فلننظر معا المستوى العلمي لهذا الجيسس الذي عندنا ويزعم أنه أهل لأن يناقش في القرآن ..
يقول البيه بالحرف الواحد :

اقتباس
وهذا ايضا ما اقرة قرانك وتفاسيرة بان صحف ابراهيم وموسى هى كتاب واحد وليس سفر ابراهيم الابوكريفا
واليك شهادة مفسيريك وعلماء المسلمين
تفسير الكشف والبيان / الثعلبي
الضحّاك: إنّ هذا القرآن، { لَفِي ٱلصُّحُفِ } الكتب { ٱلأُولَىٰ } واحدتها صحيفة، { صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ

لاحظ هنا يقول احدى هذة الصحف واشار بالمفرد وليس مثنى (احدتها صحيفة) واشار لصحف ابراهيم وموسى اى انها صحف واحدة وليس لكل منهما صحف خاصة بة
كنت قد شككت في مستوى الضيف التعليمي ، لكن أظن أن الآن قُطعت هذه الشكوك باليقين !

والحق أنني قرأت استدلال الضيف من يمين إلى يسار ، ومن يسار إلى يمين ، وحاولت تأويله من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى ، وذهبت أتأوله وأجد له قاعدة علمية اعتمد عليها في قوله هذا ، لكن ما وجدت إلا جهلا ينزّ وغباء يئزّ !

المفسر يبين الكلمة المفردة من الجمع : (صحف) وهي : (صحيفة) فتتلقفها عينا الضيف ويستسيغها عقله - زعم - أن معنى صُحُف : صحيفة !!!!

الطريف أن من كان هذا مستواه العلمي يأتي يناقش في القرآن !!

يا للسخف !