السنة الثانية: لبس النعال عبادة من العبادات :
يجهل الكثير من المسلمين أن لبس النعال قربة إلى الله جل وعلا وعبادة من العبادات ، فقد حثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإكثار من لبس النعال في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكباً ما انتعل » ، وقد بوب الإمام النووي - رحمه الله - باباً سمّاه : " استحباب لبس النعال وما في معناها " وقال في شرحه للحديث السالف : " معناه أنه شبيه بالراكب في خفة المشقة عليه ، وقلة تعبه ، وسلامة رجله ممّا يعرض في الطريق من خشونة وشوك وأذى ، وفيه استحباب الاستظهار في السفر بالنعال وغيرها مما يحتاج إليه المسافر " ا.هـ.

وقد قال ابن العربي - رحمه الله - : " النعال لباس الأنبياء " ، وقد جاء هذا الدين الحنيف بكل ما فيه صلاح البلاد والعباد ، فقد أمرنا عليه الصلاة والسلام بكثرة الانتعال ، لدفع المشقة والأذى ، ولحصول السلامة للقدمين .
--------------------------
انتهى النقل.
أعلم أن من الفجار من يهاجم الدين من مثل هذا الباب. لكن و الله إن هذا هو الدين و الشرعة الكاملة.
دين يأمر اتباعه بكل ما فيه صلاح لدينهم و دنياهم. دين كامل و شرعة الله التي ارتضى لعباده فجاءت كاملة أتمها الله لنا.
هل تدري أخي و أختي أنه إذا نوى الإنسان أنه يلبس الحذاء بنية اتباع السنة, يأجره الله تعالى؟
و الله إنها للشرعة الخاتمة و الدين الكامل