و يقول الملحد

اقتباس
تحت موضوع (توبة آدم) نلاحظ أن آدم حاول التكفير عن خطيئته بالصيام والتطهر في الماء وهو تفصيل غير موجود في التوراة....ثم ثانية في موضوع (كتاب رازيئيل) نجد في الفقرة الأولى صلاة طويلة يطلب فيها آدم الغفران من الله بعد طرده من الفردوس

('Er. 18b; 'Ab. Zarah, 8a; Ab. R. N. i.; Pirḳe R. El, Vita Adæ et Evæ),



إن العقيدة المسيحية بأكملها قائمة على مسألة عدم غفران الله لآدم خطيئته...لعدم وجود ما يدل على ذلك في التوراة وتوريث هذه الخطيئة للجنس البشري، المسلمون واليهود يعتقدون أن الله غفر لآدم خطيئته.



قارن مع سورة البقرة: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)}
و طبعا لا يوجد لدينا ما يدل على أن آدم عليه السلام طلب المغفرة بالتطهر و الصوم

و حتى إن كانت هناك صلاة فى كتب اليهود طلب بها آدم عليه السلام المغفرة

فمن البديهى أن آدم عليه السلام طلب العفو و المغفرة من الله بعد أن أكل من الشجرة

بعد أن وجد نفسه قد فعل معصية أدت به للخروج من الجنة

بل عدم وجود ما يدل على أن آدم عليه السلام استغفر الله تعالى فى الكتاب المقدس دليل على نقصه

فضلا عن أن القرآن الكريم يقول أن آدم عليه السلام تلقى من الله كلمات

أى أن الله علمه كيف يتوب و يستغفر