لو ركزنا في هده الشبهة نلاحظ تدليسا من واضعها أو ربما هو جهل في ايات القران المحكمة و بأدن الله سأحاول أظهارها من خلال الشبهة نفسها بدون اي اضافة لتبيين التخبط في تلفيقاتهم المكشوفة :
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية
النجاة كانت بالبدن فقط و لم ينجو و يبقى حيا بل جعل الله بدن فرعون سليما ليكون اية لأمثاله من فراعنة عصرنا و من يسير على كفره
و بدلك ليس هناك اي تعارض في الأيات الموضوعة
حيث يبين لنا الله سبحانه كيف أغرق فرعون ومن معه و بقي بدن فرعون سالما من التحلل في الماء ليكون اية لمن يعتبر
ان الله لم ينجي فرعون بل اغرقه و انجى بدنه اي " جسمه " من التلف و الجميع يعلم ما يحل بالجثة بعد خروج الروح منها و بعد الموت فالله حافظ على جثته من التلف و التآكل لكي يكون عبرة للآخرين و جميع الناس المشككين بقدرة الله عز و جل الى يوم الدين
_ تفسير الاية (فاليوم ننجيك ببدنك)اي :فاليوم نخرجك من البحر بجسدك الذي لا روح فيه.
اي ان فرعون غرق ثم اخرج الله وانجى جسده فقط حيث ان الايتين التي قبلها تقول ان الغرق ادرك و احاط بفرعون
و ان الله نجى فرعون بعد الغرق لان قوما اعتقدوا فيه الالوهية و زعموا ان مثله لا يموت فاراد الله ان يشاهده الخلق على ذلك الذل و المهانة ليتحققوا موته فيكون عبرة للخلق وزجرا لاهل الطغيان
اما اذا كنت تعتقد ان الله انجاه بجسده و روحه فاعتقادك خاطئ لانه لو كان كذلك فكيف يكون اية لمن بعده؟؟
ان لم يصل لكي اختنا المقصود بشكل واضح فأني على استعداد للتفصيل لكني على يقين ان المؤمن كيس فطن
و سيتم الرد على ما جاء في هده المداخلة على كل شبهة على حدة الى ان يتم الأنتهاء منها للأنتقال الى اخرى
في انتظار الرد و الله ولي التوفيق







رد مع اقتباس


المفضلات