انا لا اشتت الموضوع ولكن كلامى هو فى صميم الموضوع
فقد قلتم اننا نعبد العذراء والقديسين
فقلت لكم لا بل نتشفع بهم
فقلتم هذا اشراك مثل الوثنيين الذين كانوا يشركون بالله الاصنام ويتشفعون بهم
فقلت لكم ان الله يقبل الشفاعة ويأمر بها
وهذه الشفاعة مقبولة بشهادة القرآن ايضا
مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ( البقرة 255 )
مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ( يونس 3 )
وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَه ( سبأ 22 ، 23 ).
اذن هناك من يأذن الله لهم بالشفاعة ويقبل منهم
فقلتم ان الشفاعة يوم القيامة
فقلت لكم ان الشفاعة يوم القيامة لا تجدى
ان الشفاعة يوم القيامة لا تجدى
لان يوم القيامة هو يوم الحساب
الشفاعة تجدى والانسان يعيش على الارض فى فترة اختباره فالشفاعة تسنده وتقويه اما حينما تنتهى فترة الاختبار ويغلق الباب ويسدل الستار عن حياة الانسان فلا شئ يصاحبه غير اعماله
وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يونس 27
هم فيها خالدون تناقض الحديث القائل ان الشفاعة تخرج الناس من النار
أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ الجاثية 21
وحتى التوبة وقت الموت غير مقبولة عند الله
وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً النساء 18
فهل لا يقبلها عند الموت ويقبلها يوم القيامة بالشفاعة ؟؟؟!!!
اذن يوم القيامة يوم الحساب لا يوم الشفاعة
من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة البقرة 254
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُه ُفَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ القارعة 6 ـ 11
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَا هُنَا حَمِيمٌ وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ ٱلْخَاطِئُونَ } الحاقة 19 ـ 37
واخيراً تقول ان ذلك تشتيت للموضوع ام ليس عندك رد
أ- قصة ابينا ابراهيم وابيمالك الملك :اقتباسو أسألك سؤالا بسيطا اتمنى ان اجد عندك الأجابة :
أين يدعوك كتابك أن تتشفع بالقديسين و العدراء مريم ??
هل يمكنك أن تبين لنا نصا من كتابك يدعوك لذا الأمر ??
لقد اخطأ ابيمالك واخذ سارة زوجة ابراهيم وضمها الى قصره وفعل ذلك بسلامة قلب لان ابراهيم كان قد قال عنها انها اخته فظهر له الرب فى حلم وانذره بالموت ثم قال له فالان رد امراة الرجل فانه نبي فيصلي لاجلك فتحيا ( تك 20 : 7 ) وهكذا نرى ان الله اشترط وطلب شفاعة ابراهيم فى ابيمالك
ب- قصة ايوب الصديق واصحابه الثلاثة
بنفس الطريقة اشترط الرب شفاعة ايوب الصديق فى اصحابه الثلاثة وصلاته من اجلهم لكى يغفر لهم الرب
حيث امرهم الله قائلاً خذوا لانفسكم سبعة ثيران و سبعة كباش و اذهبوا الى عبدي ايوب و اصعدوا محرقة لاجل انفسكم و عبدي ايوب يصلي من اجلكم لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب. ( اى 42 : 8 )
ج ــ ومكتوب و ان وقف موسى و صموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب اطرحهم من امامي فيخرجوا (ار 15 : 1)
وكان الاثنان قد ماتا ايام ارمياء النبى اى انه يقبل شفاعتهم فى من على الارض وهم فى السماء
د ــ وكثيراً ما قال الله من اجل فلان عبدى افعل كذا وكذا
فظهر له الرب في تلك الليلة و قال انا اله ابراهيم ابيك لا تخف لاني معك و اباركك و اكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي (تك 26 : 24)
و يكون له سبط واحد من اجل عبدي داود و من اجل اورشليم المدينة التي اخترتها من كل اسباط اسرائيل (1مل 11 : 32)
و احامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي و من اجل داود عبدي (2مل 19 : 34)
ولذلك يقول المرتل من اجل داود عبدك لا ترد وجه مسيحك. ( مز 132 : 10 )
ان صلوات البشر بعضهم لاجل بعض ( منتقلين ومجاهدين ) دليل على المحبة المتبادله بين البشر ، ودليل على ايمان الاحياء بأن الذين انتقلوا ما زالوا احياء يقبل الله صلواتهم كما هو مكتوب
و ليس هو اله اموات بل اله احياء لان الجميع عنده احياء (لو 20 : 38)
و دليل على إكرام الله لقديسيه
ان كان احد يخدمني فليتبعني و حيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي و ان كان احد يخدمني يكرمه الاب (يو 12 : 26)
ومكتوب ايضا و الان يقول الرب حاشا لي فاني اكرم الذين يكرمونني و الذين يحتقرونني يصغرون (1صم 2 : 30)
ايضا الشفاعة هى شركة حب بين اعضاء الجسد الواحد
الكنيسة هى جسد واحد ، المسيح رأسه وكلنا اعضاءه
من اجل هذا سمح الله بهذه الشفاعات ، لفائدة البشر .
وهذه الشفاعة اقامت جسراً بين سكان السماء وسكان الارض .
http://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=140









المفضلات