السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم / شريف حمدى
حفظك الله وبارك فيك

ما شاء الله يا اخي معلومات وافيه وحساب جميل حتى يكون البحث مستوفى جميع الاركان العلمية بارك الله فيك

وبالمناسبة فأقرب النجوم الينا ( الظلمان ) والاسم العلمي له ( قنطورس الفا ) ويبعد حوالي 4.5 سنة ضوئية .

وحسب النظرية النسبية فإن سرعة الضوء هي سقف السرعات فى كوننا ولا يمكن الوصول اليها بأى حال من الاحوال فضلا عن تجاوزها ب 36.666 ضعف

وذلك لأن الكتلة تتناسب طرديا مع السرعة فكلما زادت السرعة زادت الكتله لذلك نحتاج لقوه اكبر لدفع هذه الزيادة فى الكتلة حتى اذا بلغنا سرعة الضوء كانت الكتله لا نهائية لذا فنحتاج الى قدره غير نهائية لدفع هذه الكتله الغير نهائية وهو الامر المستحيل نظريا وعمليا .
فما بالك بسرعة تزيد عن سرعة الضوء بهذا المقدار الرهيب .

ربما كان الرد المتوقع ان هذه معجزه ولا شيئ بعيد عن قدرة الله تعالى

نعم ولا جدال ولكن من حقنا ان نتسائل ما فائدة تلك المعجزه ؟؟؟؟
ان الذين ظهرت لهم تلك المعجزه هم مجموعة من المجوس عبدة النار ولا نعلم انهم اتبعوا المسيح او ساروا على نهجة واتبعوا دينة بل كل ما ذكر عنهم انهم اتوا وقدموا الهدايا وانصرفوا . خلاص خلصت الشغلانه

لم نعرف مثلا انهم رجعوا الى اهلهم يبشرونهم بدين جديد ونبذ عبادة النار ولم نعلم مثلا ان ارض فارس كانت يوما ارض مسيحية تمتلئ بأتباع المسيح الذين امنوا بسبب تلك المعجزه .

فما فائدة تلك المعجزه اذا ؟؟

واليكم مفارقة مستحيله اخرى .

يقول متى ان المجو اتوا الى السيده مريم حال وجودها في بيت لحم وانهم عندما انصرفوا اخذ يوسف النجار مريم بإيعاز من الملاك فى الرؤيا وفر بها الى مصر وعاد مرة اخرى بعد اربع سنوات وسكن فى الناصرة .

اما فى انجيل لوقا فإن مريم بعد تطهيرها صعدت الى اورشليم ثم عادت وكنت فى الناصرة دون قصة المجوس والفرار الى مصر

ومن المستحيل بأى حال من الاحوال التوفيق بين القصتين . مستحيل .
مما يثبت يقينا ان احد الانجيلين خطأ .

حياكم الله