

-
10-10-2006, 02:35 PM
frabassit
اقتباس
أرسل أصلا بواسطة baaseem
قد اكون متسرعا غير اخوتى ولكن اسمح لى سيادة القس ان توضح لى هذه النقطة والتى تتعلق بخلق المسيح للمولود بلا عينين عينين وجعله يبصر هذا النص الذى ذكرته حضرتك واعتقد انه فى يوحنا9 / * 6 قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى* 7 و قال له اذهب اغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل فمضى و اغتسل و اتى بصيرا يوحنا 7,6:9 سيادة القس النص واضح اكثر من اللازم وطلى بالطين عينى الاعمى اى ان العينان موجودين ولكن لا يبصران ولم يقول مكان العين ولكنالنص يقول وطلى عينى الاعمى والمعجزة انه اعاد له البصر وليس فيها خلق نهائى وتظهر ايضا النصوص هذا مرقس8/ 23 فاخذ بيد الاعمى و اخرجه الى خارج القرية وتفلفي عينيه و وضع يديه عليه و ساله هل ابصر شيئا* 24 فتطلع و قال ابصر الناس كاشجار يمشون* 25 ثم وضع يديه ايضا على عينيه و جعله يتطلع فعاد صحيحا و ابصر كل انسان جليا ......النص هذا ايضا يؤكد وجود العين وما قام به المسيح هو ان تفل فى العين فابصر الرجل .........ارجو ان يتسع صدرك لاجابة هذا الاستفسار اين الخلق والنص لا يقول هذا
الزميل الفاضل baaseem
أهلا ومرحبا بك في منتدانا
فأعتقد أن هذه المرة الأولى التي أقوم فيها بالتعليق على مداخلة لك في منتدانا هذا فأهلا بك في بيتك.
وثق يا عزيزي، وهذا ما أكرره دائما، أنه ليس من اهدافي في هذا المنتدى مجرد الرد للأفحام، كلا، فهذا ليس هو هدفي، ولا يعنيني ما يتوهمه البعض من القول بأنتصارات، بل فقط الدراسة والدراسة والدراسة، فنحن ندرس سويا على الأقل هذا من جهتي.
أما معجزة المولود أعمى، فكونه ملودا أعمى فهذا يعني أنه ملود بلا عينين لأي سبب قد يشخصه الأطباء، سواء كانت مقلتاه موجودتان، وهذا أحتمال ضعيف، أو غير موجودتان، وهذا هو الأرجح، وفي الحالتين لا نقدر أن نقول فيهما أنه أعاد له البصر لأنه لم يبصر ولم يكن له بصر في حياته على الإطلاق ولم ير النور لأنه مولود أعمى، بل أنه أوجد له البصر، وإيجاد البصر هنا لمن لم يكن له بصر ولم يبصر من قبل، وهذا لم يحدث عبر التاريخ سوى في هذه الحالة وعن طريق المسيح، يعني الخلق، والخلق هو إيجاد شيء من لا شيء أو أعطاء حياة لما ليس فيه حياة مثل خلق الإنسان من طين ونفخ روح الله فيه.
---------------------------------
10-10-2006, 04:28 PM
frabassit
اقتباس
أرسل أصلا بواسطة 3abd_allah_6
جناب القس لاحض ما تدكره الأية الكريمة هنا
يقول تعالى
" أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ " .
" وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي " .
هنا تشير الأية الكريمة بشكل صريح ان السيد المسيح خلق من الطين كهيئة الطير أي انها هيئة تشبه الطير في الشكل و لم تقل الأية ان السيد المسح خلق طيرا بشكل مباشر كما هو الحال بالنسبة لله تعالى الدي يقول في كتابه
" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ . فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ " (الحجر:29) .
" إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ . فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ " (صّ:72) .
وهنا نلاحض ان الله خلق من الطين بشرا ولم يخلق كهيئة بشر و أظن ان الفرق واضح جدا بين الحالين يا جناب القس
و نفس الأختلاف نلاحضه في مسألة نفخ الروح
حيث أن الأية الكريمة و بشكل صريح في حالة خلق الله لا نجد هناك أي أدن بالنفخ حيث يقول وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي وأيضا في الأية الأخرى نفس الشيء
لكن في حالة السيد المسيح نجد أن هناك أدنا بالنفخ حيث تقول الأية الكريمة فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي " .و ايضا في الأية الأخرى فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ " أدن لولا ان الله أدن للسيد المسيح بالنفخ ما تم الأمر لكن الهل يخلق بدون اي ادن كما جاء في الأيات اليالف دكرها
فارجو منك جناب القس الا تستشهد باقران الكريم و تظهر عدم علمك في الفرق الواضح لكل من يحسن القراءة ولازلت استغرب عدم استشهاد جنابك بالأناجيل غير المعترف بها و التي تتحدث عن نفس المعجزة.
لقد تم اظهار الفرق الواضح بين طريقة خلق الله التي تكون بشكل مباشر ولا تحتاج الأدن في النفخ بخلاف ما هو للسيد المسيح الدي خلق كهيئة الطير ولم تكن مباشرة طيرا والنفخ كان بأدن الله ولك يكن نفخا مباشرا
نعم هناك فرق في الخلق المباشر و الخلق غير المباشر حيث ان الله تعالى خلق من الطين بشرا بشكل مباشر
أما السيد المسيح فخلق من الطين كهيئة طير و لم يخلق طيرا بشكل مباشر
أيضا النفخ كان مباشرا بالنسبة لله تعالى وتبارك لكن النفخ بالنسبة للسيد المسيح كان بالأدن الدي اعطاه اياه الله
لا اريد ان اعلق على نص يوحنا الدي دكره القس لأني اردت فقط التعليق على الأستشهاد بالقران الكريم حول مجزة السيد المسيح الدي لم يثبتها الكتاب المقدس
الزميل الفاضل
تحية ومحبة وسلام
لا داعي لهذه اللهجة من التعالي كلما اقتربنا من القرآن بأدب واحترام ودراسة، واتهامنا بعدم العلم، فنحن لا نتكلم فيما لا نعلم بل نتكلم فيما درسناه من مصادره ومن علمائه ومفسريه، ولا نقول كلمة بغير دليل، على عكس ما تفعله أنت وزملائك فأنتم تتكلمون في عقائدنا وخاصة الكتاب المقدس بصورة لا ترضوا أنتم ولا تقبلوها على القرآن، بدون دراسة علمية له، فقط تلجئون للكتب التي تملأ المكتبات والأرصفة ومواقع النت والتي لا هم لها سوى الهجوم على كل شيء في الكتاب المقدس والمسيحية، دون أن تدرسوا ما جاء فيها بل تتعاملون معها حقائق مقدسة دون دراسة لها، فقط تنقلون عنها!!!!
ما علينا.
أما عن خلق المسيح " كهيئة الطير " فأقول لك، وكيف كان الإنسان أولاً وقبل أن ينفخ فيه من روحه؟ هل يعني قول القرآن: " إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ . فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ " (صّ:72). وهل يعني قوله " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ " (المؤمنون : 12)، أنه كان أكثر من مجرد هيئة أو تمثال أو شكل لكائن ليس فيه حياة، قبل أن ينفخ فيه الله الروح؟؟!!!!!
لقد رأي الكثيرين من علماء المسلمين في قوله " فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " (المؤمنون : 14)، ما نقله البغوي وغيره في تفاسيرهم " وقال ابن جريج: إنما جمع الخالقين لأن عيسى كان يخلق كما قال: " إني أخلق لكم من الطين " (آل عمران -49) فأخبر الله عن نفسه بأنه أحسن الخالقين ".
وجاء في تفسير ابن حاتم: " قوله تَعَالَى: " أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فيه فيكون طيرا بإذن الله " 3590- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،"فِي قَوْلِهِ: " أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ", قَالُوا: أَيْ طَيْرًا أَشَدُّ خَلْقًا لِيَخْلُقَ عَلَيْهِ ".
قال الطبري في تفسيره " وَالطَّيْر جَمْع طَائِر. وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ, فَقَرَأَهُ بَعْض أَهْل الْحِجَاز " كَهَيْئَةِ الطَّائِر فَأَنْفُخ فِيهِ فَيَكُون طَائِرًا " , عَلَى التَّوْحِيد. وَقَرَأَهُ آخَرُونَ " كَهَيْئَةِ الطَّيْر فَأَنْفُخ فِيهِ فَيَكُون طَيْرًا " عَلَى الْجِمَاع كِلَيْهِمَا. وَأَعْجَب الْقِرَاءَات إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ " كَهَيْئَةِ الطَّيْر فَأَنْفُخ فِيهِ فَيَكُون طَيْرًا " عَلَى الْجِمَاع فِيهِمَا جَمِيعًا, لِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْ صِفَة عِيسَى أَنَّهُ يَفْعَل ذَلِكَ بِإِذْنِ اللَّه, وَأَنَّهُ مُوَفَّق لِخَطِّ الْمُصْحَف 000 وَذُكِرَ أَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُق الطَّيْر مِنْ الطِّين سَأَلَهُمْ: أَيّ الطَّيْر أَشَدّ خَلْقًا؟ فَقِيلَ لَهُ الْخُفَّاش " .
وقال ابن كثير " وَكَذَلِكَ كَانَ يَفْعَل يُصَوِّر مِنْ الطِّين شَكْل طَيْر ثُمَّ يَنْفُخ فِيهِ فَيَطِير عِيَانًا بِإِذْنِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي جَعَلَ هَذَا مُعْجِزَة لَهُ تَدُلّ عَلَى أَنَّهُ أَرْسَلَهُ " .
وقال الجلالان " أَخْلُق" أُصَوِّر " لَكُمْ " مِنْ الطِّين كَهَيْئَةِ الطَّيْر" مِثْل صُورَته فَالْكَاف اسْم مَفْعُول " فَأَنْفُخ فِيهِ " الضَّمِير لِلْكَافِ " فَيَكُون طَيْرًا " وَفِي قِرَاءَة طَائِرًا " بِإِذْنِ اللَّه " بِإِرَادَتِهِ فَخَلَقَ لَهُمْ الْخُفَّاش لِأَنَّهُ أَكْمَل الطَّيْر خَلْقًا " .
وقال القرطبي في تفسيره " أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ " أَيْ أُصَوِّر وَأُقَدِّر لَكُمْ . " مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ " وَالطَّيْر يُذَكَّر وَيُؤَنَّث. " فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ " . أَيْ فِي الْوَاحِد مِنْهُ أَوْ مِنْهَا أَوْ فِي الطِّين فَيَكُون طَائِرًا 000 وَقِيلَ : لَمْ يَخْلُق غَيْر الْخُفَّاش لِأَنَّهُ أَكْمَل الطَّيْر خَلْقًا لِيَكُونَ أَبْلَغ فِي الْقُدْرَة لِأَنَّ لَهَا ثَدْيًا وَأَسْنَانًا وَأُذُنًا , وَهِيَ تَحِيض وَتَطْهُر وَتَلِد . وَيُقَال: إِنَّمَا طَلَبُوا خَلْق خُفَّاش لِأَنَّهُ أَعْجَب مِنْ سَائِر الْخَلْق 000 فَأَخَذَ طِينًا وَجَعَلَ مِنْهُ خُفَّاشًا ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ فَإِذَا هُوَ يَطِير بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْض ".
وقال الرازي جامعاً لأراء المفسرين" أي أقدر وأصور وقد بينا في تفسير قوله تعالى: " يَـٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِىْ خَلَقَكُمْ " (البقرة: 21) إن الخلق هو التقدير ". و " أَنِى أَخْلُقُ لَكُمْ مّنَ ٱلطّينِ " معناه: أصور وأقدر وقوله " كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ " فالهيئة الصورة المهيئة من قولهم هيأت الشيء إذا قدرته وقوله " فَأَنفُخُ فِيهِ " أي في ذلك الطين المصور وقوله " فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ ٱللَّهِ " ففيه مسائل: المسألة الأولى: قرأ نافع " فَيَكُونُ طائراً " بالألف على الواحد، والباقون " طَيْراً " على الجمع، وكذلك في المائدة والطير اسم الجنس يقع على الواحد وعلى الجمع. يروى أن عيسى عليه السلام لما ادعى النبوة، وأظهر المعجزات أخذوا يتعنتون عليه وطالبوه بخلق خفاش، فأخذ طيناً وصوره، ثم نفخ فيه، فإذا هو يطير بين السماء والأرض ". و " المسألة الثانية: قال بعض المتكلمين: الآية تدل على أن الروح جسم رقيق كالريح، ولذلك وصفها بالفتح، ثم ههنا بحث، وهو أنه هل يجوز أن يقال: إنه تعالى أودع
في نفس عيسى عليه السلام خاصية، بحيث متى نفخ في شيء كان نفخه فيه موجباً لصيرورة ذلك الشيء حياً، أو يقال: ليس الأمر كذلك بل الله تعالى كان يخلق الحياة في ذلك الجسم بقدرته عند نفخة عيسى عليه السلام فيه على سبيل إظهار المعجزات ". و " المسألة الثالثة: القرآن دلّ على أنه عليه الصلاة والسلام إنما تولد من نفخ جبريل (ص) في مريم وجبريل (ص) روح محض وروحاني محض فلا جرم كانت نفخة عيسى عليه السلام للحياة والروح".
أي أن المسيح خلق الطير كما خلق الله الإنسان، وبنفس الطريقة التي خلق بها، الله، آدم، ولا فرق بين خلقة كائن وكائن فكلاهما صار كائنا حيا.
---------------------------------
10-10-2006, 04:52 PM
frabassit
اقتباس
أرسل أصلا بواسطة sa3di
تحياتي لأطراف هذا الحوار الراقي
مداخلة صغيرة كنت أود أن أشارك بها معكم
السؤال الخاص بمعجزات السيد المسيح هل صنعها بشخصه أم بإذن الله
هذا السؤال أنا أسأله ليسوع نفسه
يا يسوع هل الأعمال التي صنعتها كانت من عند الله أم من عندك ؟
فأجابني يسوع بالآتي :
اقتباس
إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
اَلأَصْحَاحُ الْعَاشِرُ
32فَقَالَ يَسُوعُ: "أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي - بِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟"
ثم فتحت كتاب الله فلم أجده يقول إلا نفس المعنى
اقتباس
سورة آل عمران
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اقتباس
أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ
فعن أي معجزات تتكلمون ؟؟؟
ألم يشق موسى البحر بإذن الله ؟؟
ألم يوقف يوشع الشمس بإذن الله؟
ونذكر الجميع هنا أن يسوع قال أنه لم يأتي بأي آية إلا آية يونان
اقتباس
إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى
اَلأَصْحَاحُ اَلسَّادِسُ عَشَرَ
4جِيلٌ شِرِّيرٌ فَاسِقٌ يَلْتَمِسُ آيَةً وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ اَلنَّبِيِّ".
فمن نصدق ؟؟
نعم يا عزيزي لقد فعل المسيح معجزاته بإذن الله.
ولكني أسالك عن شيء واحد فقط من أعمال الله الجوهرية والتي عملها الله ولم يعملها المسيح، فالمسيح، خلق وعلم الغيب وسيكون مجيئه علامة للساعة " وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ " (الزخرف : 61)، وهو الوحيد بحسب الإجماع الإسلامي الخالي من الذنوب والذي لم يفعل خطيئة مطلقا والذي لم يمسه الشيطان هو وأمه.
كما أنك نقلت آيات عن الكتاب المقدس تتكلم عن أعمال المسيح والتي يفعلها بإرادة الآب، وتجاهلت قوله أنه هو والآب واحد " أنا والآب واحد " (يو10 :30) وقوله لتلاميذه " ومهما سألتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الآب بالابن. ان سألتم شيئا باسمي فأني افعله " (يو14 13و14). وأنه هو الذي سيرسل الروح القدس، روح الله، من ذات الله: " ومتى جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي " (يو15 :26).
----------------------------------
10-10-2006, 07:38 PM
sa3di
تحية خاصة لأخي جولدر , بارك الله فيك يا أخي و جزاك الله كل خير ,و لا تشكرني على واجبي نحوكم فأنا وأنتم واحد
مُضِيفنا العزيز القس بسيط أبو الخير
أشكر لك ردك على شخصي الضعيف وفيه :
أحييك على تصريحك لفظا بأن معجزات السيد المسيح ليس من نفسه إنما من عند الله
اقتباس
نعم يا عزيزي لقد فعل المسيح معجزاته بإذن الله.
إذا وضعنا الجملة التي في الإقتباس بجوار عنوان الموضوع الذي هو التالي :
اقتباس
نعم معجزات المسيح تدل على لاهوته!!!!!!!!
أعتقد بهذه النتيجة السريعة يكون الموضوع قد إنتهى , بأن المسيح لم يصنع المعجزات , إنما صنعها الله (الآب)
يتبقى لنا نقطة حتى تكون دراستنا للموضوع أمينة ووافية,وهي ما جاء على لسان حضرتكم إقتباسا من كتابكم وهي نقطة
اقتباس
وتجاهلت قوله أنه هو والآب واحد " أنا والآب واحد " (يو10 :30)
هذه النقطة أستطيع أن أفرد لها صفحات ,ولكني أريد من خلال تواجدي معكم أن أذكر لكم المختصر المفيد , على ألا تردون علي إلا بالمختصر المفيد
هذه المقول التي فُهمت عند الخلف على أن المسيح يقول أنا الله , لم يفهمها السلف إلا بفهمها الصحيح أن المسيح يقصد يقول أنه هو و الآب واحد كما قلت للأخ جولدر -في بداية مشاركتي- أنه أنا وجولدر وعبد الله واحد .
اقتباس
فأنا وأنتم واحد
الفيصل الآن هل كان من المعتاد عند اليهود أن تعني هذه الجملة ما جاء في تفسيركم أم ما جاء في تفسيري للجملة ؟؟
تعالوا نرى
اقتباس
رِسَالَةُ بُولُسَ الْرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ
اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ
15أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! 16أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ لأَنَّهُ يَقُولُ: "يَكُونُ الِاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً". 17وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ.
اقتباس
رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ
اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ
3مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ. 4جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. 5رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ،
دليل أخر على أنه لم يكن له أن يعني ما قلته
لأن اليهود يعلمون جيدا أن من يرى الله يموت , و بما أنهم لا يزالون أحياء فهذا دليل على أنه ليس الله
وهذا دليل لكم على أنكم أسأتم فهم المسيح و لكن المسيح قصد المعنى الذي فهمه اليهود الذين يسمعون له مباشرا
وأخيرا , أرى أن حضرتكم جنحتم للإسلاميات , محاولا إثبات أن للمسيح مكانة في القرآن الكريم.
وحتى لا نعود لهذه النقطة مرة أخرى
أنا كمسلم أحب أن أشهدكم جميعا مسلمين و نصارى
أن المسيح رسولنا وحبيبا و قدوتنا عليه صلوات الله و سلامه آناء الليل و أطراف النهار
اللهم صلي وسلم على المسيح بعدد حبات الرمل و قطرات المطر
وأشهدكم أنهم لو وضعوا رقبتي و رقبة أبي و أمي و ذريتي في كفة و إظفر المسيح في كفة
لأخترت ألا يمس إظفر المسيح بسوء ولتقطع رقبتي و رقبة أبي وأمي وذريتى فداءا له
و أشهدكم أني أؤمن أن المسيح صانع المعجزات بإذن الله
و أنه ولد ميلاد تعجيزيا على عقول البشر هينا على خالق البشر
وولد من أشرف نساء أهل الأرض
سلاما لك يا مريم , و اللهم ألحقنا بك و بأبنك الطاهر في الجنة
اللهم آمين
هل هناك شيئ أكثر من ذلك تريده من مسلم ؟؟؟
-----------------------------
10-10-2006, 10:22 PM
baaseem
اقتباس
أرسل أصلا بواسطة frabassit
الزميل الفاضل baaseem
أهلا ومرحبا بك في منتدانا
فأعتقد أن هذه المرة الأولى التي أقوم فيها بالتعليق على مداخلة لك في منتدانا هذا فأهلا بك في بيتك.
وثق يا عزيزي، وهذا ما أكرره دائما، أنه ليس من اهدافي في هذا المنتدى مجرد الرد للأفحام، كلا، فهذا ليس هو هدفي، ولا يعنيني ما يتوهمه البعض من القول بأنتصارات، بل فقط الدراسة والدراسة والدراسة، فنحن ندرس سويا على الأقل هذا من جهتي.
أما معجزة المولود أعمى، فكونه ملودا أعمى فهذا يعني أنه ملود بلا عينين لأي سبب قد يشخصه الأطباء، سواء كانت مقلتاه موجودتان، وهذا أحتمال ضعيف، أو غير موجودتان، وهذا هو الأرجح، وفي الحالتين لا نقدر أن نقول فيهما أنه أعاد له البصر لأنه لم يبصر ولم يكن له بصر في حياته على الإطلاق ولم ير النور لأنه مولود أعمى، بل أنه أوجد له البصر، وإيجاد البصر هنا لمن لم يكن له بصر ولم يبصر من قبل، وهذا لم يحدث عبر التاريخ سوى في هذه الحالة وعن طريق المسيح، يعني الخلق، والخلق هو إيجاد شيء من لا شيء أو أعطاء حياة لما ليس فيه حياة مثل خلق الإنسان من طين ونفخ روح الله فيه.
اشكر جناب القس على الرد ولكن اريد ان اضيف شى وهو اذا رجعنا الى بداية الاصحاح التاسع فى انجيل يوحنا سنجد ان المسيح قال لتلاميذه واثبت انه جاء ليعمل اعمال الذى ارسله وليست اعماله هو.....وان الله هو الذىاعطاه هذا الامر وهذا السلطان وايضا الاعمال لان الله هو الذى ارسله اذن المسيح لم يخلق ولكن كان سبب ومثال على ذلك عندما يمرض انسان ويحتاج الى عملية جراحية لشفائه هل الدكتور الذى يعمل له هذه العملية هو الذى اشفاه ام انه سبب الشفاء الذى من عند الله وهو سبب فى ذلك والنص يوضح اكثر 1 و فيما هو مجتاز راى انسانا اعمى منذ ولادته* 2 فساله تلاميذه قائلين يا معلم من اخطا هذا ام ابواه حتى ولد اعمى* 3 اجاب يسوع لا هذا اخطا و لا ابواه لكن لتظهر اعمال الله فيه* 4 ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل.....وهذا يؤكد ما نقوله ويقوله القران ان كل اعمال التى فعلها المسيح كانت باذن الله وهو احد اسباب اظهار هذه المعجزات امام الناس ليعلموا انه رسول من الله وهو ايضا ذكرها فى النص قال الذى ارسلنى اى انى رسوله واخيرا شاكر اجابتك جناب القس وتعاونه معنا لفهم بعض الامور
-----------------------------
11-10-2006, 02:22 PM
frabassit
[quote]
اقتباس
أرسل أصلا بواسطة sa3di
مُضِيفنا العزيز القس بسيط أبو الخير
أشكر لك ردك على شخصي الضعيف وفيه :
أحييك على تصريحك لفظا بأن معجزات السيد المسيح ليس من نفسه إنما من عند الله
الزميل الفاضل
ركز في كلامي جيداً فأنا لم أقل ما أولته أنت في كلامك، ولم أقل " بأن معجزات السيد المسيح ليس من نفسه إنما من عند الله "، فعبارة " ليس من نفسه " هي إضافة من عندك، فلا تقولني ما لم أقله!!!!!!!!!!! بل قلت بالحرف الواحد:
اقتباس
" نعم يا عزيزي لقد فعل المسيح معجزاته بإذن الله "
وهناك فرق بين مفهومي وما تريد أن تفهمه أنت، فأني قلت ذلك من منطلق العلاقة بين الآب والابن في الذات الإلهية لله الواحد، كما سأوضح.
يا عزيزي المسيح يكلمنا عن العمل الإلهي في الذات الإلهية، حيث يقول لتلاميذه عندما تصلون وتطلبون من الآب باسمي فهذا أفعله أي أن المسيح هو الذي يفعل:
" الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي. ومهما سألتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الآب بالابن. ان سألتم شيئا باسمي فاني افعله " (يو14 :12-14).
هنا يقول لتلاميذه أنه يمكن لهم بالإيمان به أن يفعلوا مثل ما فعله هو من معجزات بل وأعظم مما فعله. ولكن كيف؟
يقول " ومهما سألتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الآب بالابن. ان سألتم شيئا باسمي فاني افعله "، إذا هو الذي يفعل.
وعندما يقول أن الآب أعطاه أن يفعل يقول أنه يفعل كل شيء مثلما يفعله الآب ولا يوجد شيء يفعله الآب لا يفعله هو:
" فاجابهم يسوع ابي يعمل حتى الآن وانا اعمل. فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه. لانه لم ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك. لان الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله. وسيريه اعمالا اعظم من هذه لتتعجبوا انتم. لانه كما ان الآب يقيم الاموات ويحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء. لان الآب لا يدين احدا بل قد اعطى كل الدينونة للابن " (يو5 :17-22).
وتلاحظ هنا أن الابن يعمل ما يريه له الآب وفي نفس الوقت يعمل كل أعمال الآب " لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك "، وقد فهم اليهود من كلامه هذا أنه يساوي نفسه بالله " قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله "، ومعادلا هنا تترجم معادلا ومساويا.
كما أنه يحيي الموتى كما يشاء وأنه هو الديان.
فهذه يا عزيزي أمور تخص الذات الإلهية لله الواحد، فالمسيح، الابن، يعمل من خلال الذات الإلهية وفي الذات الإلهية لله الواحد، وليس بحسب مفهومك أن الله يأذن له كبشر، بل هذا عمل في الذات الإلهية لا يعرفه ولا يمكن أن يكشف عنه سوى المسيح نفسه والذي يقول " كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف الابن الا الآب. ولا احد يعرف الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له " (مت11 :27).
----------------------------------
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة متمني الحوار لا مشاكل في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 14-06-2013, 12:16 PM
-
بواسطة التوحيد في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 09-02-2008, 01:23 AM
-
بواسطة E/hossam_abdo في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 28-08-2007, 01:54 PM
-
بواسطة أبو عبيده في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 11-03-2007, 09:41 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
مشاركات: 25
آخر مشاركة: 05-11-2006, 12:49 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات