محاولة قديمة ويائسة لإثبات ألوهية المسيح من القرآن وقد رددنا عليها مرارا
في خلقه آدم
( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ) الحجر-29
فآدم أيضا من روح الله
بل أن البشر جميعا يُنفخ فيهم الروح في أرحام أمهاتهم
فمن أين تأتي الروح ؟ .... من عند الله
ونسبة الشيء إلى الله لا تعني أنه جزء منه أو أنه ذاته
فنحن نقول بيت الله الحرام
فهل البيت ذات الله
طبعا كلام فارغ .... وهذا ما ترددوه وتفرحوا به
ربنا يهديكم
لقد عجزتم أن تثبتوا ألوهية المسيح من كتابكم المقدس
فكيف تسول لكم أنفسكم أن تثبتوا هذا من القرآن الكريم ؟؟؟!!!!
هذا للأسف غير حقيقي .... وياليته حقيقياقتباسفنحن نؤمن بالله الواحد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولم يكن له كفؤا احد ونشهد ونقول ان لا إله إلاّ الله , وأن " المسيح عيسى ابن مريم رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " .
أنتم تؤمنون بهذا :
(33 ان الله قد اكمل هذا لنا نحن اولادهم اذ اقام يسوع كما هو مكتوب ايضا في المزمور الثاني انت ابني انا اليوم ولدتك. ) أعمال الرسل :13
وتؤمنون أن الآب له كفوان ومثيلان هما الابن والروح القدس
متساويين في الجوهر وهذا أساس إيمانكم
والنتيجة هي عبادتكم ثلاثة آلهة ... شئت أم أبيت
فلا تحاول أن تخدع أحد ...يكفيك خداعك لنفسك
(يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) البقرة -9
أما عن تقبيل الحجر الأسود فقد أجابك الأخوة ومازلت تتساءل
نحن نقبل الحجر ولا نعبده ولا نسجد أمامه
فالجمادات لها نصيب من حب المسلم لأنها مخلوقات الله
وقد قال الرسولعن جبل أُحد : (هذا جبل يحبنا ونحبه )
فقد آوى المسلمين في غزوة أُحد
فكيف لا نحب الحجر الأسود وهو اللبنة الباقية منذ أقام آدم أول بيت لله على الأرض
أول بيت عُبد الله فيه على الأرض
شوقتني والله لتقبيله
ألم ترى في عمرك إنسان يقبل ملابس إنسان عزيز عليه غاب عنه
ألا تفهم هذه الأحاسيس
ومع ذلك فهو مجرد حجر
وتقبيله ليس بواجب علينا
وترك تقبيله لا يفسد عبادة
وكثيرون يذهبون للحج والعمرة عدة مرات دون أن يتمكنوا من الوصول إليه
ولا يؤثر ذلك في حجهم أو عمرتهم بشيء
يارب تكون استوعبت
وربنا يهديك وينور بصيرتك للحق
ُ







في خلقه آدم
عن جبل أُحد : (هذا جبل يحبنا ونحبه )
رد مع اقتباس


المفضلات