من هو كاتب سفر اللاويين ؟

تقول تحت عنوان (اللاويون – سفر اللاويين )
" ومع أنه لا يُذكر في السفر نفسه أن موسى هو الذي كتبه ، إلا أنه يتكرر كثيراً "

وهل معنى أن موسي قد ذكر فى السفر كثيراً أو قليلاً هل هذا معناه أنه كتبه ؟

فقد ذُكر الشيطان كثيراً فى الأناجيل فهل هو كاتبها ؟

وأنا أدعوكم أن تنظروا معي فى النصوص وسترى عجب العجاب
" ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الاجتماع قائلا " سفر اللاويين 1/1

فلوكان موسي هو كاتبها لقال ( ودعانى الرب وكلمنى من خيمة الإجتماع قائلا )

" وقال الرب لموسى " سفر اللاويين 4/1

فلو كان موسي هو كاتبها لقال ( وقال لي الرب )

وغيرها من النصوص التى تنفى نسبية الأسفار لموسي عليه السلام

راجع النصوص فى سفر اللاويين (5 : 14 ، 6 : 1 و 8 و 19 و 24 ، 7 : 22 و 28 ، 8 : 1 .. إلخ )

بل وتقول دائرة المعارف الكتابية تحت نفس العنوان السابق
( أن بعض النقاد ن أنه كُتب بعد نحو ألف سنة من عصر موسى )

فنحن نريد أن ترد عليهم دائرة المعارف الكتابية بالدليل من السفر نفسه ولا أتوقع أنهم يقدرون الرد على هذا الكلام

ونجد القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لسفر اللاويين لم يتكلم نهائياً على من هو الكاتب مما يدل على جهله الكامل لهذا الأمر

ونحن نسأل لماذا لم يقل موسى أنا كاتب هذا السفر ؟ أليس هذا تشتيتاً لأمر النصارى عندما لم يعرفوا من هو كاتب السفر ؟ فكيف يحكمون إذا أن الكاتب كتب بوحى أم غيره ؟