آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
اقتباس
فهي تقول لماذا الاسلام اعطى للرجل الحق في ان يهجر زوجته لمده اربعه اشهر بينما المراه تلعنها الملائكه
يعني الان لو وحده زوجها يعاملها بطريقه غير جيده هل لها ان تهجره ولاتنام معاه
القرآن العظيم يبين للمسلم الذي حلف على زوجته بأن لا يقربها لأمر ما بأن يتوقف أربعة أشهر أجل في الإيلاء ومخرجاً للمرأة من ضرر الزوج لها.. كما أن الله تعالى في نفس آية الإيلاء يقول: "فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " أي أن الزوج إذا حلف ثم رجع عن يمينه قبل المدة فعليه كفارة اليمين الذي حنث فيه والله غفور رحيم.. إذن قد يحنث الزوج ويرجع وإن لم يرجع فحدد القرآن مدة الإيلاء بأربعة أشهر مخرجا للمرأة.
أما مقارنة ذلك بشبهة لعن الملائكة للمرأة فجوابه (هنا) أرجو القراءة.
اقتباس
وايضا ايه النشوز تقول الفتاه ان الاسلام اعطى الرجل الحلول لاعلاج نشوز الزوجه
نعم ذلك خاص بالمرأة الناشز التي لم ترعو بزجر و لا هجر ، فالضرب غير المبرح أسلوب في معالجة نشوزها ، و هو بكل حال أهون من الوصول إلى حال الطلاق الذي يحرمه النصارى .
هذا و لم يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً من نسائه قط ، بل إنه لما بلغه أن قوماً يضربون نسائهم غضب و قال:" لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ، ثم يجامعها آخر اليوم " ، و لما أتته امرأة تستشيره في أمر زواجها أبان لها علة في أحد خاطبيها فقال: " و أما أبو الجهم فإنه ضراب للنساء "، و هكذا فإن الضرب المأذون به في شريعتنا ليس لحرائر النساء الكريمات، و إنما هو دواء يلجأ إليه عندما يستفحل الداء (المصدر)
اقتباس
فتقول ايضا ماذا عن الزو
ج الذي يتطاول على زوجته في الكلام ولايعاملها جيدا هل لها ان تادبه
هذا عيب في الزوج لها أن تصبر وتحتسب وتترفق به وتنصحه وإن لم يستجب لها أن تطلب الطلاق منه لأن المرأة يجوز لها أن تطلب من القاضي أن يطلقها من زوجها بعد أن تبدي لذلك الأسباب الموجبة ، و يجيز فقهاء الإسلام لها أن تشترط في عقدها حقها في طلاق نفسها إن شاءت. و في كل ذلك ما يبرئ ساحة شريعة الإسلام من الغبن الذي ألحقه النصارى بها ، و يؤكد واقعية هذه الشريعة و مثاليتها في آن واحد .
أما في المسيحية: يقول مؤلفها بولس عدو المسيح: يا أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة في كل شيء " (أفسس 5/22-24) ، و لم يبين بولس سبب هذا الامتياز للرجال. و يقول: " أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح ، و أما رأس المرأة فهو الرجل " ( كورنثوس(1) 11/3 ) .
والمرأة المسيحية المظلومة والتي قد يطرأ على زوجها الإيدز أو الجنون ويوسعها ضرباً وصفعاً أو أصابه العجز الجنسي فلا حل لها ولا فكاك منه إلا بأن تزني !!!!!
مرقس 10: 11
فقال لهم من طلق امراته و تزوج باخرى يزني عليها 12 و ان طلقت امراة زوجها و تزوجت باخر تزني
مت 5:32
واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني
نسأل المسيحية التي تحاورك الآن وأريد أن تجيب على سؤالي كما أجبتها: هل تقبل العيش مع زوجها المصاب بالإيدز أو العاجز جنسياً أو المجنون أو الذي يضربها لأنه إنسان ويغضب مثل الرجل المسلم؟ أم تزني للتخلص منه؟!
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 03-03-2012 الساعة 08:37 PM
الحمد لله على نعمة الإسلام
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة نجلا 1 في المنتدى قسم العناية بالبشرة والصحة والجمال
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 24-08-2013, 08:46 PM
-
بواسطة مسلمه دائما في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
مشاركات: 20
آخر مشاركة: 12-03-2012, 06:48 AM
-
بواسطة gardanyah في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 25-07-2009, 12:56 PM
-
بواسطة malika-ma في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 18-08-2007, 12:25 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات