وماذا تقول تفاسير الكتاب المقدس للهروب من هذا المأزق ؟؟

تفسير القس أنطونيوس فكري :

اقتباس
14 اصنع لنفسك فلكا من خشب جفر تجعل الفلك مساكن وتطليه من داخل ومن خارج بالقار "

إصنع لنفسك فلكا: الفلك رمز الصليب الذي حمل المسيح معلقاً لأجلنا. فحمل فيه الكنيسة التي هي جسده المقدس. كان لابد من هلاك العالم القديم (الإنسان العتيق) في مياه المعمودية ليقوم العالم الجديد والإنسان الجديد الذي علي صورة خالقه، يحمل جدة الحياة أو الحياة المقامة في المسيح يسوع. وكانت الكلمة العبرية المستخدمة للفلك هي تابوت أو صندوق، إذا هو سفينة كالتابوت مصنوعة للطفو وليس للسير في الماء.
بدأها أولا بتفسير روحي كالعادة عند الرغبة من الهروب من المآزق

ثم أتبعها بتدليس مدعيا أن الكلمة العبرية المستخدمة للفلك هي التابوت أو الصندوق !!!
فما معنى ذلك ؟؟؟
هل اللغة العبرية لا يوجد فيها لفظ يعبر عن السفينة ؟؟؟
طبعا يوجد ...
أم هل يقصد أن كتبة الكتاب المقدس لم يكونوا يعرفون السفينة ؟؟؟
فهل الله أيضا لا يعرف السفينة وحاشا لله ؟!!

ويدحض هذه المزاعم ما جاء في الكتاب المقدس نفسه :

19 The way of an eagle in the air, The way of a serpent on a rock, The way of a ship in the midst of the sea, And the way of a man with a virgin) Proverbs 30

19 طَرِيقَ نَسْرٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَطَرِيقَ حَيَّةٍ عَلَى صَخْرٍ وَطَرِيقَ سَفِينَةٍ فِي قَلْبِ الْبَحْرِ وَطَرِيقَ رَجُلٍ بِفَتَاةٍ.) أمثال:30

21 But there the majestic Lord will be for us A place of broad rivers and streams, In which no galley with oars will sail, Nor majestic ships pass by) Isaiah 33

21 بَلْ هُنَاكَ الرَّبُّ الْعَزِيزُ لَنَا مَكَانُ أَنْهَارٍ وَتُرَعٍ وَاسِعَةِ الشَّوَاطِئِ. لاَ يَسِيرُ فِيهَا قَارِبٌ بِمِقْذَافٍ وَسَفِينَةٌ عَظِيمَةٌ لاَ تَجْتَازُ فِيهَا) أشعياء :33

3 But Jonah arose to flee to Tarshish from the presence of the Lord. He went down to Joppa, and found a ship going to Tarshish; so he paid the fare, and went down into it, to go with them to Tarshish from the presence of the Lord). Jonah 1

3 فَقَامَ يُونَانُ لِيَهْرُبَ إِلَى تَرْشِيشَ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ فَنَزَلَ إِلَى يَافَا وَوَجَدَ سَفِينَةً ذَاهِبَةً إِلَى تَرْشِيشَ فَدَفَعَ أُجْرَتَهَا وَنَزَلَ فِيهَا لِيَذْهَبَ مَعَهُمْ إِلَى تَرْشِيشَ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ.)يونان:1

إذن فقد كانوا يعرفون السفينة لفظا ومعنى
فلا سبيل إلى تفسير هذه السقطة إلا أن الكتاب المقدس كانت له مصادر بشرية (غير إلهية) وأساطير وحكايات شعبية نقل منها كتبة الكتاب المقدس .

وأكرر القول للنصارى : لا تتدعوا أن ما تم اكتشافه على جبل الجودي يصادق على الكتاب المقدس
لأن ما تم اكتشافه هو فُلك (سفينة كبيرة ) وليست تابوتا