اﻷخ قلم من نار
أنا لا أحمِّل الملحد فكري عندما أريد أنْ أصف حاله، ولهذا يجب أنْ لا أقول:"أنَّني أقر بوجود إله، والملحد يتبع هواه؛ ولهذا فهو مشرك بناء على إقراري - أنا - أنَّه يوجد إله"، فهذا القول رأيي في القضية، ولكن يجب وصف حال الملحد بعيدًا عن تدخلي، وانظر إلى اﻵية:"أرأيت من اتخذ إلهه هواه"، فهذه اﻵية تصف حال الملحد بالضبط، صحيح عن الملاحدة لا يقرون بصحة المعنى عليهم، ولكنه صحيح، فهناك من يتخذ الله هادٍ، وهناك من يتخذ الهوى هادٍ، ومن هنا فإلهه هواه، فالهوى هو إلهه الوحيد، وقد تقول: ويمكن أنْ يكون المال إلهه.
أقول: نحن نتكلم عن الشرك الذي بين الله الذي خلق هذا الكون وشيء آخر مخلوق، أمَّا إنْ اتخذ إنسان إلهه من المخلوقات حتى لو تعددت فهو شرك من نوع آخر، وليس هو الشرك المقصود من اﻵية، والشرك الذي من النوع اﻵخر لا يتناوله القرءان فيضمه إلى الكفر، فالقرءان يتناول الشرك الذي هو شيء يُشْرَك به الله.
بارك الله فيك.







رد مع اقتباس


المفضلات