جاء في أحاديث نبي الإسلام الصحيحة: روى الحاكم في "مستدركه":
[ 3993 ] حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا عمار بن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال ما سكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
وفي صحيح مسلم :
[ 854 ] وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها
[ 854 ] وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة يعني الحزامى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة
وقال أحمد بن حنبل: حَدَّثَنا مُحَمْد بن مصعب، حَدَّثَنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن عبد الله بن فروخ، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة
وقال أحمد بن حنبل: حَدَّثَنا مُحَمْد بن مصعب، حَدَّثَنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن عبد الله بن فروخ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنَّة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة". على شرط مسلم.
رواه مسلم وأحمد ورواه أبو داود والطيالسي 2331 و3362
وهذا مأخوذ من الأسطورة الهاجادية : لقد ترك آدم وحواء الجنة، ونزلا إلى الأرض، لقد استمتعا بعظمة الجنة لكن لمدى قصير من الوقت، بضعة ساعات، ففي الساعة الأولى من اليوم السادس من الخلق خطرت للرب فكرة خلق الإنسان، في الساعة الثانية استشار الملائكة، في الثالثة جمع الطين لجسد الإنسان، في الرابعة شكّل آدم، في الخامسة كساه بالجلد، في السادسة كان الغير حي قد اكتمل، لكي يمكنه الوقوف منتصباً، في السابعة، روحٌ نُفِثَتْ إليه، في الثامنة اقتيد إلى الفردوس، في التاسعة كان الأمر الإلهي بتحريم فاكهة الشجرة التي في وسط الجنة قد صدر له. في العاشرة خالف الأمر. في الحادية عشرة حوكِم، وفي الثانية عشرة من اليوم كان قد طُرِدَ من الفردوس للتكفير عن ذنبه.
هذا اليوم الزاخر بالأحداث كان أول شهر تشري، لذا تكلم الرب إلى آدم: "أنت سوف تكون القدوة لأبنائي، فكما حوكمتَ أنتَ من قِبَلي في هذا اليوم وغُفِرَ لكَ، كذلك أبنائي إسرائيل سوف يحاكمون من قبلي في يوم السنة الجديدة، وسوف أغفر لهم [يعني يوم الغفران أو عيد كيبور_المترجم]
التلمود في سنهدرين 38ب
المفضلات