مش سبع قراءات ....
سبعة أحرف ...
والقراءات التي وصلتنا 14 قراءة .. 10 صحيحة منها 7 قراءات أي 14 رواية بكافة طرقها بأي وجه منها جاز لنا القراءة به في صلاتنا .. و 3 قراءات يصح القراءة بها لكن لا يُصلّى بها ، و 4 شاذة لا يؤخذ بها لانقطاع سندها ( ليست من القرآن الكريم )...
وهذا كله تحت حرف وااااااااااااااااااااااااحد
المشكلة أنك تسأل دون أن تقرأ ، لو قرأت ما تم نقله لك لعرفت الإجابة !!
عموما نعيد لك الإجابة
لم يكن شيء اسمه رواية أصلاً ، نزل في اللوح المحفوظ دفعة واحدة ( القرآن الكريم )
كُتِبَ القرآن الكريم وقُرئ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وتم جمعه في مصحف واحد في زمن سيدنا أبو بكر رضي الله عنه للحفاظ على عدم ضياع القرآن الكريم بموت حفظته فقد استشهد أكثر من سبعين صحابي جليل من حفظة القرآن الكريم في وقتها ولم يكن مرتب السور يومها ... ، و أعيد جمعه في زمن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه المصحف الذي بين أيدينا اليوم بسبب اختلاف المسلمين على أي التلاوة صحيحة .. هذا يقرأ برواية والآخر برواية أخرى ، هذا يقل أنا الصح والآخر يقل أنا الصح وكلاهما تلاوته صحيحة لأنه كل منهما تلقاها بطريقة أخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال : ( سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ فَلَبَبْتُهُ بِرِدَائِهِ(أي : أخذته بردائه وجمعته عند صدره، ونحره، مأخوذ من اللبة وهي المنحر.) فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ قَالَ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ كَذَبْتَ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا فَقَالَ أَرْسِلْهُ اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ الَّتِي أَقْرَأَنِي فَقَالَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ.) صحيح البخاري بشرح فتح الباري العسقلاني ـ كتاب فضائل القرآن ، رقم الحديث، 1992، وقد أخرجه مسلم في صحيحه ( رقم الحديث : 818) واللفظ هنا للبخاري، والحديث مشهور وله روايات كثيرة، وقد أخرجه مسلم في صحيحه : (انظر : مختصر صحيح البخاري للإمام الزبيدي، كتاب فضائل القرآن، ص : 445، والخصومات، ص : 254.).، فتم جمع القرآن الكريم خشية الفتنة وتم حرق المصاحف المختلفة بها وتم جمعه بحرف واحد فقط دون تشكيل ولا تنقيط ، ومن جمعه هو أحد كتبة الوحي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه وهو من جمعه أيضاً في زمن سيدنا أبو بكر رضي الله عنه ولكن هذه المرة معه اثنين من المهاجرين وقد كان نهج الكتابة إذااختلفتم مع زيد في شيء فاكتبوه بلغة قريش ، والكتابة لا بد أن توافق المحفوظ في الصدور ، ولابد أن يشهد على الكتابة شاهدين رأوا نفس الكتابة إلا شخص واحد كانت تُقبل شهادته عن اثنين لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر بأنّ شهادته بشهادة رجلين ، فالحرف هذا كان يشمل القراءات القرآنية كلها ، وعلشان تفهم كل هادا كان الأولى أنك تقرأ كل ما كتبناه لك ، لكنك فقط تريد أن تدلس ظاناً أنك ستخرج بشيء !!! يا حبيبي هذا كلام الله مش زي كتابك !!
×××










المفضلات