بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بالضيف الكريم tetro

ونرحب بجميع ما لديك من أسئلة واستفسارات



أولا أرجو الإهتمام بكتابة الآية الكريمة بشكل صحيح لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالي
ثانيا : لا تقل الصحيح كذا
لأن معني ذلك أن حضرتك حكمت مسبقا بالخطأ علي كلام الله وهذا يدخلك في دائرة الكفر والعياذ بالله تعالي

فحضرتك تسأل لتتعلم لا أن تعطي أحكاما مسبقة جاهزة

فرجاء مراعاة ذلك

اقتباس
سورة الكهف 25
وبقوا ( هذا خطأ منك في الآية الكريمة ) في كهفهم ثلاث مئة سنين
والصحيح : ثلاث مئة سنة
قال الله تعالي :
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِع مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) الكهف

تفسير الطبري - (ج 17 / ص 648)
حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثني الأجلح، عن الضحاك بن مزاحم، قال: نزلت هذه الآية( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ )

فقالوا: أياما أو أشهرا أو سنين؟

فأنزل الله:( ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ). أ.هـ
..................

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 197)
- 13821 عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ:"لما نَزَلَتْ هذه الآية: " فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ}، قِيلَ: يا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أياماً، أم شهوراً، أم سنين؟ فأنزل الله: " سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا}".
................

تفسير البغوي - (ج 5 / ص 165)

قال الفراء: ومن العرب من يضع سنين في موضع سنة.

...................

اقتباس
سورة يوسف 43
وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات .
والصحيح : سبع سنابل خضر
تاج العروس - (ج 1 / ص 7190)
السُّنْبُلَةُ : بالضَّمِّ : واحِدَةُ سَنابِلِ الزَّرْعِ وسُنْبُلاَتِهِ قالَ اللهُ تَعالَى : " سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مَائَةُ حَبَّةٍ " وقال تَعالى " وسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ " وقد سَنْبَلَ الزَّرْعُ وهي لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ ولُغَةُ الحِجَازِ : أسْبَلَ كما تَقَدَّمَ . والسُّنْبُلَةُ : بُرْجُ في السَّماءِ

................

تفسير اللباب لابن عادل - (ج 3 / ص 291)
والثاني : أن يعدل إليه لمجاوزة غيره ، كقوله : { وَسَبْعَ سُنْبُلاَتٍ خُضْرٍ } [ يوسف : 43 و 46 ] عدل من « سَنَابِلَ » إِلى « سُنْبُلاَتٍ » ؛ لأجل مجاورته « سَبْعَ بَقَرات » ، ولذلك إذا لم توجد المجاورة ، ميِّز بجمع التكسير دون جمع السلامة ، وإن كان موجوداً نحو : « سَبْعَ طَرَائِق ، وسَبْعِ لَيَالٍ » مع جواز : طريقات ، وليلات .


قال الله تعالي :

وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) يوسف

وإلي حضرتك هذا الرابط الهام
http://www.islamic-council.com/qadaiaux/def2.asp

ونكمل إن شاء الله تعالي