اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
يا أخي الكريم

لنا طلب صغير

ممكن تقول لمن طرح عليك هذه الشبهات أن يعرب لنا آية منهم بالكامل ؟

أضحك الله سنك أخانا وأستاذنا الحبيب السيف البتار

حضرتك تطلب منهم المستحيل
إذا كان لم يعرف المبتدأ والخبر

وهذه مبادئ يتعلمها تلميذ الإبتدائي


اقتباس
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة tetro




__________________________
سورة الأنبياء 80
وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون .
والصحيح : شاكرين
___________________________

أي طفل يعرف أن
أنتم مبتدأ في محل رفع
وشاكرون خبر مرفوع بالواو لأنه مذكر سالم

ولكن الجاهل ( ولا أقصد الأخ الكريم tetro ) يقول
الصحيح : شاكرين

..............
هذا الجاهل يصحح علي القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالي
ولم يعترض علي القرآن الكريم لغويا فصحاء العرب أرباب اللغة العربية
ويأتي هذا الزمان الأعجمي ليعترض الأعاجم عليالقرآن الكريم لغويا !!!!!!!!!!!!!
.........................




اقتباس
سورة الشعراء 16
فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العلمين
والصحيح : رسولا .



سورة الشعراء
بسم الله الرحمن الرحيم
طسم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17)الشعراء

.................

تفسير الرازي - (ج 11 / ص 466)
وأما قوله : { إِنَّا رَسُولُ رَبّ العالمين } ففيه سؤال وهو أنه هلا ثنى الرسول كما ثنى في قوله : { إِنَّا رَسُولاَ رَبّكَ }

جوابه من وجوه :

وثانيها : أن الرسول قد يكون بمعنى الرسالة قال الشاعر :
لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ... بسر ولا أرسلتهم برسول
فيكون المعنى إنا ذو رسالة رب العالمين

وثالثها : أنهما لاتفاقهما على شريعة واحدة واتحادهما بسبب الأخوة كأنهما رسول واحد

ورابعها : المراد كل واحد منا رسول



تفسير الألوسي - (ج 14 / ص 177)
وأفرد الرسول هنا لأنه مصدر بحسب الأصل وصف به كما يوصف بغيره من المصادر للمبالغة كرجل عدل فيجري فيه كما يجري فيه من الأوجه ،

ولا يخفى الأوجه منها ، وعلى المصدرية ظاهر قول كثير عزة :
لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ... بسر ولا أرسلتهم برسول
وأظهر منه قول العباس بن مرداس :
إلا من مبلغ عنى خفافا ... رسولاً بيت أهلك منتهاها


أو لوحدة المرسل أو المرسل به أو لأن قوله تعالى : { أَنَاْ } بمعنى إن كلامنا فصح إفراد الخبر كما يصح في ذلك ، وفائدته الإشارة إلى أن كلاً منهما مأمور بتبليغ ذلك ولو منفرداً ، أ.هـ



هذا المدلس ( ليس الأخ الذي معنا ) نقل كلام الإمام الرازي ناقصا

وقد نقلت ثلاثة أوجه من إجابة الإمام الرازي لإتفاق المفسرين علي هذه الأوجه