و ليست القصة السابقة
قصة خرافية
أو
أسطورة من أساطير الأولين
أو
قصة نقصها للأطفال قبل النوم
و لكنها
قصة حقيقية
واقع
وقع هنا على أرض مصر
من حوالى 3600 سنة

قال تعالى
يوسف (آية:111): لقد كان في قصصهم عبره لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمه لقوم يؤمنون