ثانياً : عتاب الله لنوح

يبدو في ظاهر تلك الآيات أن الله عاتب نوح على أسلوبه غير اللائق بقوله فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ فلابد وأن يكون نوح أخطأ !

إنما حقيقة الأمر أنه كاد أن يسأل نوح ربه أن ينجي كافراً -ولا يجوز له ذلك- لجهله بكفر ابنه , فيحذره الله ألا يسأل ما لا يعلم ,
ويرفع الله قدر نبيه بأن يرتقي به من أن يكون من الجاهلين بأن ينهاه عن السؤال بغير علم , بينما الأمر واضح أنه طالما استثنى الله ابن نوح , فإن الولد كافر
وماذا في ذلك ؟؟
فالله يهذب أنبيائه و يعلمهم حتى يكونوا قدوة لأتباعهم المؤمنين



يتبع ....