اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت المسيح الحق مشاهدة المشاركة
سلام المسيح روح الله الحق على جميع الإخوة .

أحبتي أنا مازلت على اتفاقي أن الحوار بيني وبين الأخ أدريسي فقط , وأني غير ملزم في الرد على أي مشاركة أخرى.
لكني تقديراً واعتزازاً بالأخ خادم النبي سوف أعقب تعقيباً بسيط على بعض ما جاء بمشاركاته لتوضيح بعض الأمور وأني مازلت متمسك بأن الحوار مازال قائم وحصري بيني وبين الأخ المحترم أدريسي .....
استفتح صوت المسيح الحق كلامه بأنه غير ملزم بالردِّ على مشاركةٍ إلا أن تكون من الإدريسي، ثم منَحَنِي استثناءً من ذلك، لتقديره واعتزازه بي، ذاكرا أنه سوف يعقب تعقيبا بسيطا على ما جاء بمشاركاتي ليوضح بعض الأمور، ثم اقتبس إحدى مشاركاتي الأربعة، اقتبسها كاملة، مما جعلني مشتاقا تائقا لمعرفة الرد، فأصبت بالصدمة لَمَّا كان ردُّه هو النص التالي:
(أما ما جاء في مشاركتك أخي خادم النبي .... أني أقول كما قلت سابقاً لن أجيب على أي موضوع أو مشاركة أخرى لا تكون للأخ أدريسي كون الحوار يدور بيني وبينة, مع أن الإجابة على ما ذكرت أنت بسيطة جداً ولكني ملتزم بعدم الإجابة حتى لا يتم تشتيت الموضوع الذي فيه الحوار ما زال قائماً,)
لأول مرة في حياتي أجد تطبيقا عمَليَّاً لقول الشاعر الذي صار مثلاً مضروباً : (وفسَّر الماءَ بعدَ الجَهْدِ بالماءِ!) قال إنه لن يجيب، واستثنى مشاركتي ليجيب عليها، ثم اقتبسها، وقال إنه لن يجيب!
ثم رد على مشاركة أخرى ملخصها أنني اقتبست كلامه من أنه لا يستلطف جملة(من فمك أدينك)، ثم قلت له: من فمك أدينك أيها العبد الشرير، لأنك لا تستلطف جملة قالها ربك الذي تعبده. فهل أسأتُ إليك أو أخطأتُ يا صوتَ المسيح؟ أنت أسأتَ لمن تعبد، وأنا قلت لك أنت بئس العبد إذاً؛ ثم إنك لو قلتَ: إنني مخطئ في هذا وهو سوء تعبير مني فأنا لا أقصد الإساءة للعبارة الإنجيلية، لكان هذا ردا مُحْكَماً يجعلني ألتمس لك عذرا، لكن ردَّك كان طامة كبرى، وكارثة أخرى، حينما قلت إنك لا تستلطف المقطع(المقدس الإنجيلي) لما يتبعه من وصف (مقدس آخر) وهو :العبد الشرير.. لقد أسأتَ من حيث أرَدتَّ الإحسان، فرتْقُك هذا زاد الفتق اتِّساعاً، والطِّينَ بِلَّةً، وأنصح لك بالدِّقة في تخيُّر عباراتك، وأن لا تهرف بما لا تعرف، حتى لا تسيء إلى إلهك وأنت لا تعلم، كما حدث منك.
أما شكرك لي ومباركتي لأنك تظن أنني أسأت إليك فمحاولة تطبيقٍ حسَنةٍ بمباركة اللاعن، ولكنني، للأسف، لم ألعنك؟! ثم إنك بقولك إنك لن تدينني لأن الله وحده هو من يدين، تدعو عليَّ دعاء مغلَّفاً مُبَطَّناً، لكنك لم تدْرِ أنك بهذه العبارة قد وضعتَ أمامي خدك الأيمن لأصفعك عليه صفعةً أرجو منك بعدها أن تدير لي الأيسر. لقد زعمتَ، حسب توقيعك، أنك تركتَ الإسلام لكون الله ينبغي أن يكون محبة خالصة؛ فـ (من فمك أدينك)! كيف تقول هنا إن الله وحده هو الذي سيُدين؟ ألا تفهم معنى عبارة(يُدين)؟ يا من تركتَ الإسلام هروباً من الدينونة! أم أنك كالحمار يحمل أسفارا لا يدري محتواها؟
والله إنني لأرجو لك كل خير وتوفيق، بالاهتداء إلى دينه الحق، فليس بيني وبينك عداء، وإذا وجدتَّ في كلامي عبارةً ثقُلَتْ عليك فاعلم أنني أستخدمها في موضعها الذي ينبغي أن تكون فيه، فالكيُّ علاج، ولكل مقام مقال، ولكل حادثة مجال:
ووضعُ الندى في موضع السيف بالعُلا *مُضِرٌّ كوضع السيفِ في موضع الندى