يتبع نفس النهج فى الطعن القمص بيشوى كامل فيذكر ان من الاشياء التى تجعلهم يرفضون هذا الانجيل (انجيل برنابا ) مبالغته الى حد الخيال فيقول
والقارئ لهذا الكتاب يجد نفسه أمام خيال لا حدود له. ومبالغة شديدة في سرد القصة مما يجعله أقرب من أساطير القدماء منه إلى أن يكون كتاب سماوي. كما أن الذي ذكر في هذا الكتاب لم نجد له مثيل لا في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن. وأي دارس للمسيحية أو اليهودية أو الإسلام يرفض هذه الخرافات. ويستدل منها على سخافة الكتاب وتزييفه )
وسبحان الله فاين نذهب بخرافات كتابكم المقدس كالتنين والغول وغيرها من رؤى يوحنا وما جاء من قصص شمشون والعديد والعديد من الخرافات التى حواها كتابكم المزعوم بانه مقدس
ثم يستطرد القمص فى نقل بعض هذه الخرافات فيذكر من ضمن هذه الخرافات
هـ- أن اللّه سيجعل الشياطين يبكون مع المنبوذين حتى أنه يجرى الماء من عين الواحد منهم أكثر مما في نهر الأردن (ص 86 سطر 14).

وأن مياه الأردن أقل من الدموع التي ستجري كل دقيقة من عيونهم. (ص 94 سطر 19).
يستغرب سيادة القمص بيشوى من هذا الكلام ولا يتعجب من كتابه المقدس وما ذكره مما يشبه هذا فى قصة التنين
ولما رأى التنين أنه طرح إلى الأرض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير إلى البرية إلى موضعها حيث تعال زمانا وزمانين ونصف زمان من وجه الحية. فألقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر فأعانت الأرض المرأة وفتحت الأرض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه. فغضب التنين على المرأة وذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها " ( 12 : 13 – 17 ) .
بل لم يكتفى عند هذا الحد بل يذكر خرافة اخرى قائلا
س- قطع أرجل الحية ص 62: ودعا اللّه الملاك ميخائيل الذي يحمل سيف اللّه وقال "اطرد من الجنة أولاً هذه الحية الخبيثة ومتى صارت خارجاً فاقطع قوائمها".

ويلاحظ هنا (هل إذا قطعت قوائم حيوان يأتي نسله بدون قوائم؟!).

ولا يتعجب من اكل الحية للتراب وان يكون طعانها كما ذكره الكتاب المقدس
Gn:3:14: 14. فقال الرب الاله للحيّة لأنك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك. (SVD)


فاذا فسرت نصوص الكتاب المقدس بأنها نصوص روحانية فلما توقفت الروحانيات عن انجيل برنابا ؟