[B]بسم الله وصلاة وسلام على خاتم النبيين والمرسلين و
قبل البدء في الرد على ما جاء في مداخلة الضيف أود ان أصلح خطأ قام به الأخ الحبيب السيف البتار و هو حينما قال :
فهذا الكلام غير صحيح و ليس هناك نص يبين لنا أن الله أوصى حواء بعدم الأكل من الشجرة بل هو نص ملفق في الكتاب المقدس و قد أرفقت مقالا يوضح الأمراقتباسوعندما اكلت حواء من الثمرة ولم تًصاب بشيء فذهبت إلى آدم وأعطته ليأكل من الثمرة دون أن يعرف أنها من الشجرة علماً بأنه حذرها من الشجرة كما جاء في (تكوين 3: 3 ) ، لذلك كان آدم مطمئن ولم يشك في حواء بأنها عصت وصيته .
[quote="sheeren"]لقد صنعت حواء ثلاثة أخطاء خطيرة وهى:
(1 ) لقد حذفت من كلمات الله، كان الله قد قال لآدم:
من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً (بحرية)، وحذفت حواء من إجابتها للحية(بحرية) التى قالها الله، وهى كلمة تدل على على محبة الله، وعندما نبدأ فى نسيان نعمته فإنه ويصبح من السهل علينا أن نعصى أوامره ونسقط فى الخطية.
(2) كما أضافت إلى كلمات الله، قالت حواء للحية:
أما ثمر الشجرة التى فى وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه" ولا تمساه"(تك3 :3 )... وكلمة"لا تمساه" لم يقلها الله، بل هى أضافتها من عندها (تك2 :17) ... إنها خطية خطيرة، لأنها تظهر إحساسها الداخلى بقسوة الله وثقل أوامره، (1 يو5 :3 ) هذه هى محبة الله أن نحفظ وصاياه ووصاياه ليست ثقيلة.....
(3) كما غيرت فى كلمات، لقد قال الله: أما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتأ تموت(تك2 :17 ) فالله يقول: موتاً تموت وحواء غيرت فى هذه العبارة وجعلتها: لئلا تموتا.....موتا تموت أى بالتأكيد ستموتا، فالموت هنا أمر مؤكد تماماً إذا أخطأنا ...أما: لئلا تموتا(تك 3 :3 ) فهى صيغة أخف، وما أخطر تخفيف كلمات الله المنذرة المحذرة، هكذا أجابت حواء الحية مضيفة ومنقصة ومبدلة فى كلمات الله، وعندما لا نتمسك بكلمات الله كما هى فنحن نشجع إبليس لأن يتمادى فى هجومه علينا، وبالفعل وجهت الحية سهما لحواء فقالت لها لن تموتا، وكذب إبليس ودائماً يكذب(يو8 :44 ) كذاب وأبو الكذاب....ثم أكملت قائلة بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر(تك 3 :5 ).
ماذا فى هذه الكلمات؟
أنها سم قاتل فليس أخطر من كلمات تشكك فى محبة الله، ومن كلمات توافق رغبة الذات "الأنا" فى التعالى والإفتخار : تكونان كالله عارفين الخير والشر...وشربت حواء من السم القاتل، وشكت فى محبة الله وأرادت أن تصير مثله ...فرأت المرأة أن الشجرة شهية للنظر أى مرغوبة لإقتناء الحكمة، فأخذت من ثمارها وأكلت(تك3 :6 ).[
/b]
فالمرأة ليست مشمولة تحت الوصية لأنه حينما وجه الله وصيته لآدم لم تكن المرأة قد خلقت بعد فلماذا هذا التلفيق ؟؟
نأتي الآن الى ما جاء في مداخلة الضيف
بالعكس ضيفنا بل عليه دليل وهو ما ورد في سفر التكوين حيث نجده يقول :
Gn:3
1. وكانت الحيّة أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله.فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة.
أين هو آدم ان كان حاضرا ؟؟
لكن احتمالك بوجود آدم يؤدي الى معضلة أخرى لا أريد تشتيت الحوار بها و لكن ليس لك دليل من الكتاب المقدس يقول أن آدم كان يحضر الحوار بين الحية و المراة و الا لكان نبهها على أن الشجرة التي يكلمها الحية عنها قد أوصاه الرب بعد الأكل منها فيبطل أغواء الحية للمرأة من الأساس فالمرجو أن تركز فيما تقوله
آدم يعلم الشجرة التي حذر منها و بالتالي من خبث الحية بما أن الشيطان متجسد فيها لابد أن يغوي المرأة في غياب آدم و ليس في حظوره حتى لا يفسد الأمر فركز مرة اخرى فيما تقوله
و أيضا لا ننسى أن الرب أطلع آدم على جميع الحيوانات ولابد أن الحية كانت من بينها و الى عقلك رسالة
احتمالك لا يستقيم على حسب ما بيناه قبلا ولا داعي للتكرار
كما ان ما دخله الأحتمال بطل به الأستدلال
فهل عقيدتك تبنى على احتمالات ؟؟
نشكرك على الأستسلام لما جاء في القرآن الكريم
وبطبيعة الحال كما قلت قبلا فأنا لن اناقش الا ما يتعلق بموضوعي فقط أما الخروج عن الموضوع فهو من باب الأفلاس
فأنا لا أؤمن ان الله تجسد ليفديني من خطية
بل أكمل الأيات لترى بما أؤمن انا به حيث قال تعالى :
{فتلقى آدم من ربه كلماتٍ فتاب عليه .. "37"} (سورة البقرة)
هذه هي الحقيقة فعلا فالله قادر على الغفران دون حاجة لن يتجسد و يصلب و يتعرض للأهانة من خلقه !!!
فهل في الكتاب المقدس ما يدل على ان آدم كان يعلم مصدر الثمرة التي أعطته الحية ؟؟؟
في انتظار ما يعلق به الضيف









رد مع اقتباس


المفضلات