وبعد هذه القصه المهزله بكل معانيها المفروض أننا نعيط ولا نعمل أيه
ما هذا الأله الضعيف المكسور الجناح الذى لا يقدر حتى أن يتفوه أمام من خلقهم خوفا منهم