ان الله رفعة الية بدون موت او بعث
يا عزيزي .. الآية من سورة مريم هي على لسان المسيح وهي تثبت أن يوم موته سيكون سلام وهو لم يمت بعد لأنه لا أحد يعرف متى سيموت ... وبذلك نفى وجود تخاريف الصلب ، لأن واقعت الصلب ليس بها سلام ... أما ما جاء بسورة النساء هي عن الله عز وجل حيث أعلن أنهم لم يقتلوا ولم يصلبوا المسيح .. فكيف تضع مقارنة بين كلام الله وكلام بشر ثم تقول تناقض ؟ ... وأين هو التناقض يا مسكين ؟

تقول :
اقتباس
يقول القران ان إبراهيم الخليل هو مسلمٌ أيضاً مع أنّه ظهر 2700سنة قبل الإسلام: ] ما كان إبراهيم يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولكن كان حنيفاً مسلماً... [ ( آل عمران 67 ).
والنبي محمد إذ يقول: ] أنا أول المسلمين [ ( الأنعام 163 )، فنرى هنا تناقضا لان ابراهيم اتى قبل
قال الإمام الشعراوي :

{ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ }

حين يقول صلى الله عليه وسلم: وأنا أول المسلمين في أمته فهذا قول صحيح صادق لأنه قبل أن يأمر غيره بالإسلام آمن هو بالإسلام، وكل رسول أول المسلمين في أمته، لكن هناك أناس يقولون: لنأخذ العبارة هكذا، ونقول: إن الرسول صلى الله عليه وسلم له منزلة بين رسل الله أجمعين تتجلى في أنه أخذ العهد على غيره له، ولم يؤخذ العهد علية لأحد. فإن أول المسلمين في أمته، فهو أول المسلمين بين الرسل أيضآ، وإن لم تأخذها حدثاً خذها للمكانة. وأضرب هذا المثل: هب أن كلية الحقوق أنشئت مثلا سنة كذا وعشرين، لكل سنة لها أول من التلاميذ ثم جاء واحد وحصل على 100% هذا العام فنقول عنة: إنة الأول على كلية الحقوق من يوم أن أنشئت.

اقتباس
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) “وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً” (النساء ٤: ١٥).

فالاية الاولى تحدد كعقوبة للزانية مائة جلدة اما الثانية فتحدد الموت كعقوبة للزنى .. وان لم يكن هذا هو التناقض فما هو التناقض اذا؟؟؟ واذا قلنا ان هذا هو الناسخ والمنسوخ قلنا ان الناسخ والمنسوخ هو نوع واضح جدا من التناقض
أضحكتني يا عزيزي .. لأن الآية التي جاءت بسورة النور هي عقوبة الجلد ، اما ما جاء بسورة النساء هي عقوبة الرجم .. حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حول قول الحق سبحانه : يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً .

" خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر والثيب بالثيب البكر تجلد وتنفى والثيب تجلد وترجم " .

وقال قال صلى الله عليه وسلم: " خذوا عني الثيب ترجم والبكر تجلد وتنفى"

والعجيب أن تقول :
اقتباس
اما الثانية فتحدد الموت كعقوبة للزنى
أين جاءت عقوبة الموت ؟

قال تعالى : حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ

فيدل ذلك على أن امساكهن في البيوت ممدود إلى غاية أن يجعل الله لهن سبيلا وذلك السبيل كان مجملا حتى يتوفاهن ملائكة الموت أو حتى يأخذهن الموت ويستوفي أرواحهن.

فأين التناقض بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد؟ يا لها من عقول !

تعالى الآن نرى رب المسيحية وهو يضع عقله بعقل عيال ويقتلهم بدون أي ذنب حيث سلط عليهم دابة قتل 42 طفل بريء .

تعالى نرى ونقرأ الحكاية ونتخيل الوحشية اليسوعية .

اليشع يلعن اطفال باسم الرب (يسوع) فأراد يسوع أن يرضي
اليشع فارسل على الأطفال حيوانات متوحشة فقتلتهم .





سفر الملوك الثاني 2: 23

ثم صعد من هناك الى بيت ايل و فيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة و سخروا منه و قالوا له اصعد يا اقرع اصعد يا اقرع ، التفت الى ورائه و نظر اليهم و لعنهم باسم الرب فخرجت دبتان من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا

هذا هو يسوع المحبة