ربما اشتبه عليه خلق عيسى للطير فاعتقد أنه يخلق الطيور و هو المعني بالاية ..فشبه له
بل أضيف
ال عمران
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون