جزاك الله خير اخي الحبيب واستاذيayoop2 اضافات ممتازة كان لابد منها

وان كنت ارى اخي الحبيب ان بولس نقل ما كان مكتوب فعلا على زمنه في الكتاب المقدس فالكتاب المقدس استاذ ايوب متجدد التحريف ..فلو رجعت اخي الى كتاب هداية الحيارى لابن قيم الجوزية لوجدته اقتبس من كتب اهل الكتاب نصوصا دلت على نبوة محمد وحتى انه ذكر انه يعجب من انها واضحة وصريحة وانا اليهود معترفين بوجودها ثم لم يؤمنوا بمحمد
فقد جاء على سبيل المثال في كتاب هداية الحيارى
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن قيم الجوزية كتاب هداية الحيارى
(الوجه الثامن والعشرون) قول دانيال أيضاً: سألت الله وتضرعت إليه أن يبين لي ما يكون من بني إسرائيل ، وهل يتوب عليهم ويرد إليهم ملكهم ويبعث فيهم الأنبياء أو يجعل ذلك في غيرهم ، فظهر لي الملك في صورة شاب حسن الوجه فقال : السلام عليك يا دانيال ، إن الله يقول إن بني إسرائيل أغضبوني وتمردوا علي وعبدوا من دوني آلهة أخرى ، وصاروا من بعد العلم إلى الجهل ، ومن بعد الصدق إلى الكذب ، فسلطت عليهم بختضر فقتل رجالهم وسبى ذراريهم وهدم مسجدهم ، وحرق كتبهم ، وكذلك يفعل من بعده بهم ، مسيحي ابن العذراء البتول فأختم عليهم عند ذلك باللعن والسخط ، فلا يزالون ملعونين عليهم الذلة والمسكنة حتى أبعث نبي بني إسماعيل الذي بشرت به هاجر ، وأرسلت إليها ملاكي فبشرها ، فأوحى إلى ذلك النبي ، وأعلمه الأسماء ، وأزينه بالتقوى، وأجعل البر شعاره ، والتقوى ضميره ، والصدق قوله ، والوفاء طبيعته ، والقصد سيرته ، والرشد سنته ، أخصه بكتاب مصدق لما بين يديه من الكتب ، وناسخ لبعض ما فيها ، أسرى به إلي ، وأرقيه من سماء إلى سماء حتى يعلو فأدنيه وأسلم عليه ، وأوحي إليه وأرقيه ثم أرده إلى عبادي بالسرور والغبطة ، حافظاً لما استودع ، صادقاً بما أمر ، يدعنو إلى توحيدي وعبادتي ، ويخبرهم بما رأى من آياتي ، فيكذبونه ويؤذونه.


ثم سرد دانيال قضية رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أملاه عليه الملك حتى وصل آخر أيام أمته بالنفخة وانقضاء الدنيا .
وهذه البشارة أيضاً عند اليهود والنصارى يقرؤونها ويقرون بها ، ويقولون لم يظهر صاحبها بعد
فأين هذا الان في دانيال؟

نعم هناك ما يشير الى هذا الامر مثل ما جاء في متى
مت 21: 43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل اثماره.

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sa3d
2- ما من مسلم إلا ويؤمن بأنه كان هناك كتاب اسمه التوراة و أخر اسمه الإنجيل , إنما ما بين يدينا الآن هو نسخة محرفة , إنما قد يكون فيه بقايا من كلام الله

وعليه فالأصل الذي خرج منه محمد وموسى عليهما الصلاة و السلام واحد
فقد يكون موسى أيضا قالها (وهذا أكيد) وأقتبس منها بولس ومن ثم حرف الأصل التوراتي
والله أعلم
جزاك الله خير استاذنا سعد وهذا ما اقصده اخي الكريم

فهذا العدد هو ترجمة حرفية لما ذكره موسى عليه السلام في الكتاب الذي اقتبس منه بولس ...حتى النص الانجليزي يبين ذلك


[KJV]: But as it is written, Eye hath not seen, nor ear heard, neither have entered into the heart of man, the things which God hath prepared for them that love him. .

وهناك ترجمة عربية أكثر من ترجمة عربية "حديثة"مطابقة لنص الحديث
مثل

[ترجمة الكاثوليك]:ولكن، كما ورد في الكتاب: (( ما لم تره عين ولا سمعت به أذن ولا خطر على قلب بشر، ذلك ما أعده الله للذين يحبونه

والله اعلم وجزاكم الله خير