اقتباس
فكرة المخلص الإله موجودة عند كل البشر، قديمة قدم التاريخ، والكنيسة من صُلبِ تعليمها وعقيدتها أن الله هيأ كل الشعوب لتقبل فكرة تجسّده وفدائه البشر بحسب طاقة تلك الشعوب واستيعابها للفكرة، وأن الله لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب، وهو الذي أراد أن يعود بكل الناس إليه وحده .

لذلك كانت فكرة الإله المخلص موجودة في كل مكان ولكن بأشكال مختلفة.
من المنطقي أن يكون هذا الإله المخلص أوضح صورةً عند الشعوب المتقدمة منه عند الشعوب البدائية .. هذا بديهي إذا ما نظرنا إلى حركة النزعة الدينية عند الإنسان منذ وجوده على الأرض حتى اليوم ، فهي حركة تطور مستمر.
والله يا أخي الحبيب لو نظر النصراني إلى ماذكرة لو جد أنة يؤكد الحقائق التى ذكرتها في مو ضوع {يسوع إله وهذا هو الدليل }

يؤكدها وليس العكس
فالنصراني يؤكد أن النصرانية إمتداد للوثنية وفكرة الإله المخلص موجودة منذ القدم
في كل زمان ومكان وهي أوضح عند الشعوب المتقدمة عن الشعوب البدائية
النصراني يرى أن الوثنية القديمة البدائية كانت تمهيدا لتقبل الشعوب فكرة الصلب والفداء (الوثنية الحديثة )
وبالفعل هي كذالك فالنصرانية دين بولس وليس دين المسيح علية السلام
و هذا هو مافعلة بولس مؤسس النصرانية مبدل دين المسيح علية السلام
وقدم لكل الشعوب ماتشتهي وتريد وليس ماأمرهم بة المسيح علية السلام
فدين بولس مبني على الإيمان بالصلب والفداء (فقط آمن بذالك وبعد ذالك أفعل ماتشاء)
وهذا هو ماكانت تريدة الشعوب لا تريد الأمر بأفعل ولا تفعل
ولقد كفر ت الكثير من الأمم والشعوب بأنبياء الله وكان من أهم الأسباب الأوامر التى كان يامرهم بها أنبياء الله عليهم السلام
فكانوا لا يريدون فعل الطيبات وترك المحرمات والخبائث ولم يؤمن بهم إلا من رحم الله
كانوا يريدون أن يعبدوا الهه من صنع أيديهم لا تامرهم ولا تنهاهم

ولكي يقبل مثل هؤلا ء على دين بولس كان لا بد أن يلغي الأوامر والنواهي التى أمر بها المسيح علية السلام

فالمسيح علية السلام أقر بتحريم لحم الخنزير وبولس أباحة
المسيح علية السلام قال الله واحد أحد والصالح هو الله ونفى الصلاح عن نفسة
"أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية. فقال له لماذا تدعوني صالحاً. ليس أحد صالحاً إلاّ واحد وهو الله". (متى 19/16-17).
وبولس قال آب وأبن ورح قدس
المسيح علية السلام قال تخلصون بأعمالكم وبولس قال تخلصون بالصلب للفداء
عيسى علية السلام أقر الختان وبولس الغاة وغير ذالك الكثيروالكثير والكثير قد ألغاة بولس
هذا هو مافعلة بولس بعد أن أدعي بأنة رسول المسيح
ألغى رسالة المسيح وتعاليمة ليحول الوثنيين من وثنيين بدائيين إلى وثنيين متحضرين
اقتباس
فمثلا نرى قول المسيح مبشراً بالذي ينسخ الشرائع بشريعته: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل، فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل" (متى 5/17-18). هذا "الذي له الكل"، هو " الذي له الحكم ".
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة
لقد زال الكثيير والكثير من الناموس وليس فقط نقطة أو حرف ويكفى مافعلة بولس فما هو جواب النصارى

هذا لا ينطبق إلا على القرآن الكريم المحفوظ وليس فقط في السطور بل في الصدور
وهذه الميزة جاءت للقرآن الكريم وحده فهو لم يتغير ولم يتبدل منذ نزوله ولم يزل منة نقطة وأحدة أو حرف واحد وحفظ القرآن من التبديل من معجزات القرآن

والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
جزاك الله خيرا أخي الكريم