بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتي
ونجعلها مناقشه عن من يستحق ان يكون الرب لنعبده ؟ هل من فدى البشريه ليغفر لها وهذه اسمى انواع المحبه من الرب لمخلوقاته الذين خلقهم ليشاركوه الحياة والكون اما من خلق مخلوقات لكى تعبده فقط ثم يعاقبهم بجهنم ان اخطؤا ؟.
والرد فى هذه الايه
111 وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
112 بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ( البقرة )
اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتي
هل من فدى البشريه ليغفر لها
هل الله فى نظرك يحتاج الى كل هذه القصه أو الفداء بنفسه لنفسه حتى يغفر
هاتِ برهانك من كتابك أن المسيح ذكر أنه اله سواء قبل الصلب أو أثناء الصلب أو حتى بعد الصلب
هاتِ برهانك من كتابك أن المسيح قال أنه مولود من الآب أو أنه اقنوم الابن
هاتِ برهانك أن المسيح ذكر الخطية الاصليه فى العهد الجديد أو قال جئت لأفديكم سواء قبل أو أثناء أو بعد الصلب
لا توهمى نفسك بأشياء لم يعدِك بها المسيح بل هى من نتاج المجامع
وقد ذكرت لكِ قبل ذلك
اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهاب الثاقب.
( اللهم أهدنا ويسر لنا الهدى الى صراطك المستقيم )
فهمك لعقيدتك خطاء
ليس كل من يؤمن بالمسيح وصلبه وفداءه يضمن الحياة الابدايه فى النصرانية
إنجيل متى 5: 22
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.
فما هى فائدة الفداء اذا تساوى الذى يقول يا أحمق مع غير المؤمن بالفداء على حسب أعتقادكم ألم تكن هذه الخطايا تستحق من اِلهك الرحمة و ليس العدل فقط !!!؟؟؟
فالحكم فيها دخول نار جهنم وعدم دخول الملكوت أى بمفهمكم موت جسدى وروحى أذاً رجعنا من جديد لتطبيق الحكم الذى جاء من أجله الفداء أى أن الفداء ليس له قيمة !!!
انظرى كيف يكون الغفران بالتوبة والعمل الصالح لا بالفداء
سفر التكوين 2: 17
وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».
حزقيال 18
21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت
28 رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت
30 من أجل ذلك أقضي عليكم يا بيت إسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الإثم مهلكة
فهذه مفارقه جميله
من كان الحكم عليه موتا تموت فبعد التوبه الحكم حياة يحيى فالذى قال هذا قال ذاك فان كان من العدل تطبيق حكم الموت فمن الرحمه والعدل تطبيق حكم حياة يحى بعد التوبه والرجوع عن المعاصى
وكانت التفسيرات كذلك لنصوص حزقيال
العلامة أوريجانوس[181].
والموت الثالث هو ما قيل عنه "دع الموتي يدفنون موتاهم" (مت 8: 22). بهذا الموت لا يموت الجسد فقط بل والنفس أيضًا، لأن "النفس التي تخطئ هي تموت" (حز 18: 4) تموت عن الرب لا من خلال ضعف الطبيعة وإنما من خلال ضعف ارتكاب المعصية. هذا الموت ليس تركا لهذه الحياة بل هو السقوط في الخطأ.
إذن الموت الروحي شيء، والموت الطبيعي آخر، والثالث هو الموت العقوبة
وتفسير نص التكوين لأنطونيوس فكرى
الأيات 16 17:
"16 واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت "
هذه الأيات هي شرط الإستمرار في هذه الحياة والشركة الحلوة مع الله. هنا نجد الوصية والوصية هي:-
ونجد هنا نتيجة عدم طاعة الوصية…موتاً تموت: فالإنسان لم يخلق ليموت بل ليحيا ولكن "أنا أختطفت لي قضية الموت… القداس الغريغوري". وهذه ليست عقوبة بقدر ما هي نتيجة يحذر الله آدم منها. 2. شرط الإستمرارية في هذا النوع من الحياة. 1. إعلان حرية إرادة الإنسان فمع الحرية لابد من وصية. أن الإنفصال عنه = موت.
التى يتضح منها بطلان الحاجة الى الفداء والصلب وذلك لأن نصوص حزقيال ردت على نص التكوين و أبطلت الاستدلال به
ربنا يهدكِ الى صراطه المستقيم
المفضلات