اللهم ربنا ورب كل شيء ومليكه إحمنا من شر الشيطان وجنوده
واحفظنا ربنا من شياطين الأرض إنسهم وجنهم
اللهم آمين
ضيفنا العزيز أرجو المعذرة فإنني لا أقصد الإستهزاء أو السخرية
ولكن الصراحة بخشونتها أفضل من الخبث بنعومته
والحق أحق أن يتبع
اللمبوس أو المكان المحايد بين الجنة والنار دخل إلى العقيدة المسيحية بقرار مدعوم بالروح القدس في اعتقاد أتباع الكنيسة الكاثوليكية
وكذلك قرر إبطال اللمبوس كان بتوقيع البابا بندكت ولكن بدعم من الروح القدس أيضا
ففي الحالتين لا يوجد في البايبل نص مقدس يُعتمدُ عليه سواءً لإثبات اللمبوس أو للنفيه
هذه الحالة وأمثالها تدل دلالة واضحة على أن مثل هذه القرارات ما هي إلا قرارات بشرية الدافع إليها رغبات وأهواء وربما مصالح أصحاب القرار دون تدخل من ( روح القدس لا بمفرده ولا بكامل النصاب ) وإلا فهل يعقل أن يكون الروح القدس قد رجع في كلامه ؟؟
يعد ولا يفي ؟
ومثل هذه الحالة عندكم أيضا في الكنيسة القبطية
يكفي الحديث عن قانون الطلاق للتدليل عليها
من المعروف عندكم أن البابا كرلوس كان مصحوبا بروح القدس في أقواله وأفعاله بل إنكم تتحدثون عن معجزاته ، بل وتتحدثون عن معجزات صوره المعلقة بعد موته
فهل ترك روح القدس البابا كرولس يعمل بقانون يخالف تعاليم السماء ؟
أم أن روح القدس أعمى بصره عن الحق الذي ينص على أن لا طلاق إلا بعلة الزنى ؟
وثم أخذ روح القدس بيد البابا شنودة وفتح عينيه على ذلك النص حتى يصيب الأقباط ما أصابهم من تداعياته
أيعقل أن يكون القرار الذي اتخذه شنودة بتأييد من الروح القدس ؟
ما هو مصير الذين أستفادوا من الطلاق والزواج قبل قرار شنودة ؟
هل هم زناة ؟؟
أي أن الذي طلق زوجته أيام كرولس جعلها تزني وكذلك هو يزني إن تزوج بأخرى
أعتقد أن من يقرر افتتاح اللمبوس ومن يقرر إغلاقه إن كان صادقا يستطيع أن يغلق باب الجحيم أيضا رحمة بالبشرية
ثم ألا ترى معي أيها الضيف العزيز أن الله عز وجل تفرد بالألوهية منذ بداية الكون وحتى قرار مجمع نيقيه الذي جعل السيد المسيح شريكا له في ألوهية ؟
أي أن الوهية السيد المسيح كانت بقرار من المجمع دون أي إشارة من الله أو من المسيح بذلك
وبعد قرون من ذلك المجمع جاء القرار بتنصيب الروح القدس إلها أيضا
وأن يكون الإله مثلث الأقانيم
وفي الختام أسأل الله العظيم أن يبعد عنا وعنك الشيطان ومساعديه وأن يحفظنا ويحفظك من شره
وأن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه
اللهم امين








رد مع اقتباس


المفضلات