مع إحترامي لرأي الدكتور عمر هاشم

أفضل عدم الخوض في المواضيع الطائفية

و أحتفظ بالرد على ما قال لنفسي
لأننا هنا في موقف إسلامي/نصراني و ليس و لن يكون أبدا إسلامي/ إسلامي