اقتباس
ارجو اقناعي
سلام لكم
عندما اتى القران ## هل كان يوجد حمام بالشكل الذي نفهمه اليوم ---
وهل كان الذهاب الى الخلاء كما نعرفه اليوم ----
هناك معجزة منسوبة الى محمد :salla-s: وهي لها صلة بهذا الموضوع --يقال انه ذهب للغائط فكانت هناك شجرتان تحجبانه ---
اذن الذهاب الى الغائط في وقت محمد :salla-s: كان في الخلاء اي في ارض بعيدة ولايحجبها سوى المسافة وستار وحتى في اكثر الحضارات القديمة فكانت اماكن الحمام والغائط معزولة ---
###
يا اخوتي --لا يوجد نجس عند الله من مخلوقاته ---كل المخلوقات ليست نجسة ولكن الذي ينجس الانسان هو افعاله نياته تصرفاته ---
وحتى اماكن الغائط والحمام --هي وسخة في مفهومنا كبشر ---
ولكنها في المعيار الالهي غير ذلك ---
اذن الله موجود في كل مكان --ولا حدود لوجوده سوى ---رغبتنا في تقديسه --
ولهذا فاني كانسان لاارضى بذكر اسم الله في وقت النجاسة ---
ولكن هذا لايعني اني انفي حضوره ---
ولكن انا ادافع عنه عن قداسته --
وبهذا فاني لااقول للمسلم---- نعم كانسان لااقبل بذكر اسم الله في اي مكان قذر ----
ولكن هذا لايعني نفي حضوره في كل مكان ----
##
ولكن عندي ايمان قاطع بان هذه الاماكن ليست نجسة باصلها لانها اماكن اجبارية لابد لكل انسان ان يستعملها --
ولكن من حرصي على اسم الهي فاني لااقبل ان يكون اسمه في هذه الاماكن --
اذن ---الله موجود في كل مكان --ولكني تقديسا له لااقبل ان احضر باسمه الى هذا المكان ----
هذا راي شخصي----
وكمسيحي --مؤمن --فقط --
اتمنى ان يفرق المسلم بين قداسة الله --وبين خلقة يديه ---كل خلقة الله غير نجسة ولكن لكل منها هدف وغاية ---
اذن ملخصا --علينا ان نكون واقعيين ---
التطور اليوم عزل اماكن الخلاء واعطاها خصوصية ##
انا احب الهي فلا اذكر اسمه في اماكن اعتبرها قذرة انسانيا --ولكني في نفس الوقت لاانفي حضوره في اي مكان لانه حاضر في كل مكان وكل زمان لايحد من حضوره اي من مخلوقاته هي لالهنا ليست نجسة --
والدليل العقلي التالي وهو جديد ---
غير مطروق --في الجنة قبل هبوط ادم --هل كان الابوان يمارسان التبرز والاستحمام في الجنة بالتاكيد --لانعرف ------اذن لاجواب ---ومن المحتمل انهما كانا يمارسانها كافتراض --وايضا نفس الحال مع الانسان والعري ---
لان ابوانا ادم هبطا الى الارض --اي خرجا من الجنة واول ما فعلاه --هو تغطية عورتهما ---اذن ---
فان مفهوم العورة والنجاسة لاقيمة لهما عند الله القدوس ولكنهما لنا معيار مهم ----
للتفريق بين سبب الخطيئة فالعورة هي وسيلة ممارسة خطيئة الزنى وليست لذاتها -- نجسة بل عندما نمارسها لفعل خاطيء ولكن ان كانت في حدود ما هي مخلوقة له فلا خطيئة --
اذن اصل ان الله حاضر في كل مكان --
ولكننا احتراما وتقديسا لاسمه نرفض حضوره في هذه الاماكن --
ولهذا فاي مسلم يقول خلاف هذا يخالف العقل --
وايمسيحي لايتمكن من الصلاة في الحمام --لانها بالعرف ليست مكان مناسب للصلاة --
اذكر اسم الله ---ولكن بدون ان اقول انها مكان لللصلاة --
اذن ذكر اسم الله في هذه الاماكن --غير مخالف للعقل ---
ولكن ما يخالف العقل ان اعبرها مكانا للصلاة فهذا ايضا لايقبله عقلي --
اذن على المسلم ان يقر بهذه الحقيقة --
اي ان يقول الحق --فقط لاني بعقلي افكر ---
وبايماني اتحرك --
الله في كل مكان وزمان --اسم الله يذكر في اي زمان ومكان --
ولكن يبقى لي حرية في تقديسه --بعقلي وفكري --فارفض ذكر اسمه في هذه الاماكن فقط كاجتهاد مني
وليس كاصل


متابعة اشرافية
اخوتي جزاهم الله خيرا اجاوبوا ووفوا
ولكن تعال لنرى ما بقول كتابك
مع اني اكاد ان اقسم بخالق السموات والارض
ان لا تعرف عن كتابك
وان الشبهات التي ذكلاتها في كلامك اعلاة كان يجب ان
تضع مكانها الاتي وتطلب منهم ان يعلموك
تعال لنسمع ما يقو لكتابك


يجب أولاً أن نبدأ بتقديم دور يسوع في النظافة وغسل الأيدي وكيف يصرح بالزنا والشذوذ لأتباعه .

يسوع يكرز لنشر القذارة والوساخة

مت 15:20
واما الأكل بايد غير مغسولة فلا ينجس الانسان .

وقد ثبت علمياً أن غسل الأيدي يمنع نشر الأمراض وانتشار العدوى .وقد يتنجس الإنسان بسبب عدم غسل الأيدي التي يغتسل بها بعد الإحداث لكن كلام اليسوع واضح .

هل تعرف لماذا أمر يسوع بذلك ... تعالى وأقرأ

مت 15:11
ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان . بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الانسان

فأصبح المسيحي يتبول ويتبرز ولا يغتسل فيأكل هو وأسرته برازهم المدفون بين أظافرهم ثم يذهبوا إلى الكنيسة ليصلوا بقذارتهم التي نصحهم بها يسوع .

وقد فهم الكثير من القساوسة والرهبان وكذلك المسيحيين هذه الفقرة بالخطا ، ففهموا أن كل ما دخل الجسد لا يُنجس ، فأصبحت الدعارة هي سمة من سمات الطقوس المسيحية لأن الزني والشذوذ وما يحدث خلاله لا يُنجس لأن ما داخل الجسد لا ينجس

ولا يخفي علينا طقس الميرون ، فالكاهن يرشم المسيحي 36 رشمة ويدهن مخارج ومداخل الجسد ، ولا يخفي علينا أن الدُبر وفروج النساء هي من مداخل ومخارج الجسد وكل شيء يقع تحت مقولة : ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان .. فأصابع الكاهن تدخل وتخرج كما تشاء طالما أن ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان ، ناهيك عن الجنس الفموي .