سفر إرميا

الإصحاح 51/64

" وتقول: هكذا تغرق بابل ولا تقوم من الشر الذي أنا جالبه عليها ويعيون. إلى هنا كلام إرميا. "



لو قولنا أن إرميا هو من كتب السفر فمن أكمل إصحاح كامل ؟ ؟



فنجد مثلاً في دائرة المعارف الكتابية حرف (أ) كلمة ( إرميا النبي )

((سفر إرميا : نقرأ عن كتابة السفر لأول مرة في الأصحاح السادس والثلاثين ، وفي الأعداد الأولى منه . ففي السنة الرابعة ليهوياقيم ، وبناء على أمر الرب ، أملى إرميا نبواته التي تكلم بها حتى ذلك الحين ، على تلميذه باروخ ، فكتبها في درج . وبعد أن أحرق الدرج بأمر الملك يهوياقيم ، قام إرميا بإملاء محتوياته مرة أخرى مع بعض الإضافات ( 36 : 32 ) ، وهكذا بدأت كتابة السفر ، ثم زيدت عليه بعض الأقوال الأخرى ، وأجريت عليه بعض التعديلات ، فبينما نجد أحاديث السفر مرتبة تاريخياً - على الأغلب - حتى السنة الرابعة للملك يهوياقيم ، إلا أننا نجد في السفر - كما هو بين أيدينا الآن - ابتداء ( من 21 : 1 ، 23 : 1 ، 26 : 1 .. ) أحاديث من عهد صدقيا ، ومما لا شك فيه أن النسخة الثانية ( 36 : 28 ) احتوت الأصحاح الخامس والعشرين ))



فمن أضاف لكلام الله ؟ ؟