مناظرة : هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مناظرة : هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟

النتائج 1 إلى 10 من 68

الموضوع: مناظرة : هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟

مشاهدة المواضيع

  1. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي الرد على الاستدلالات

    نأتي الى الرد حول ما استدل به الضيف فيما يظنه شهادة للقرآن الكريم على كتابه المقدس الذي بين يديه

    اقتباس
    نعم ان التوراة التى شهد القران لها هى التى فى ايدينا الان
    (المائدة 43)
    وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ
    (
    تفسير الطبرى)
    القول في تأويل قوله تعالى : { وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله } يعني تعالى ذكره : وكيف يحكمك هؤلاء اليهود يا محمد بينهم , فيرضون بك حكما بينهم , وعندهم التوراة التي أنزلتها على موسى , التي يقرون بها أنها حق وأنها كتابي الذي أنزلته على نبيي , وأن ما فيه من حكم فمن حكمي , يعلمون ذلك لا يتناكرونه , ولا يتدافعونه , ويعلمون أن حكمي فيها على الزاني المحصن الرجم.
    اذن ظلت التوراة منذ موسى وحتى مجئ الاسلام اى بعد 600 سنة بعد الميلاد كما هى لم تحرف بشهادة قرانك
    أولا :

    نرجو من الضيف ان يضع الآيات كاملة دون تقطيع
    فهذا عندنا غير مستساغ ولا نقبل به نهائيا
    فان كان يرضى لنفسه أن يقتطع من فقرات كتابه ما يشاء ليضعه في مشاركاته
    فلا نقبل بمثل ذلك على لقرآن الكريم
    فعليه أن يكتب الآية كاملة دون تقطيع من جانبه


    " وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ"( المائدة:42)

    ثانيا :

    ينقل لنا الضيف شبهته هته من مواقع مسيحية
    والشبهة نفسها ذكرها بنفس التعليق ونفس التساؤل
    ( القمص عبد المسيح بسيط في كتابه هل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح؟ الفصل الأول)


    فنحن لانعلم هل سنناظر ضيفنا في هذا الكلام ام سنناظر سعادة القمص ؟؟

    فلذلك ننبه دائما على ترك النسخ و الاعتماد على البحث الجدي و التحقق مما يقرأه زملاؤنا

    والعجيب في الأمر أن الضيف أكثر في قوله بأننا نحن من نأخذ الكلام على المسيحية من شيوخنا !!!

    لكنه بازدواجيته يأتي لنا بكلام آباءه الكنسيين !!!

    رغم أن ما نعرضه نحن حول المسيحية يكون من أقول الآباء وليس من أقوال شيوخ المسلمين

    فنأتيهم من لسان آبائهم ما يقول بتحريف الكتاب المقدس

    لذلك نتساءل مع الضيف

    هل هناك شيخ مسلم واحد قال أن القرآن الكريم يشهد للكتاب المقدس ؟؟

    ثالثا :

    لماذا لم ينتبه ضيفنا الى ماهو ملون بالأحمر في التفسير ؟؟

    إن هذه الآية لهي دليل إدانة لليهود تُؤكد جُحودهم بالتوراة وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم

    إن هذه الآية تتكلم عن حكم بعينه واضح وصريح وليس أحكام وهو حكم الرجم

    فهل وجود حكم الرجم في التوراة ينفي التحريف عن كل الكتاب؟

    ان لفظ (فيها) هنا لا يقيد الاجمال

    فليس كل ما فيه حكم الله يكون من عند الله !!

    ليتضح لنا الامر بشكل واضح علينا أن نكر آيات القرآن الكريم الذي جاء فيها هذا السياق



    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) ) ( سورة المائدة . الاية 41 الى 44 )

    اذا فالقوم قد اخفوا التوراة الحقيقة واخرجوا قراطيس منها حرفوا فيها الكلام من بعد مواضعة ليواكب هواهم

    ولذا فعندما طلبوا الحكم من النبي كانت احكام التوراة الحقيقية مخفية عندهم

    وانهم بالطبع لن يخرجوها ولن يحكموها ولذا قال الله تعالى لهم ( قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين )

    نضع لضيفنا بعضا من تفاسير الآية ليتأكد من مستخلص كلامنا الذي قلناه

    تفسير ابن كثير :

    ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُنْكِرًا عَلَيْهِمْ فِي آرَائِهِمْ الْفَاسِدَة وَمَقَاصِدهمْ الزَّائِغَة فِي تَرْكهمْ مَا يَعْتَقِدُونَ صِحَّته مِنْ الْكِتَاب الَّذِي بِأَيْدِيهِمْ الَّذِي يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مَأْمُورُونَ بِالتَّمَسُّكِ بِهِ أَبَدًا ثُمَّ خَرَجُوا عَنْ حُكْمه وَعَدَلُوا إِلَى غَيْره مِمَّا يَعْتَقِدُونَ فِي نَفْس الْأَمْر بُطْلَانه وَعَدَم لُزُومه لَهُمْ فَقَالَ وَكَيْف يُحَكِّمُونَك وَعِنْدهمْ التَّوْرَاة فِيهَا حُكْم اللَّه ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ .


    ولنفترض ان القرآن الكريم يشهد للتوراة التي كانت بين أيدي اليهود وقتها

    فهذا لا يعني أبدا أن التوراة التي بين أيدي المسيحيين في هذا الوقت هي نفسها التوراة التي كانت بين أيدي اليهود وقتها

    ولذلك وضعنا في عنوان المناظرة :
    هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟

    فمناظرتنا هنا تقوم على الكتاب المقدس الحالي الذي بين ايدي المسيحيين


    اقتباس
    ويقول اللة بنفسة انها حكمة وكتابة
    حكمة وكتابة ؟؟

    سألخص عليك الطريق لعلك تعقل

    التوراة والانجيل الذين يرد ذكرهما في القرآن أوصافها هي كما يلي :

    1 - صفة الانزال من عند الله :


    نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (3 آل عمران)


    يعرف القرآن الكريم أن التوراة والانجيل منزلين من عند الله

    فهل التوراة والأناجيل التي يؤمن بها محاورنا هي منزلة من عند الله ؟؟

    2 - معرفة المسيح للأنجيل وتعلمها :


    وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48)


    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46)

    تشهد الآية على ان المسيح تعلم الانجيل من ربه
    هذا يعني ان المسيح كان يحمل بين يديه انجيلا يتعلم منه ما أنزله الله فيه

    فهل المسيح عند زملائنا كان يحمل بين يديه أناجيل العهد الجديد ؟؟

    3 - معجزة النطق في المهد :


    إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (110)

    هنا شهادة من القرآن الكريم للمسح انه كلم الناس في المهد

    فهل يملك محاورنا أي نص من كتابه المقدس يتكلم عن معجزة تكلم المسيح في المهد ؟؟

    هذا اضافة الى الاوصاف التي ذكرها الأخ سعد والتي عجز الضيف على احضارها وتعلل بكلام لا يغني ولا يسمن من جوع

    فهل يمكن للضيف ان يظهر لنا في توراته واناجيله بعضا مما وصف به التوراة والانجيل في القرآن الكريم ؟؟

    فالله ترك لنا هذه الىيات لنمتحن كل من يأتي الينا ويدعي انه يمكل ما ذكره القرآن

    وليس لان الاسم واحد يكون نفس المقصود

    فماذكره القرآن الكريم (توراة وانجيل)
    وما يقول المسيحيون انهم يملكونه (توراة واناجيل)

    فلابد من مقارنة صفات التوراة والانجيل المذكورين في القرآن الكريم مع ما يؤمنن به زملاؤنا المسيحيون حتى نتأكد من تطابقها من عدمه

    اذن فعلى محاورنا ان يأتي بصفات القرآن الكريم في التوراة والانجيل حتى يكون ادعاؤه مستقيما وذا مصداقية


    يتبع الرد على نفس المشاركة باذن الله تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 05-10-2009 الساعة 09:24 PM

مناظرة : هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على : القرآن يشهد بصحة الكتاب المقدس
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-08-2010, 02:44 PM
  2. التعليق على : هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 95
    آخر مشاركة: 14-10-2009, 04:32 AM
  3. هل القرآن الكريم يشهد بعدم تحريف الكتاب المقدس ؟؟
    بواسطة mahmoud000000 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 01-05-2008, 06:35 PM
  4. مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 09-11-2005, 10:53 AM
  5. مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مناظرة : هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟

مناظرة : هل حقا يشهد القرآن بعصمة الكتاب المقدس الحالي؟