" و كان لابد للاله المحب للبشريه ان يمنع غضبه عن البشريه و ان يصالحها مع نفسه بالوسيله التي معها لا يستهينون بعد بمحبته و اناته و امهاله و صبره عليهم..فارسل ابنه الوحيد " اقتباس

ولماذا لم يهتم بثلث الملائكة التي سقطت كما يزعمون ؟
هل الإله المحب لم يسع حبه الملائكة ؟
الشواهد الكتابية تشير الي ان الإله أحب الملائكة أكثر من البشر. فاذا كان قد خلق الإنسان علي صورته ومثاله ( صورته بمفهوم النصاري ) فقد خلق الملاك من ذاته
كيف ذلك ؟
يقولون الله روح
وكذلك الملائكة والشياطين أرواح
إذن ماهية الذات الإلهية تساوي ماهية الملائكة والشياطين
إذن الشياطين أعز عند الإله من اليشر
ولكن لم يخطط لهم الإله خطة خلاص إن جاز نسب صفة التخطيط لله
الأمر الآخر
يقول الكتاب في رسالة بولس الي العبرايين ما معناه ان يسوع صار أعطم من الملائكة .. ( النص ليس أمامي حاليا )
ولو كان الإنسان أكثر معزة عند الإله لقال الكتاب ان يسوع صار أعظم من الإنسان
فاذا كانت محبته للإنسان دفعته الي الهاوية فمن الأولي ان يذهب في ستين داهية من أجل الشياطين
ولكم تحياتي أحبتي في الله