إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هياندرس تفسير العهد الجديد لـ ( يعقوب مالطي ). . دراسة منصفة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هياندرس تفسير العهد الجديد لـ ( يعقوب مالطي ). . دراسة منصفة

    الحمد لله رب العالمين . . رب محمد و عيسى و موسى وهارون . . عليهم الصلاة و السلام أجمعين وبعد . .

    أصدقائي النصارى . . إخواني المسلمين . . أقترح اقتراح أظن أنه لا يمكن للعقل إلا أن يقبله . . وخصوصا إن كنت على ثقة من أمرك . . أن ندرس - إن شاء الله - سويا تفسير العهد الجديد دراسة وافية . . من كتبات علماء المسيحيين . . و أن نفتح - إن شاء الله - الباب حول الحوار بشأنها . . ننقل الأعداد و ننقل تفسيرها . . ثم نفتح باب النقاش عليها . . علما بأنني - إن شاء الله - سوف أعتمد على تفسير ( يعقوب تادرس مالطي ) باعتباره عمدة في التفسير عندكم أصدقئي المسيحيين و ليس رجلا مجهول الهوية . . و بوسع أي منكم الرجوع إلى تفسيره متى أراد . .
    وإن شاء الله سوف أطرح كل أسبوع فقرتين للمناقشة و استقبال تعليقات المسيحيين و المسلمين . . أود - إن شاء الله - أن يكون فعلا موضوعا علميا موضوعيا بحتا . . بعيدا عن العواطف . . التعصبات . . . . .
    ونسأل الله الإخلاص و القبول . . و قبل أي مشاركة هنا
    1) أخي المسلم استحضر النية لله .
    2 ) صديقي المسيحي هي ليست حربا . . وإنما دراسة . . علمية
    عبد الله أبو حفص النقبي المصري

  • #2

    فكرة رائعة اخي الكريم

    تقبل مروري يا اخي الكريم
    لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

    القرآن الكريم


    متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    تعليق


    • #3
      الحلقة الأولى
      عبد الله أبو حفص النقبي المصري

      تعليق


      • #4
        تعليق على الجملة التحضيرية للمؤلف

        نلا حظ أولا أن المؤلف عنون تفسيره باسم ( من تفسيرات و تأملات الآباء الأولين )

        و لكن بداية . . نجد أننا لا بد أن نعتذر للمؤلف لأننا سوف نتناول المؤلف بالدراسة ( العقلية ) البحتة .

        و أظن أن هذا من حق كل من يحترم عقله . . أن يعمل العقل أولا . . فإذا ثبت للعقل صحة ما يقرأ . . فعندئذ يرحب بكل ما جاء به المصدر . . ولكن بشرط أولاً . . أن يثبت بالدليل القاطع الذي لا يقبل الشك أن هذا هو الحق . . حتى لا تتحول قضية الإيمان إلى ضرب من ضروب الحماقة و الاستخفاف بالعقول . . و إلا فلو جاء أي أحد ليقول لي أي أمر غير معقول . . و أخبرني أن هذا وحي . . و أنني أكون كافرإن فكرت فيه مثلا . . فهل أنا ملزم بتصديقه قبل أن أتأكد . . أظن أن هذا من أسفل درجات الاستخفاف بالعقل . .

        وهنا لا يسعنا إلا أن نقول ( امتحنوا كل شئ تمسكوا بالحسن ) الرسالة الأولى الى تسالونيكي 5 : 21

        إن شاء الله في انتظار المشاركات في التعليق . .
        عبد الله أبو حفص النقبي المصري

        تعليق


        • #5
          مقدمة مستوحاة من إسم الكتاب ( من تفسيرات و تأملان الآباء الأولين )

          إنطلاقا من العنوان الذي اختاره الكاتب نفسه :

          نقدم لدراسة إنجيل متى التفسيرية ببعض الآراء لمؤرخي و علماء الإنجيل نضيفها إلى ما أورده الكاتب طمعا في الفائدة . .

          1 ) عن تاريخ كتابة إنجيل متى : " كتب في حوالي الفترة من 85 إلى 105 م ، وعلى أية حال فيمكن القول بأنه كتب في الربع الأخير من القرن الأول أو في السنوات الأولى من القرن الثاني "
          جون فنتون-عميد كلية اللاهوت باليشتفيلد ببريطانيا

          2 ) مكان تأليفه : :
          " فإن شواهد قوية تشير إلى أنطاكية باعتبارها موطنه الأصلي . ولما كان من الصعب ربط الإنجيل بمدينة محددة (مثل أنطاكية) فمن المناسب إذن القول بأنه يأتي من مكان ما في المنطقة المحيطة بها أو أي مكان ما يقع شمال فلسطين "
          فريدريك جرانت - ص 140

          3 ) مشاكل إنجيل متى :
          * توقع نهاية العالم سريعا : ولو أن هذه الفكرة قد سيطرت على تفكير مؤلفي أسفار العهد الجديد ، إلا أن متى كان أكثرهم حرصا على تأكيد ذلك . فهو قد يتوقع أن تأتي نهاية العالم في أيام المسيح : قبل أن يكون رسله قد أكملوا التبشير في مدن إسرائيل (10 : 23) ، وقبل أن يدرك الموت بعض معاصري المسيح والذين استمعوا إلى تعاليمه (16 : 28) وقبل أن يكون ذلك الجيل الذي عاصر المسيح وتلاميذه قد فني (24 : 34)
          ومن الواضح كما يقول جون فنتون في ص 21- " أن شيئا من هذا لم يحدث كما توقعه متى "

          * ثم تأتي خاتمة الإنجيل التي يشك فيها العلماء ويعتبرونها دخيلة .
          فهي تنسب للمسيح قوله لتلاميذه : " اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (28 : 19) " .
          ويرجع هذا الشك- كما يقول أدولف هرنك - وهو من أكبر علماء التاريخ الكنسي ، إلى الآتي :
          أ- " لم يرد إلا في الأطوار المتأخرة من التعاليم المسيحية ما يتكلم عن المسيح وهو يلقي مواعظ ويعطي تعليمات بعد أن أقيم من الأموات ، وأن بولس لا يعلم شيئا عن هذا " .
          ب- " إن صيغة التثليث هذه غريب ذكرها على لسان المسيح ، ولم يكن لها نفوذ في عصر الرسل ، وهو الشيء الذي كانت تبقى جديرة به ، لو أنها صدرت عن المسيح شخصيا "
          أدولف هرنك : ج1- ص79

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
          المصدر : ( المناظرة التي أسلم بعدها كل القساوسة الموجودون - مناظرة بين الإسلام والنصرانية

          الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

          مصدر الكتاب : موقع الإسلام
          - موسوعة طريق الحق -3 )

          في انتظار مشركاتكم . .
          عبد الله أبو حفص النقبي المصري

          تعليق


          • #6
            تابع الحلقة الأولى

            عبد الله أبو حفص النقبي المصري

            تعليق


            • #7
              البداية غير مشجعة من الكاتب . . حيث وقع في فخ الانسياق وراء جمال العبارة و محاولة إظهار حالة من التفاني في المحبة لدرجة أنه غير سياق النصوص التي من لمفترض أنه يقدسها . . و استدل بها في غير موضعها ليدلل على فكرته . . و كأنه لم يقرأ ول مرة واحدة سفر التكوين . .

              فالمؤلف يقول واصفا علاقة إلهه بالإنسان متمثلا في آدم :

              لأن كلا النصين ( تك 3:8) و ( تك 3:10) كانا بعد أن سقط آدم . . و ليس الأول قبل الشقوط و الثاني بعد السقوط كما كتب المؤلف . . و لا ندري من أين في العهدين أتى الكاتب بأن الله - سبحانه و عالى عن ذلك علوا كبيرا - كان ( يمشي ) في الجنة ويسمع آدم صوته فينجذب له و يناجيه . .

              في انتظار مشاركتكم في هذه الدراسة التي أسأل الله أن يجعلها مفيدة
              عبد الله أبو حفص النقبي المصري

              تعليق


              • #8
                البداية غير مشجعة من الكاتب . . حيث وقع في فخ الانسياق وراء جمال العبارة و محاولة إظهار حالة من التفاني في المحبة لدرجة أنه غير سياق النصوص التي من لمفترض أنه يقدسها . . و استدل بها في غير موضعها ليدلل على فكرته . . و كأنه لم يقرأ ول مرة واحدة سفر التكوين . .

                فالمؤلف يقول واصفا علاقة إلهه بالإنسان متمثلا في آدم :

                لأن كلا النصين ( تك 3:8) و ( تك 3:10) كانا بعد أن سقط آدم . . و ليس الأول قبل الشقوط و الثاني بعد السقوط كما كتب المؤلف . . و لا ندري من أين في العهدين أتى الكاتب بأن الله - سبحانه و عالى عن ذلك علوا كبيرا - كان ( يمشي ) في الجنة ويسمع آدم صوته فينجذب له و يناجيه . .

                في انتظار مشاركتكم في هذه الدراسة التي أسأل الله أن يجعلها مفيدة
                عبد الله أبو حفص النقبي المصري

                تعليق

                يعمل...
                X