بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف وخير خلق الله أجمعين عليه وعلى أله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

يقول الكاتب المغمور لاصقا بعلماء الاسلام صحيح حجته وكأنه يعتبر لأراهم فاقتص من كتبهم كلمات يخدم به بحثه الاعوج فدلس عليهم رحمهم الله ولكن قيد الله له ولامثاله من يقرع حجته ويرد الباطل عليه .....

يقول
اقتباس
" إليك ما قاله المسلمون عنه :
1) قال الطبري: أنه لا يعرف لدينا سوى أربعة أناجيل فقط كتبها حواريو المسيح وأتباعه الذين أرسلهم للبشارة في الأرض ومنهم أربعة كتبوا الأناجيل وهم [يوحنا ومرقس ولوقا ومتى]. ( تاريخ الطبري ج 1 ص103 ).
ولسان حاله يقول ان لم تستحى فافعل ما شئت

وبالرجوع الى تاريخ الطبرى جزء 1 صفحة 103 وجدنا


تاريخ الطبري [ جزء 1 - صفحة 103 ]
نكح مهلائيل بن قينان وهو ابن خمس وستين سنة فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق خالته سمعن ابنة براكيل بن محويل بن خنوخ بن قين بن آدم فولدت له يرد

وها هو رابط الكتاب لمن اراد البحث
http://www.islamww.com/booksww/book_...3305&bkid=4105

ويقول ايضا
اقتباس
2 – يقول الكاتب ") قال المسعودي: أما الذين نقلوا الإنجيل فهم أربعة [لوقا، مرقس، يوحنا، متى] (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) (مروج الذهب للمسعودي ج1 ص312)

وبالرجوع الى مروج الذهب للمسعودى وجدنا المذكور فى الجزء 1 صفحة 139 ولكن العادة السارية على اهل الصليب نقل النص مبتورا حتى يوحى بالمعنى الذى يريد ان يدلل عليه
وهذا ما جاء فى مروج الذهب جزء 1 صفحة 139

وتلاميذ المسيح اثنان وسبعون تلميذاً واثنا عشر من غير الاثنين والسبعين، فأما الذين نقلوا الِإنجيل فهم: لوقا، ومارقس، ويوحًنّا، ومتى، ومنهم من الاثنين والسبعين لوقا وَمَتَّى، وقد يعد مَتَى أيضاً في الأثني عشر، ولا ادري ما معناهم في ذلك، والاثنان اللذان من الأثني عشر يوحنا بن زبدى، ومارقس صاجب الاسكندرية، والثالث الذي ورد أنطاكية، وقد تقدمه بطرس وتوما، وهو بولس، وهو الثالث المذكور في القرآن بقوله تعالى " فعزرنا بثالث " قال: وليس في سائر رهبان النصرانية من يأكل اللحم غير رهبان مصر؛ لأن مارقس أباح لهم ذلك.

وهذا ما جاء به المسعودى فى كتابه فكان يتكلم عن اعداد التلاميذ ومن ثم اشار الى ان منهم اربعة هم من نقلوا الاناجيل ارايت ان اخذنا بما قال المسعودى وقلنا ان الاناجيل فقط اربعة فطالما اخذتموه حجة لكم فخذوا بكل ما اراد ان يقول به

يقول
اقتباس
" قال الشهرستاني: أن أربعة من الحواريون اجتمعوا وجمع كل منهم جمعاً سماه الإنجيل وهم [متى ولوقا ومرقس ويوحنا] وذكر أجزاء من آيات من متى ويوحنا (الملل و النحل للشهرستاني ج1 ص100).

وبالرجوع الى الملل والنحل جزء رقم 1 الصفحة 69 وليست 100 كما قال الكاتب فوجدناه رحمه الله يشرح عقيدة النصارى وليس كما زعم المدلس بانه يقول وهذا ما قال به الشهرستانى فى الملل والنحل


ثم أن أربعة من الحواريين اجتمعوا وجمع كل واحد منهم جمعاً سماه: الأنجيل؛ وهم: متى، ولوقا، ومرقس، ويوحنا. وخاتمة إنجيل متى أنه قال: إني أرسلكم إلى الأمم كما أرسلني أبي إليكم، فاذهبوا وادعوا الأمم باسم: الأب، والابن، وروح القدس.
وفاتحة إنجيل يوحنا: على القديم الأزلي قد كانت الكلمة، وهو ذا الكلمة كانت عند الله، والله هو كان الكلمة، وكل كان بيده.
ثم افترقت النصارى اثنتين وسبعين فرقة؛ وكبار فرقهم ثلاثة: الملكانية والنسطورية، واليعقوبية. وانشعبت منها: الإليانية، والبليارسية، والمقدانوسية، والسبالية، والبوطنوسية، والبولية... على سائر الفرق.


ثم يقول الخائب

اقتباس
فهؤلاء تحدثوا عن الأناجيل ولم يأت ذكر لأي واحد منهم عن إنجيل برنابا، ولو صح أن هناك إنجيل لبرنابا لما تركوه أو تجاهلوه خاصةً وهم يبحثون عن ما يهدم العقيدة المسيحية ويلغي لاهوت المسيح. هل علمت الآن لماذا نرفض جميعنا (مسلمين ومسيحيين) إنجيل برنابا؟
وبعد ان نقلنا ما اشاروا اليه فهل تكلم احد علماؤنا الاجلاء بما اراد الكاتب ان يدلس به على اهل ملته فجل من تكلم منهم كان يتكلم عن عقيدة القوم وما احدثوه من تحريف الى عقيدتهم

تابع معى هذا الجزء فقط كان للرد على استدلالات الكاتب


وجاء الدور الان على تفنيد ما زعم به
يقول خيبة الله عليه

اقتباس
- هذا الكتاب يقول أن المسيح هو محمد بينما القران يقول أن المسيح هو يسوع عيسى أبن مريم "إنما المسيح عيسى أبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم و روح منه (سوره النساء 170) و"إذ قالت الملائكة يا مريم أن الله يبشرك بكلمة منه أسمه المسيح عيسى أبن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين (آل عمران 45).
وقبل الخوض فى ادعاءه فلابد من التنويه على ان عقيدتنا كمسلمين فى انجيل برنابا كمثله من اناجليهم ففيه من الزور والبهتان ما لا حصر له ولكن مرادنا فى هذا البحث هو تفنيد زعم الكاتب ليس الا

ولو ان هذا المدلس يعلم القليل من ابجديات اللغة لتوقف عن فضح نفسه فمن معانى المسيح النبى ولم اقف على تلك العبارة التى قال فيها بان المسيح هو رسولنا الكريم
بل ورد فيه خبر وهو مشهور حين ساله التلاميذ هل انت المسيا فقال لهم لست هو وانه يتمنى ان يفك رباط حذاؤه
وهذا ما جاء فى انجيل برنايا عن المسيا

فاعترف يسوع وقال : الحق إني لست مسيا ، فقالوا : أأنت ايليا أو أرميا أو أحد الأنبياء القدماء ؟ أجاب يسوع : كلا، حينئذ قالوا : من أنت ، قل لنشهد للذين أرسلونا ؟ ، فقال حينئذ يسوع : أنا صوت صارخ في اليهودية كلها ، يصرخ : أعدوا طريق رسول الرب كما هو مكتوب في اشعيا، قالوا: إذا لم تكن المسيح ولا ايليا أو نبيا ما فلماذا تبشر بتعليم جديد وتجعل نفسك أعظم شأنا من مسيا؟ ، أجاب يسوع : إن الآيات التي يفعلها الله على يدي تظهر إني اتكلم بما يريد الله ، ولست احسب نفسي نظير الذي تقولون عنه ، لأني لست أهلا أن أحل رباطات جرموق أو سيور حذاء رسول الله الذي تسمونه مسيا الذي خلق قبلي وسيأتي بعدي وسيأتي بكلام الحق ولا يكون لدينه نهاية )


-
اقتباس
يقول ايضا " يقول أن مريم ولدت بغير ألم بينما القران يقول "لما جاءها المخاض قالت يا ليتني مِت قبل هذا وكنت نُسياً منسياً".
يلا العقم فالعذراء حينما قالت فلانها كانت تخشى القوم وما سيقولون عليها ورميها بالزنا لانها ولدت من غير بعل ولم تذكر الاية شيئا عن الام الوضع
يقول الطبرى
كما حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قال: قالت وهي تطلق من الحبل استحياء من الناس( يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ) تقول: يا ليتني مِتُّ قبل هذا الكرب الذي أنا فيه، والحزن بولادتي المولود من غير بَعْل، وكنت نِسيا منسيًّا
بن كثير
{ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا } [مريم: 23] لما تعلم من أن الناس يقذفونها بالفاحشة؛ لأنها لم تكن ذات زوج وقد حملت وولدت، فيقول القائل أنى لها هذا؟ ولهذا واجهوها أولا بأن قالوا: { يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا } [مريم: 27 ، 28] فجعل الله لها من ذلك الحال فرجا ومخرجا، وأنطق الصبي في المهد بأنه عبد الله ورسوله،

القرطبى
وحكى الطبري عن ابن زيد أن عيسى عليه السلام قال لها: لا تحزني، فقالت له وكيف لا أحزن وأنت معي ؟ ! لا ذات زوج ولا مملوكة ! أي شئ عذري عند الناس ؟ ! ! " يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا " فقال لها عيسى: أنا أكفيك الكلام.

البغوى
{ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا } تمنت الموت استحياء من الناس وخوف الفضيحة،

فقولها عليها السلام يا ليتنى مت قبل هذا انما هو اشارة الى خوفها من ظن الناس بها حين تدخل عليهم بالطفل دون زوج

اما باقى ما لصقة هذا المدلس بالقران لكى يثبت به عدم صحة انجيل برنابا فهو لا يعنينا فى شئ فكما اشرنا من قبل ان ايماننا نحن المسلمين بهذا الانجيل كغيره من اناجيلهم وهو التحريف ولا اقول الرد ففيه من الحق ما لا يترك ابدا ولا يرد وهذا هو التحريف

ناتى الان الى تفنيد زعم النصرانى المدلس فى رد انجيل برنابا

يقول الكاتب فى مقدمة بحثة

اقتباس
أنا أطلب منك أيها السائل أن تقرأ أولاً أنجيل برنابا حتى توفر على نفسك تعب هذا السؤال. فستجده يطعن في اليهودية والمسيحية والإسلام، ويسيء إليهم جميعهم على حد سواء. أما الإجابة عن حقيقة هذا المزعوم أنه انجيل فهو ليس إنجيلاً، ولكنه كُتِب في القرن الخامس عشر عن طريق راهب كاثوليكي إرتد عن المسيحية.
هناك العديد من الأدلة أن الكتاب كُتِبَ في القرون الوسطى:
• الكتاب ينكر ألوهية السيد المسيح، فلو كان الكتاب مُتاحاً في القرون الأولى فلماذا لم يستشهد به أريوس وأتباعه الذين أنكروا ألوهية السيد المسيح؟>لماذا لم يرد ذكره في المجامع المسكونية أو الإقليمية؟
لماذا لم يذكر في الجداول التي سجلت أسفار الكتاب المقدس؛ مثل جدول مورتوري و أوريجانوس و أثناسيوس و يوسابيوس و غريغوريوس؟
• لماذا لم يرد ذِكره في فهارس الكتاب القديمة عند العرب أو المستشرقين، ولا في كتب التاريخ.
فهل هذا الكلام صحيح .... لنرى

وكان الكاتب اراد ان يقول ان انجيل برنابا لم يرد زكره فى صدر المسيحية الاولى فهل هذا الكلام صحيح
جاء ذكر انجيل برنابا وانقل لكم هذه الفقرة من كتابات اخانا الفاضل بن الفاروق حول انجيل برنابا


و التاريخ يقول , هل تعلمون أى تاريخ ؟ , أنه تاريخ النصارى المعتمد لديهم يقول :
• أنه فى عام 366م أمر من البابا دماسس بعدم مطالعة إنجيل برنابا .
• وفى عام 382م صدر نفس القرار السابق من مجلس الكنائس الغربية
• وفى عام 465م صدر مثله عن البابا أنوسنت .
• وفى عام 492م حرّم البابا جلاسيوس الأول مطالعة (( بعض)) الأناجيل، فكان منها إنجيل برنابا .

هذا فيما يختص بالتاريخ أما بالنسبة لعلماء النصارى و كهنتهم :
قال القس صموئيل مشرقى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر والشرق وهو بمثابة ( البطرك) عند الأرثوذكس ( والبابا ) عند الكاثوليك فى كتابه الصادر سنة 1988 ( عصمة الكتاب المقدس واستحالة تحريفه ) فى صفحة 20 : إن إنجيل برنابا كان موجودا سنة 325 م . وكتب يقول ( أما نحن ممن جانبنا فنقول من باب الترجيح أن بعض أتباع المسيح قد بدءوا فى كتابة هذه الأناجيل عن المسيح عن طريق جمع مجموعات من أقواله وأفعاله لاستعمالهم الشخصى فى البداية، وهنا بدأت القصص التى تروى يسوع تجمع فى كتب كبيرة كانت نواة لعدة أناجيل بلغت مائة إنجيل وكان على الكنيسة ( يعنى قادتها من البطاركة والرهبان ) أن تمحص هذه الأناجيل وتمت الموافقة على هذه الأناجيل الأربعة فقط (يعنى كذبوا أكثر من 96 إنجيلا) بعد أن ثبت قانونيتها ؟ وتم الاعتراف بقدسيتها ؟ ( يعنى اعترفوا بأنها وحى من عند الله ؟ ) التى تأكدت بما أحاط بها من براهين داخلية وخارجية. ورفضت الكنيسة الاعتراف بغيرها من الأناجيل مثل ( إنجيل توما ) المكتوب باللغة العربية فى الجزيرة العربية ( وإنجيل برنابا ) وغيرهما ، بعد أن ثبت أن الكثير مما تحتويه من أقوال دخيل ومزور؟ ومن ثم لم يتقرر وحيها ((( البند الأخير نقلا من موقع د. وديع أحمد ))) .

هل هذا يكفى لإثبات كذب الكهنة و لفقدهم مصداقيتهم و إثبات أنهم يخططون للوصول لنتيجة معينة بدون أى خجل من التزييف و الحقائق المبتورة التى يضحكون بها على الناس عامة و على النصارى بصفة خاصة .

و أخيرا و ليس أخرا نورد هذا البند الحديث نسبيا و فيه ما يؤكد وجود إنجيل برنابا فى صدر المسيحية و معرفة المسيحيون وقتها به قبل أن يتم إخفاؤه وهو بإيجاز :

عثور العالم الألمانى تشندروف ( 1859 م ) على رسالة برنابا ضمن المخطوطة السينائية التي عثر عليها ، مما يشير إلى اعتبارها رسالة مقدسة فترة من الزمن وترجع النسخة السينائية لعام 350 م.