قال تعالى:(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿55﴾ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿56﴾ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿57﴾ ).النور
في سبب نزولها : روي أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شكا إليه ما هم فيه من العدو , وتضييقه عليهم , وشدة الخوف , وما يلقون من الأذى , فنزلت هذه الآية بالوعد الجميل لهم , فأنجزه الله , وملكهم ما وعدهم , وأظهرهم على عدوهم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(تكون النبوة فيكم ماشاء الله ان تكون ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ماشاء الله ان تكون ثم يرفعها اذا شاء الله ان يرفعها ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله ان يكون ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها ثم تكون ملكاً جبرية فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت).
فالنصر آتٍ لامحالة ياأحبتي فى الله ولكنه مشروط أي هذا النصر مشروط بنصرة دين الله والعمل على رفع راياته أما بخلاف ذلك يقول جل وعلى فى سورة محمد صلى الله عليه وعلى آله الأطهار(وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴿38﴾
وفي تفسير الجلالين ((يَسْتَبْدِل قَوْمًا غَيْركُمْ" أَيْ يَجْعَلهُمْ بَدَلكُمْ)) (فتأمل أخي الكريم, كم هى طامة كبرى بالنسبة لنا نحن المستضعفين فى الأرض ولانملك إلا أن نجاهد بالأقلام فقط!!!).
نسأل الله تعالى أن يستخدمنا ولايستبدلنا اللهم آمين










رد مع اقتباس


المفضلات