[QUOTE]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة
وسوف أرد على تساؤلاتك على عدة مشاركات لضيق الوقت أمامي
للأسف الشديد لن يفيق المسلميون من غفلتهم أبدا .. حتى حين سيتحقق كيد الأعداء سوف تدفق من المسلمين المبررات والتفسيرات لتمحو عن جبينهم عار الغفلة
لذلك فلابد أن تعمل فينا السنن الربانية .. ومنها سنة الاستبدال .. وسنة المحق والتمحيص .. وهذا في جملته ليس له إلا معنى واحد لا ثاني له .. وهو أننا مقبلون على فتن في الدين عظيمة جدا .. وحينها ستنكشف كل الأقنعة ليبرز وجه النفاق بقبحه للعيان
وقد لاحظت أن البعض يظن خطئا أن هذا المقال يكشف عن الإعداد لظهور (المسيح الدجال) .. والحقيقة أن المقال لا علاقة له من قريب أو بعيد (بالمسيح الدجال) .. إنما يتكلم عن التحضير والإعداد لظهور (إبليس) من خلال أعوانه .. والذين يوحدهم تحت دين النظام العالمي الجديد من خلال منظمة الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الماسونية الكبرى .. وكل هذا المخطط نجد رموزه مدونة داخل الختم الأمريكي على ظهر العملة فئة واحد دولار .. وبإذن الله تعالى سوف أشرح مفصلا ما هو مدون على هذا الختم من إشارات وعلامات وكلمات مبهمة .. لكني لم أدون بعد المادة العلمية
فهناك ثمة مخططان مختلفان .. ويجب أن نفصل بينهما تماما
المخطط الأول
ظهور إبليس من خلال وسطاء .. ويوحد أتباع جميع الأديان تحت دين واحد .. وهذا من خلال الأمم المتحدة.. فيما يطلق عليه (المسيح المنتظر) بصفته إله السحرة .. وهذا ما نحن بصدده الآن ويتكلم عنه كاتب المقال .. وهم سيخدعون الناس فيقدمونه لهم على أنه هو الرب حسب مفهوم كل ملة (خدعة كبرى لكل الأمم) .. وذلك من خلال الأجهزة والمعدات .. وفهمها البعض على أنه هو المسيح الدجال وهذا خطأ
وهناك مخطط ثاني منفصل تماما عن المخطط الأول
وهو ظهور ملك اليهود المنتظر .. ألا وهو (المسيح الدجال) .. بصفته إله اليهود .. حيث يظهر الدجال يتبعه سبعون ألفا من يهود أصبهان أو أصفهان من إيران
87311 - يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8016
وهذا له تدابير وعلامات محددة يعتقدها اليهود .. منها ظهور البقرة الحمراء والتجمع في أرض الميعاد .. وهذا هو نفسه المسيح الدجال الذي حذر منه الرسل والأنبياء جميعا وتنتظر كل الأمم ظهوره .. وسيقولون للعالم أنه هو ربكم .. بدليل أنه يأمر السماء أن تمطر والأرض أن تنبت فيصدقه الناس بهذه الخوارق ..
الفارق هنا استخدام التقنية المتقدمة من أجل الإعداد لظهور إبليس وهذا حسب المقال .. بينما في ظهور الدجال ستستخدم الخوارق لإقناع الناس مباشرة .. ففي المخطط الحالي سينقع الوسطاء من السحرة الناس بإلوهية إبليس .. بينما في المخطط الثاني سيقنع الدجال الناس بنفسه بأنه إلههم
فالمقصود هنا إبليس وليس المسيح الدجال .. لأنهم على اتصال مباشر به بصفتهم سحرة يتصلون بشياطين الجن .. أما المسيح الدجال فلا يمكن للإنس ولا الجن الاتصال به مطلقا .. اللهم إلا أن الله تعالى أقدر الصحابي تميم الداري وأصحابه في الوصول إليه .. وهذا استثناء لإثبات صحة ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال
البعض يعتقد أن العين الظاهرة في قمة الهرم الماسوني هي عين الدجال لأنه بعين واحدة .. ولذلك قالوا بأن المخطط هذا هو من الأجل الإعداد لظهور الدجال .. وهذا فهم باطل تماما
فكون أن الدجال أعور فهذه المعلومة لم يقلها أي نبي من الأنبياء قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فالمسلمين فقط هم من يعلمون أن المسيح الدجال أعور .. أما باقي الأمم كلها فتنكر ما أثبته النبي صلى الله عليه وسلم
120288 - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم ذكر الدجال فقال : ( إني لأنذركموه ، وما من نبي إلا أنذره قومه ، لقد أنذر نوح قومه ، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور ، وأن الله ليس بأعور ) .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3337








رد مع اقتباس


المفضلات