

-
كلمات الافتتاح للمشاركين:
كلمة فضيلة الشيخ : طاهر أحمد طالبي الملحق الديني بسفارة المملكة العربية السعودية بالخرطوم .
كلمة فضيلة الشيخ : عوض الله صالح رئيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي بالسودان .
كلمة تمهيدية للأستاذ : الدكتور محمد جميل غازي .
كلمات القس : جيمس بخيت ، والسيد : تيخا رمضان .
كلمة افتتاحية للأستاذ الدكتور : محمد جميل غازي
كلمة الشيخ : طاهر أحمد طالبي
الملحق الديني بسفارة المملكة العربية السعودية بالخرطوم
بسم الله الرحمن الرحيم . وبحمده نستفتح ، وصلاة وسلاما على خيرته من خلقه محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بهداه إلى يوم الدين وبعد :
إخوتي الأفاضل ، مستمعين الأعزاء ، إنه ليسعدني ويسعدكم أيضا مثل هذا اللقاء الإسلامي- النصراني الذي تم بناء على طلب مقدم من القس : جيمس بخيت سليمان ، موجه لرئيس وأعضاء هيئة إحياء النشاط الإسلامي بالسودان وللملحق الديني بسفارة المملكة العربية السعودية بالخرطوم أيضا . وإنه ليسعدنا جميعا أن يكون مثل هذا اللقاء على الإخاء والمحبة لنعرف الحقيقة ولنعرف الحق من الباطل . والله نسأل أن يوفقنا للحق أينما كان ، وحيثما كان ، وأن يرزقنا اتباعه ، كما نرجو أن تتكور مثل هذه اللقاءات في كل مكان وفي كل زمان ، كما نرجو أن تثمر ويكون لها أثر ففال حتى يهدينا الله إلى طريق الحق والخير والسلام .
وبعد : فإنه ليسرني ويسركم أن يفتتح هذا اللقاء الأستاذ الفاضل والشيخ الكبير : عوض الله صالح الرئيس العام لهيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان ، ومفتي جمهورية السودان سابقا ، والعضو الحالي والمشارك في رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ، فليتفضل جزاه الله خيرا عن الإسلام .
كلمة فضيلة الشيخ : عوض الله صالح
رئيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي بالسودان
بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع إخوانه من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
أما بعد : فإني سعيد بهذا اللقاء وأرحب بكم في هذه الدار نيابة عن الإخوة أعضاء هيئة إحياء النشاط الإسلامي .
ولقد حضرت قبل خمس سنوات حوارا يشبه هذه المناظرة في طرابلس بليبيا ، ولقد كان أول ما يلاحظ على تلك الندوة أنها بعدت عن كل كلمة نابية ، بل لم يذكر نبي من قبل المسلمين غير محمد صلوات الله عليه وسلامه : إلا ذكر بكلمات تعظيم وتقدير ، ولم يذكر من المسيحيين غير عيسى - عليه السلام - أي نبي : إلا وكانت تحف كل كلمة حوله مظاهر التبجيل والإكرام ، ولقد كانت تلك الندوة بحق ندوة بحث عن حقيقة .
إن في العالم أخطاء كثيرة . . .
إن بعض أفهام خاطئة عن الإسلام شائعة . . . وينبغي أن تصحح باللقاءات الهادفة والمناقشات الهادئة ، وان بعض الأخطاء والانحرافات موجودة في تصورات من ينتمون إلى الإسلام وسلوكهم . . .
والدارس المنصف يقرر أن الإسلام شيء والمنتمين إليه شيء آخر . . .
فالإسلام- ككل ملة ونحلة- إنما يراجع في نقوله المقررة والمتفق عليها . . .
وما يقال عن الإسلام يقال عن المسيحية التي كانت أبعد عهدا من الإسلام . .
والدراسة المنصفة والنية الخالصة والرغبة الأكيدة في الوصول إلى الصراط المستقيم . . كل أولئك قادر على تصحيح الأخطاء وكشف الشبهات وتوضيح الغموض وإعادة الدين وجوهره إلى نقائه وصفاته .
إن كلمتي هذه ليست مشاركة في هذه الندوة ، وإنما هي ترحيب فقط . . باسمي . . وباسم إخوتي أعضاء هيئة إحياء النشاط الإسلامي . .
ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أذكر لكم لمحة عن ندوة سابقة أعجبتني . . وأنا على يقين أن هذه الندوة ستكون على مستواها من الموضوعية والإخلاص والالتزام . .
لقد اتفق المتحاورون من مسلمين ومسيحيين أن يقفوا بدعواتهم عند مناطقهم إسلامية كانت أو مسيحية .
أنا لا أعرف ماذا جرى من المسيحيين بعد هذا الاتفاق الذي فات عليه الآن أكثر من ست سنوات . ولكني أؤكد- وفي هذا البلد بالذات- أننا التزمنا من جانبنا بأننا لا نعمل إلا في جو المسلمين وأطفال المسلمين لنحتفظ بهم وبإسلامهم حتى لا ينجرفوا انجرافا لا يعجب الإسلام ولا المسيحية على السواء . وإني أرجو أن يكون من نتائج ذلك أيضا أن لا تذهب المسيحية إلى مواطن المسلمين لإغرائهم ، وأكثر ما يغري الناس : الفقر والضعف الفكري ، فيتحولون من عقيدة إلى عقيدة .
أخشى أن أكون قد أطلت عليكم ، وأرحب بكم جميعا ، وأتمنى أن تزيل هذه المناظرة اللثام عن الحق في مسألة من أهم المسائل المتعلقة بحياة الإنسان بل هي أعظمها ؛ وهي الطريق القويم لعبادة الله العبادة الحقة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كلمة تمهيدية للأستاذ الدكتور : محمد جميل غازي
بسم الله الرحمن الرحيم { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } سورة النمل ، آية 93
وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
في الأول نقدم لكم الأخ : جيمس بخيت ليتحدث معكم وقبل أن أقدمه إليكم لي رجاء أن أرى الابتسامة على وجوهكم . فأرجو أن نكون جميعا على تفاؤل كامل لأننا مقبلون ولله الحمد على عمل طيب وصالح . ونسأل الله أن يكون موفقا ، لا عداء بيننا ولا كراهية وإنما هو الحب الذي جمعنا والحب هو الذي جعل كل واحد منا يتحدث إلى صاحبه . بالحب كله وبالتقدير كله فإنني أقدم إليكم الأخ جيمس بخيت ، أو من يقدمه إليكم ، وأرجو من خلال حديثه أن يشير إلى هذه الأسئلة التي قدمها إلى فضيلة الأخ الشيخ طاهر أحمد طالبي لتكون هي مجال المناظرة في هذه الندوة أو في هذا اللقاء الإسلامي النصراني والذي بدأ انعقاده هذه الليلة ولا يعلم إلا الله وحده كم يستمر من ليال وكم يستغرق من ساعات .
كلمة السيد جيمس بخيت وكلمة السيد تيخا رمضان
قال السيد جيمس بخيت :
أيها السادة : مساء الخير . يتحدث نيابة عني الأخ : تيخا رمضان .
ثم قال السيد : تيخا رمضان :
السادة أعضاء هيئة إحياء النشاط الإسلامي . السيد فضيلة الملحق الديني السعودي بالخرطوم . السلام عليكم ورحمة الله .
إنها بحق إِرادة الله الذي مهد لنا هذا الاجتماع الروحي لا للانتقاد أو الإدانة وإنما للاستفسار وتوضيح بعض المواضيع الدينية في الإسلام والمسيحية بالأدلة والبراهين ، كما أنزله الله على رسله بعيدين عن أي تعصب ديني . آملين أن يهدينا الله جميعا لما فيه خير أمتنا .
السادة الكرام : نحن القادة المسيحيون في العاصمة المثلثة وجبال النوبة كنا مسلمين بالوراثة ولكننا لم نتعمق في تعلم الإسلام ، وتعلمنا أيضا شيئا من الديانة المسيحية نتيجة للتبشير المكثف الذي تقوم به الطوائف المسيحية بالسودان .
سادتي : لقد أحدث هذا خلطا بين العقيدتين وشكوكا في نفوسنا مما أدى بنا إلى اللجوء إلى البشير : جيمس بخيت ، بعد عودته من " الولايات المتحدة الأمريكية وكندا " بدعوة من إحدى الطوائف المسيحية هناك آملين أن نجد لديه المساعدة في هذا الشأن لإيجاد مخرج لنا ، فإما آمنا بالإسلام أو بالمسيحية بعد معرفة الحقيقة .
هذا وكان السبب الذي دعانا إلى اللجوء إلى البشير : جيمس ، ما لمسناه من اقتداره في الناحية الدينية وإيمانا منه بحرية العبادة مع ملاحظة أنه رفض كل الطوائف المسيحية في السودان ، ويسعى الآن لتأسيس طائفة مسيحية يقوم بإدارتها إخوة سودانيون .
لقد كان رد البشير : جيمس لنا أنه كما كفلت الثورة حرية العبادة للجمع فيجب علينا أيضا أن نساعد في تنفيذ هذا المبدأ مسلمين كنا أو مسيحيين على السواء ، ونبعد التعصب الديني من أنفسنا ، ونعطي كل فرد حريته في اختيار المذهب الذي يريده . وقد نصحنا البشير : جيمس ، بعدم الانضمام لأي مذهب ديني حتى طائفته ، رفض أيضا أن ننضم إليها إذا لم يكن ذلك بالاقتناع التام . وقد قام باختيار منازل بعض الإخوة كمراكز لتجمعات روحية فكان من نتاج تحركه واهتمامه بهذه المشكلة مولد اجتماع اليوم .
ولا يفوتنا أيضا أن نخص بالشكر الأستاذ : جويعد النفيعي الملحق الثقافي السعودي بالخرطوم لما بذله من جهود عظيمة لتحقًيق رغبة الإخوة للالتقاء بهيئة إحياء النشاط الإسلامي وفضيلة الشيخ طاهر أحمد طالبي الملحق الديني السعودي بالخرطوم .
وفي الختام أيها السادة نسأل الله الكريم أن يساعدنا ويهدينا إلى الطريق القويم ويظللنا ببركاته ويقوينا ويعطينا المقدرة لإتمام رسالته من أجل الخلاص الروحي .
والسلام عليكم ورحمة الله وركاته .
الأسئلة التي تقدم بها الجانب المسيحي برئاسة البشير : جيمس بخيت لتكون موضوعا للمناظرة الإسلامية النصرانية .
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة kholio5 في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
مشاركات: 47
آخر مشاركة: 20-05-2010, 05:55 PM
-
بواسطة armoosh في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 17-06-2008, 04:01 AM
-
بواسطة nohataha في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 12-02-2008, 01:15 AM
-
بواسطة ابنة الزهراء في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 17
آخر مشاركة: 02-12-2005, 11:12 AM
-
بواسطة bahaa في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 29-09-2005, 09:12 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات