آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الإعداد للفصح
الإعداد للفصح
هذه القصة وردت فى الأناجيل الأربعة هكذا
1- متى 26
2- مرقس 14
3- لوقا 22
4- يوحنا 13
وحتى نبدأ يجب أن نعلم اننا سنحاول أن نفند أقوال مفسرى الأناجيل ونقف عند رأيهم ربما نجد منهم من أنصف وتحرى الأمانة والدقة كما كان يفعل مفسروا القرآن .
تفسير المقدمة
يقول القمص تادرس يعقوب مالطى فى تفسيره لمقدمة يوحنا 13 ما يلى
. خطته الإلهية، لكي يهيئ لهم موضعًا معه في السماء المتسعة، والتي تترقب مجيء البشرية للتمتع بشركة المجد الأبدي. كشف لهم أن كل ما يحدث له من الآلام والصلب ليس بكارثه مُرة، وإنما عطية الآب له ليحقق حبه للبشرية، فيدخل بهم إلى حضن الآب.
وهو يعتر أن الصلب كان بخطة محكمة .
ونحن نؤيده وسنحاول أن نمسك بخيوط الخطة ونكشف ملابساتها ولندقق معا فى كل لفظ لأن مفسر الأناجيل كما تعلمنا لايفسرون بالمعنى الحقيقى للكلمات ولكن لما يرونه يوافق مصلحة ما يدعون إليه .
تفسير يو 13\1
ترجمة كتاب الحياة - يو
وَقُبَيْلَ عِيدِ الْفِصْحِ، وَيَسُوعُ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ حَانَتْ لِيَرْحَلَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ، فَإِذْ كَانَ قَدْ أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمُ الآنَ أَقْصَى الْمَحَبَّةِ:
تفسير القمص تادرس يعقوب مالطى
يقول يوحنا البشير: "أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت"، فهو لم يعرف ذلك حينئذ فقط، لكنه عرفها قديمًا.
وفي قوله عن السيد المسيح: "لينتقل من هذا العالم إلى الآب"، يسمى البشير هنا بصوتٍ عظيمٍ موت السيد المسيح انتقالاً.
وقوله: "أحبهم إلى المنتهى" أن السيد المسيح لبث محبًا لهم حبًا دائمًا.
ماذا يعني: أحبهم إلى المنتهى"؟ إنه كمن يقول: "يستمر يحبهم بلا انقطاع".
نجد أن نسخة كتاب الحياة تصف الحب أنه الآن وأما تفسير القمص تادرس يعقوب مالطى يقول أن المحبة مستمرة بلا إنقطاع دون قيد أو شرط .
ولم يكلف خاطره أن يضع شرط تبادل المحبة بيه وبين يسوع .
أى أن محبة يسوع كما يصفونها لتبارك حتى لاعنى يسوع ذاته . أظن جناب القمص لا يوافق على هذا .
ونقول للقمص المفسر ألم تقرأ عبارة الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، التى وردت فى النص . إى إختص بالمحبة الخالصة اتباعه المقربين فقط . ولم يجعل محبته هذه للكافرين به نعم قال خاصته ولكن النص بعبارة الذين فى العالم تعنى الموجودون وقتها .
وحتى ننتبه ولا تاخذنا غدرة ألفاظ المفسر كان من بين خاصته الذين أحبهم يسوع هو يهوذا الذى يسمونه الخائن .
وأظن المفسر لم يقصد أن المحبة تشمل يهوذا . ونحن نقول له تابع معنا لترى من الخائن .
نجد أيضا هذه العبارة التى يتجاهلها مفسروا الأناجيل وكأنها لم ترد
وَيَسُوعُ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ حَانَتْ لِيَرْحَلَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ
هذه العبارة تفيد ان يسوع كان يعلم أن ساعة الرحيل كانت قد حانت .
فى حين ان الأناجيل تجعل بقاءه بعد هذه الساعة أربعين يوما .
وهذا يخالف لفظ حانت
بعد ذلك أرسل تلاميذه إلى المدينة لتبدا الأحداث الساخنة على ما أرى وأظن ذلك .
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة ابو طارق في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 16
آخر مشاركة: 16-09-2014, 02:17 AM
-
بواسطة أبو عبد الله البخاري في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 25
آخر مشاركة: 28-04-2013, 09:33 PM
-
بواسطة صدى الحقيقة في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 29-04-2012, 11:42 AM
-
بواسطة عاطف أبو بيان في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 09-10-2011, 02:21 PM
-
بواسطة الفجر الجديد في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 28-04-2010, 04:20 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات