سادسا : الرد على الحالات التي اتفقت فيها مصحف ابن مسعود مع مخطوطة صنعاء السفلية .

١.على فرض صحة جميع تلك القراءات الى ابن مسعود رضي الله عنه فتوافقنا مع نص صنعاء السفلي ضد النص العثماني لا يجعلها في معيار النقد النصي افضل حالًا من النص العثماني بل ترجع الى التلوث الذاتي (احد الاخطاء التي ذكرها بيهنام و نقلناها عنه في الاعلى )

نقرا من نفس البحث السابق لبيهنام الصفحة 398
however, 'Utman's version would be the most reliable of the three, for in cases of disagreement it is generally in the majority. Only exceptionally do In Masüd and C-1 agree against Utman. These commonalities are due to "cross-contamination" (one textual tradition influencing the other), or are independent "convergent adaptations, or indeed go back to the prototype. As discussed further below, in this last case the possibility remains that, as some Muslim traditions maintain, the Prophet had disseminated
revised versions of the prototype.

٢. معظم القراءات التي اوردها خالد بلكين متاخرة و كما سنشاهد لا اسانيد لها و لا توجد ضمن قائمة الاعمش التي اعتمد عليها بيهنام و لا ضمن تلك القراءات التي اوردها ابن ابي داود في المصاحف او ابو عبيد في فضائل القران

مما يعني انها قراءات متاخرة نحلت او تبلورت في المجتمع الاسلامي بعد القرن الاول ثم نسبت بالخطا الى ابن مسعود رضي الله عنه خاصة تلك الزيادات في معاني القران للفراء و الكشاف الزمخشري و المحتسب لابن جني و البحر المحيط لابي حيان

يقول بيهنام في بحثه السابق الصفحة 392
Among the reports about Companion codices, one tradition stands out because of its methodical nature. It is a report of the prominent second-cen-tury Küfan traditionist and Qur'نn-reciter, Sulayman b. Mihran al-A'mas
(d. 147/765, Küfa). He lists In Mas'üd's "reading" at over 150 points.?? The list includes many single-letter variants, such as the use of wa- ("and*") versus fa- (punctuation). It also includes more important variations, such as substi-tutions, transpositions, additions, and omissions of words, although most of these make little difference to the meaning. The routine inclusion of minute variants, combined with the systematic nature of the list, creates the impression that the bulk of it is based on an actual codex. Furthermore, on the face of it very few variants appear to reflect a later development or to have been generated to further a theological or sectarian agenda."

قائمة الاعمش :
المصاحف لابن ابي داود باب مصحف عبد اله بن مسعود رضي الله عنه
(( حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْخُنَيْسيُّ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ، يَسْأَلُ الْأَعْمَشَ فَقَالَ: «فِي قِرَاءَتِنَا فِي الْبَقَرَةِ مَكَانَ» فَأَزَالَهُمَا «فَوَسْوَسَ»، وَقَبْلَ الْخَمْسِينَ مِنَ الْبَقَرَةِ مَكَانَ: «لَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ» لَا يُؤْخَذُ "، وَقَوْلُهُ: «اهْبِطُوا مِصْرَ» لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ، وَمَكَانَ ﴿الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ [البقرة: ٧٠] «مُتَشَابِهِ»، وَمَكَانَ ﴿إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ﴾ [البقرة: ٨٥]، «وَإِنْ يُؤْخَذُوا تَفْدُوهُمْ»، وَفِي الْبَقَرَةِ أَيْضًا «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ يَقُولَانِ رَبَّنَا» أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ "، وَفِي مَكَانٍ آخَرَ ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ [البقرة: ٦٤]، «ثُمَّ تَوَلَّوْا»، ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٥٨] وَالْأُخْرَى «فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا»، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَمَنْ تَطَوَّعَ بِخَيْرٍ)، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا﴾ [البقرة: ١٧٧] مَكَانَهَا «لَا تَحْسَبَنَّ أَنَّ الْبِرَّ»، ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: ٢١٠]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ وَالْمَلَائِكَةُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ)، وَقَوْلُهُ : ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ [البقرة: ٢٢٩]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِلَّا أَنْ يَخَافُوا)، (مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (مِنْ قَبْلِ أَنْ تُجَامِعُوهُنَّ)، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿قَالَ أَعْلَمُ﴾ [البقرة: ٢٥٩]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (قِيلَ أَعْلَمُ) «عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا» بِغَيْرِ وَاو، وَقَوْلُهُ: (فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ يُكَفِّرُ) بِغَيْرِ وَاو، وَفِي قِرَاءَتِنَا: ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ﴾ [البقرة: ٢٨٢] مَرْفُوعَةٌ، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَتُذَكِّرَهَا)، وَفِي قِرَاءَتِنَا: ﴿يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ يَغْفِرْ لِمَنْ يَشَاءُ) بِغَيْرِ فَاءٍ، وَفِي قِرَاءَتِنَا: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، (مَا نُنْسِكَ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَخُهَا) فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ، وَفِي قِرَاءَتِنَا: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢١٧]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ وَ (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ عَنْ قِتَالٍ فِيهِ)، وَفِي قِرَاءَتِنَا: ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ [البقرة: ٢٣٣]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُكْمِلَ الرَّضَاعَةَ)، وَفِي قِرَاءَتِنَا: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَعَلَى الصَّلَاةِ الْوُسْطَى)، وَفِي قِرَاءَتِنَا: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَلَا رُفُوثٌ وَلَا فُسُوقٌ وَلَا جِدَالٌ فِي الْحَجِّ) آخِرُ الْبَقَرَةِ " آلُ عِمْرَانَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (الْحَيُّ الْقَيَّامُ)، (وَإِنْ حَقِيقَةُ تَأْوِيلِهِ إِلَّا عِنْدَ اللَّهِ. وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (شَهِدَ اللَّهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَاتَلُوا الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَنَادَاهُ الْمَلَائِكَةُ يَا زَكَرِيَّا إِنَّ اللَّهَ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَأُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (بِقِنْطَارٍ يُوَفِّهِ إِلَيْكَ)، (بِدِينَارٍ لَا يُوَفِّهِ إِلَيْكَ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ لَيُبَشِّرُكِ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَنُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ) عَلَى نُونٍ، (وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) مَكَانَ ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٦٥]، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يستَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَاللَّهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيُقَالُ لَهُمْ ذُوقُوا)
النِّسَاءُ «وَمَنْ يَأْكُلُ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا فَإِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا وَسَوْفَ يَصْلَى سَعِيرًا»، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أُحِلَّ لَكُمْ) بِغَيْرِ وَاو، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَسَيُؤْتِي اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ)، (أَوْ يَغْلِبَ نُؤْتِهِ أَجْرًا عَظِيمًا)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ -[١٧٦]-: (بَيَّتَ مُبَيِّتٌ مِنْهُمْ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَيُؤْتِيهِ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ) (وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ) الْمَائِدَةُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (قَالَ سَأُنْزِلُهَا عَلَيْكُمْ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَعِبَادُكَ)
الْأَنْعَامُ (مَا كَانَ فِتْنَتَهُمْ) نَصَبَ. وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (الْمَوْتُ يَتَوَفَّاهُ رُسُلُنَا)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يَقْضِي بِالْحَقِّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبُ بِآيَاتِ رَبِّنَا)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (كَالَّذِي اسْتَهْوَاهُ الشَّيْطَانُ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (لَقَدْ تَقَطَّعَ مَا بَيْنَكُمْ)، (كَأَنَّمَا يَتَصَعَّدُ فِي السَّمَاءِ)، (لِيَقُولُوا دَرَسَ) بِغَيْرِ تَاءٍ، (وَهَذَا سِرَاطِي مُسْتَقِيمًا)
الْأَعْرَافُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَقَدْ تَرَكُوكَ أَنْ يَعْبُدُوكَ وَآلِهَتَكَ) -[١٧٧]-، (قَالُوا رَبَّنَا إِلَّا تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا)، (إِنَّ الَّذِينَ اسْتَمْسَكُوا بِالْكِتَابِ)
الْأَنْفَالُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَاللَّهُ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ)، (وَلَا يَحْسَبُ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا) يَحْسَبُ بِالْيَاءِ بِغَيْرِ نُونٍ
بَرَاءَةُ (أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتِهِمْ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ وَرَحْمَةٍ لَكُمْ)، (وَلَوْ قُطِّعَتْ قُلُوبُهُمْ)، (أَوَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ)، (مِنْ بَعْدِ مَا زَاغَتْ قُلُوبُ طَائِفَةٍ)
يُونُسُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِكُمْ)
هُودُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ)، (مِنْ رَبِّي وَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ) -[١٧٨]-، (وَلَا تَنْقُصُوهُ شَيْئًا) مَكَانَ ﴿وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾ [هود: ٥٧]، (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخٌ) بِالرَّفْعِ، (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقَطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا امْرَأَتَكَ) بِغَيْرِ ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ [هود: ٨١] وسُفُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ) وَاحِدَةٌ
الرَّعْدُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (قُلْ أَفَتَّخَتُّمْ مِنْ دُونِهِ)، (وَسَيَعْلَمُ الْكَافِرُونَ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ) لَيْسَ فِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ اعْتِبَارٌ الْحِجْرُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَلَا يَلْتَفِتَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ)
النَّحْلُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: مَكَانُ ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ﴾ [الأعراف: ٥٤] (وَالرِّيَاحُ)، (وَلَيُوَفِّيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ)، (حَيَاةً -[١٧٩]- طَيِّبَةً وَلَيُوَفِّيَنَّهُمْ)، (الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ)، «حِينَ ظَعْنِكُمْ» خَفِيفٌ نِي إِسْرَائِيلَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِمَّا يَبْلُغَانِ عِنْدَكَ الْكِبْرَ إِمَّا وَاحِدٌ وَإِمَّا كِلَاهُمَا)، (سَبَّحَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَسَبَّحَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ)
الْكَهْفُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (لَكِنْ هُوَ اللَّهُ رَبِّي)، (وَيَوْمَ يَقُولُ لَهُمْ نَادُوا)، (قَبْلَ أَنْ تُقْضَى كَلِمَاتُ رَبِّي)
مَرْيَمُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَالَ الْحَقَّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ)، (تَكَادُ السَّمَوَاتُ لَتَتَصَدَّعُ مِنْهُ)، (سَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ)، (سَأُخْرَجُ حَيًّا)، (فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَمَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا)
طَهَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (كَيَدُ سِحْرٍ)، (قَدْ نَجَّيْتُكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ) الْأَنْبِيَاءُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُ لَهُ وَيَعْمَلُ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ)
الْحَجُّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أُذِنَ لِلَّذِينَ قَاتَلُوا بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا)
النُّورُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَّضْنَا لَكُمْ)، (يسبِّحُونَ لَهُ فِيهَا رِجَالٌ)، (أَحْسِبِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ)
الْفُرْقَانُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)، (أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا بِهِ)، (سُرُجًا) جَمْعٌ، (وَذُرِّيَّتِنَا) وَاحِدٌ
الشُّعَرَاءُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَاتَّبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ) -[١٨١]-، (أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ)، وَفِي ص (الْأَيْكَةِ)، وَفِي الْحِجْرِ (الْأَيْكَةِ)، وَفِي ق (الْأَيْكَةِ)، كُلُّهُنَّ (أَلَايْكَةُ) بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ النَّمْلُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَيَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ)، (أَتُمِدُّونِّي بِمَالٍ) بِالْيَاءِ، (تُكَلِّمُهُمْ بِأَنَّ النَّاسَ)، (هَلَّا يسجُدُوا لِلَّهِ)
الْقَصَصُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا)، (وَعُمِّيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ)، (لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَانْخُسِفَ بِنَا)
الْعَنْكَبُوتُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّمَا مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ)، (وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ)، (لِيَكْفُرُوا بِمَا أَتَاهُمْ قُلْ تَمَتَّعُوا)
لُقْمَانُ " فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ. هُدًى -[١٨٢]- وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ)
السَّجْدَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (تَعْلَمَنَّ نَفْسٌ مَا يُخْفَى لَهُمْ)، (بِمَا صَبَرُوا)
الْأَحْزَابُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (مَنْ تَعْمَلْ مِنْكُنَّ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَتَقْنُتْ) بِالتَّاءِ (لِلَّهِ وَرَسُولِهِ)، (وَيَرْضَيْنَ بِمَا أُوتِينَ كُلُّهُنَّ)، (بِاللَّهِ الظُّنُونَ)، (وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ)، (فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ)، كُلُّهُنَّ بِغَيْرِ أَلِفٍ، (لَعْنًا كَثِيرًا) بِالثَّاءِ
سَبَأٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَهُمْ فِي الْغُرْفَةِ) وَاحِدَةٌ، (تَقْذِفُ بِالْحَقِّ وَهُوَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)
فَاطِرُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ) وَاحِدَةٌ
يس فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فِي ظُلَلٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئِينَ)، (فِي شُغُلٍ فَكِهِينَ)، (سَلَامًا قَوْلًا)
الصَّافَّاتُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَانْظُرْ مَاذَا تُرِي)، ﴿وَإِنَّ إلِياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٢٣]، (سَلَامٌ عَلَى إِدْرَاسِينَ)، (وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ)، (رَبَّكُمُ اللَّهَ وَرَبَّ آبَائِكُمْ)
سُورَةُ ص لَيْسَتْ فِيهَا اعْتِبَارٌ
الزُّمَرُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي)، ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي﴾ [الزمر: ٥٩]
حم الْمُؤْمِنُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ وَيُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ)، (يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِِ مُتَكَبِّرٍ جُبَارٍ)
سُورَةُ السَّجْدَةِ لَيْسَ فِيهَا اعْتِبَارٌ
حم عسق فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (السَّمَوَاتُ يَنْفَطِرْنَ)الزُّخْرُفُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (مَا شُهِدَ خَلْقُهُمْ)، (لَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَاوِرُ مِنْ ذَهَبٍ)، (وَإِنَّهُ عَلِيمٌ لِلسَّاعَةِ)
الشَّرِيعَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ لَآيَاتٌ) (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ لَآيَاتٌ) (إِنَّ وَعَدَ اللَّهِ حَقٌّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا)
الْأَحْقَافُ لَيْسَ فِيهَا اعْتِبَارٌ
الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً)
الْفَتْحُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَسَيُؤْتِيهِ اللَّهُ أَجْرًا عَظِيمًا)، (إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً)، (أَنْ تُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ)
الْحُجُرَاتُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (لِتَعَارَفُوا وَخِيَارُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)
النَّجْمُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (عَادًا) بِأَلِفٍ، (ثَمُودَ) بِغَيْرِ أَلِفٍ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ)
ذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ الله: (بِمَوْقِعِ النُّجُومِ)
الْحَاقَّةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: «وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قِبَلَهُ»
سَأَلَ سَائِلٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: عَلَى صَلَاتِهِمْ وَاحِدَةٌ
هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (كَانَتْ قَوَارِيرًا) بِالْأَلِفِ
نُوحٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يَغُوثًا وَيَعُوقًا) بِجَرٍّ بِهِمَا
الْغَاشِيَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَإِنَّهُ يُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ) آخِرُ الِاعْتِبَارِ) ))

يتبع