الرد:
الكلمة لا يمكن أن تدل على المعنى الذي قاله من يقول إنها سؤال ومركبة، لأن السياق في النص لن يكون له أي معنى، وأيضا ليس في معاني أصول الكلمة في قواميس الكتاب المقدس أي دليل على ما قاله بأنه سؤال ولا بهذا المعنى ولا بالمعاني التي ذكروها في أصول الكلمة العبرية في قواميس الكتاب المقدس. وأيضا فأنهم كانوا يترجمون الأسماء، وبعض معاني هذه الكلمة قريبة أو تتوافق مع أنه رجل ممدوح أو معجب به،
وهي قريبة من كلمة محمد. لأن محمد معناها من يحمد بصيغة المبالغة...
وأما قوله بأن نبينا صلى الله عليه وسلم اقتبسها من نشيد الأنشاد، فإنه يتعارض مع قوله إنها لا تدل على معنى: محمد.. فلو كانت الكلمة مركبة وهي سؤال، فكيف يقول بأنها اسم، اقتبسه النبي صلى الله عليه وسلم من نشيد الأنشاد؟..
ونبينا أصلا لم يكن يقرأ ولا يكتب، بالعربية ولم يعلم أنه تعلم العبرية قط في كل كتب السيرة... وهناك بشارات غيرها حوالي خمسون بشارة، وكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم لليهود في المدينة أنه مكتوب عندهم في كتبهم، وهو ليس مكتوبا.. إن لم يكن متأكدا بأنه غير مكتوب عندهم بنسبة مائة في المائة، فهو يضحي بالرسالة كلها وبالدين كله... لأنهم حينئذ يقول اليهود أنت لست مكتوبا عندنا، فيتخلى عنه كل من أسلم من المسلمين، ولن يدخل في الإسلام أحد...