يكفي دليل من كتبهم ما ذكروه في حق جميع الانبياء بدون استثناء، فهم سكرى و زناة وبغاة ومن امثلة ذلك
(هوشع1: 2) أول ما كلم الرب هوشع قائلاً: اذهب خذ لنفسك امرأة زانية وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زني.
(تك35: 22) (رأوبين ابن يعقوب يضاجع زوجة أبيه بلها التي كانت جارية (تك49: 4). ووبّخه أبوه يعقوب قائلاً) : لأنك صعدت على مضجع أبيك حينئذ دنسته، على الفراش صعدت.
فكل تلك الافعال تنطوي تحت مسمى خطيئة حسب الكتاب المقدس.
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
وعليه فان انبياء الكتاب المقدس هم من يرتكبون الخطايا بدل ان تكون مهمتهم توجيه الناس لتتبع الناموس وعدم مخالفته ، ومن امثلة مخالفة ابراهيم عليه السلام للناموس المذكور
جاء في سفر التكوين 23:13
فتقدم إبراهيم وقال: أفتهلك البار مع الأثيم. عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة. أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين باراً الذين فيه. حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر: أن تميت البار مع الأثيم، فيكون البار كالأثيم. حاشا لك. أديان كل الأرض لا يصنع عدلاً
وهنا يظهر ابراهيم الكتاب المقدس اعتراضه على امر الله عز وجل ومخالفه اليه في شان قوم لوط
كما ذكر سفر التكوين في الاصحاح 12:20 زواج ابراهيم من اخته
وبالحقيقة أيضا هي أختي ابنة أبي، غير أنها ليست ابنة أمي، فصارت لي زوجة
و هذا النوع من الزواج يدعى السفاح وهو محرم لكن ابراهيم حسب زعمهم نقض الناموس
وعليه:
-فان مكانة الانبياء في الكتاب المقدس لا تخول لهم ان يكون لهم اتباع لانهم اول من لم يلتزم بالتشريع الذي جاء به
- ابراهيم خالف الناموس فكيف سيتبعه اليهود والنصارى ؟؟
من امثلة مخالفة اليهود والنصارى لابراهيم والناموس معا، التوحيد فكلا الطائفتين اخلو بمبدا التوحيد فعبد اليهود العجل و جعلوا لله ابن اسمه عزير ، وجعل النصارى الله ثلاثة ، في مسألة التعدد والختان موجودة في شريعة ابراهيم لكنها محرمة في النصرانية بامر من الكنيسة وهذه مخالفة صريحة للناموس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
2- عدم التصريح في التوراة والإنجيل بأنهم مطابقين لشريعة إبراهيم -عليه السلام- قال الفخر : يعني ولم يُصرّح في أحد هذين الكتابين بأنه مطابقٌ لشريعة إبراهيم ، فذكر التوراة والإنجيل على هذا نشرٌ بعد اللف : لأنّ أهل الكتاب شَمِل الفريقين ، فذكر التوراة لإبطال قول اليهود ، وذكرَ الإنجيل لإبطاللِ قول النصارى ، وذكر التوراة والإنجيل هنا لقصد جمع الفريقين في التخطئة ، وإن كان المقصود بادىء ذي بدء هم النصارى الذين مَساقُ الكلام معهم .
الرد على دعواهم إن لن يكون مهتدي إلا من كان يهوديا أو نصرانيا؟
*( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين)سورة البقرة
*فقوله - تعالى - : ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ) بيان لعقيدة الفريقين في التفرق في الدين ، والضمير في ( وقالوا ) لأهل الكتاب و ( أو ) للتوزيع أو التنويع ، أي إن اليهود يدعون إلى اليهودية التي هم عليها ويحصرون الهداية فيها ، والنصارى يدعون إلى النصرانية التي هم عليها ويحصرون الهداية فيها - وهذا الأسلوب معهود في اللغة - ولو صدق أي واحد منهما لما كان إبراهيم مهتديا ؛ لأنه لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، وكيف وهم متفقون على كونه إمام الهدى والمهتدين ؛ لذلك قال - تعالى - ملقنا لنبيه البرهان الأقوى في محاجتهم ( قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) أي بل نتبع أو اتبعوا ملة إبراهيم الذي لا نزاع في هداه ولا في هديه ، فهي الملة الحنيفية القائمة على الجادة بلا انحراف ولا زيغ ، العريقة في التوحيد والإخلاص بلا وثنية ولا شرك . (تفسير المنار صـــ395.)
( هنا تجدر الاشارة ان الكتاب المقدس لم يذكر ان هناك دين يسمى الدين اليهودي ودين المسيحي ابدا)
و من كتبهم ادلة على استحالة ان يكون ابراهيم عليه السلام:
1- يهوديا: لان اليهود هم اسباط يوذا ( الابن الرابع ليعقوب عليه السلام)
والمسلم به ان ابراهيم هو جد الاكبر ليوذا(يهودا) فكيف يكون سبطا من اسباطه
دحض الادعاء من مواقعهم
- من مصادر يهودية:
من مصادر نصرانية
2- ليس نصرانيا ( او كما يدعون مسيحيا)
بغض النظر عن معنى كلمة مسيحي التى تشير الى نوع من الاهانة والتهكم، اذ انه حسب قاموس الكتاب المقدس لم يطلق لفظ مسيحيين من المسيحيين انفسهم بل اطلقت عليهم من طرف اليهود
فمما تقدم يتضح ان المسيحية ليست اسم لديانة .بل هي اهانة لفظية لاتباع المسيح اطلق بعد وفاة المسيح نفسه بعدة سنوات
فكيف يكون ابراهيم عليه السلام مسيحيا ان لم يذكر المسيح عليه السلام انه مسيحيا ؟و من كتبهم ادلة على استحالة ان يكون ابراهيم عليه السلام:
1- يهوديا: لان اليهود هم اسباط يوذا ( الابن الرابع ليعقوب عليه السلام)
والمسلم به ان ابراهيم هو جد الاكبر ليوذا(يهودا) فكيف يكون سبطا من اسباطه
دحض الادعاء من مواقعهم
- من مصادر يهودية:
من مصادر نصرانية
2- ليس نصرانيا ( او كما يدعون مسيحيا)
بغض النظر عن معنى كلمة مسيحي التى تشير الى نوع من الاهانة والتهكم، اذ انه حسب قاموس الكتاب المقدس لم يطلق لفظ مسيحيين من المسيحيين انفسهم بل اطلقت عليهم من طرف اليهود
فمما تقدم يتضح ان المسيحية ليست اسم لديانة .بل هي اهانة لفظية لاتباع المسيح اطلق بعد وفاة المسيح نفسه بعدة سنوات
فكيف يكون ابراهيم عليه السلام مسيحيا ان لم يذكر المسيح عليه السلام انه مسيحيا ؟










رد مع اقتباس


المفضلات