وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا الۡمَسِيحَ عِيسَىٰ ابۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمۡ وَإِنَّ الَّذِينَ اخۡتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّ مِّنۡهُ مَا لَهُم بِهِ
مِنۡ عِلۡمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ( 157 ) النساء
1_وقولهم المقصود بها (اليهود) وبالفعل الرومان من قتلوه وليس اليهود بايديهم لان الحكم حكم رومانى بالصلب وهم من صلبوه
فهو نفى ليس لموت المسيح بالعكس يؤكده وينفيه عن اليهود ولاحظ ترتيب الايه القرانيه وماقتلوه وماصلبوه القتل سبق الصلب والرومان كان يصلبون وبنتيجة الصلب الموت ولاكن يمكن كاتب القران لا يعلم طريقه الصلب فى عصر الرومان او يقد بيها طريقه اليهود فى التقل المهم كما وضح لنا القران نفسه ان المسيح صلب ولاكن ليس اليهود من صلبوه بايديهم بل الرومان
2_ الايه الاولى تتكلم عن قتل الانبياء من قبل اليهود ولاكن الايه الى بعدها نفت موت المسيح على ايد اليهود
وثبته على ايد الرومان بالفعل ويؤكد ذلك القران عندما قال شبه لهم وبالفعل شبه لليهود ان المسيح قتلوه وانهم انته الامر بالنسبه لهم لا يعلمون انهم لا يقتلوه يقينا كما قال القران اى انه رسالته باقيه ورفع الى السماء قام من الاموات بعد موته وانه حى الى الابد
3_ وهذه النقطه حضرتك تجاهلتها تماما لعلمك انه ليس لك رد عليها الا ان تؤمن بموت المسيح وقيامته
هل الله رفع اليه عيسى وهو نائم وهل مازال عيسى نائما عند الله الى الان ولذلك فان المقصود بالتوفى هنا هو الموت وليس النوم والدليل على ذلك انه جاء فى سورة مريم31 على لسان عيسى واوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيا
وتنفيذا لتلك الوصية الالهية لعيسى يتحتم علية دفع الزكاة مادام حيا الا اذا كان يقوم بدفع الزكاة فى السماء وطبعا من غير المعقول وجود دفع زكاة فى السماء
4_ عندما قال قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد
![]()
![]()
ولماذا لا يكون المقصود هو يوحنا المعمدان ؟
يقول انبيائهم وليس نبى معين او يوحنا المعمدان كما تتدعى اين قال يوحنا المعمدان ولماذا لا يكون المسيح بل هو تكلم عن جميع الانبياء اليس تؤمن ان المسيح نبى ؟؟؟؟
اما الاسفار الابو كريفية حضرتك دى متلزمنيش فى اى حاجه ولا اعترف بيها من الاصل اقتبس لك هى ايه كانت بالنسبه للاباء ولينا
أسفار الأعمال " الأبوكريفية ":
ظهرت الكتابات الأبوكريفية في الدوائر المسيحية - وبخاصة الغنوسية - والتي زعموا أنها تحتوي على حقائق المسيحية الأعمق ، وأنهم تسلموها كتقليد سري من المسيح المقام ومن رسله . وهي جميعها مزيفة وهرطوقية وعندما بدأ ظهور مفهوم الكنيسة الجامعة ، كان لابد أن ينظر إلى هذه الكتابات السرية بعين الريبة ، فمنعت منعاً باتاً ، ليس فقط لأنها شجعت روح الانقسام في الكنيسة لكن لأنها كانت عاملاً على نشر الهرطقات . وهكذا أصبحت كلمة " أبو كريفا" تعني " زائفاً وهرطوقياً " ، وقد استخدمها بهذا المعنى إيريناوس وترتليان .
وتطلق كلمة " أبو كريفا " بهذا المعنى الواسع على " أسفار الأعمال " الأبو كريفية، والتي استبعدت من الأسفار القانونية للعهد الجديد ، لأن الكنيسة لم تعترف بصحتها وسلامة مصادرها
لما تحاورنى استدل من ايمانى شويه كمان وهتجبلى من الهندوس غريب الامر حقا ؟؟؟؟
لاكن صلب المسيح تاريخيا موثوق ومؤكد






رد مع اقتباس


المفضلات