

-
والان فيما يخص واجب الخضوع للجواري نحو أسيادهم ....
( وأذكر هنا وأذكر الجميع أني أبدأ مما يؤمن به مناظري حتى نصل بنقضه المنطقي وبحجج العقل الى الحق باذن الله ) .
أسألك ايها الفاضل نور العالم ....
تخيل يسوع منبثق من رب يساند الأسياد على الجواري بكل شىء بتحيز واضح .
فهاهو يسوع وابراهيم وسارة من جهة ضد هاجر وابنها ( المختل ) ....
وكأن يسوع يقول لهاجر : اخضعي يا هاجر .... اشربي المذلة ولا تهربي ثانية .... وتألمي بالطرد ....
ولكن يسوع وكأنه يشجع سارة دون أى موعظة : يا سارة .... استغلي مباركتي لك كسيدة لها جارية .... أذليها يا سارة ( بمباركة الرب ) .... افعلي بها ما يحلو لك من وسائل التأديب حتى تقهريها تماما ( بمباركة الرب ) .... هيا ياسارة وبينما بين أحضانك طفلك الجديد وبعد أن أخضعنا لك هاجر لتذليها ..... أطردي الجارية وابنها المختل لأنه تجرأ على أسياده وأزعجهم بمزاحه !!!!!
أهذا ربك الذي يسوع هو أقنوم محبة به يا نور العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أنه قلم انسان عنصري أراد اذلال نسل اسماعيل وامه لتعزيز اليهود ؟؟؟؟؟؟
فكر .....
ثم ان سارة لو كانت مؤمنة بالرب كايمان هاجر التي خضعت ....
ولو كان العهد لنسلها من اسحاق ما كانت خافت من ابن الجارية وطلبت طرده .....
لأن الوعد سيتحقق برغم الجميع .....
هل ربك ( يسوع ) يحب أن يرى الاذلال والطرد بحجة التأديب من السيدة لجاريتها ؟؟؟؟؟؟
أريد جوابا مباشرا ......
تخيل أن الأمر كان ضمن العهد الجديد وليس القديم .....
يسوع يذهب الى ابراهيم ويقول له اسمع كلام امرأتك بكل شىء .....
ولاحظ .... اذا كان كتابكم فيه الاتي :
صغرت سارة بعين هاجر . ( وهذه خطيئة هاجر الاولى ) ....
تم تسليم هاجر الى سارة فأذلتها . ( هذا جواب الخطيئة بعقاب ) .....
هربت هاجر من قهر اذلال سارة لها . ( وهذه خطيئة ثانية بنظركم ) ....
ملاك الرب يأمر هاجر بالرجوع الى اذلال سارة فترجع . ( وهذا جواب للخطيئة الثانية ) .
وبعد سنوات ...............
ترتكب سارة خطيئة عظيمة بمباركة الرب حين تطرد جارية وابنها المختل ( حسب كتبكم ) ....
بسبب طفل مختل يمزح لأنها خافت أن يرث ابن الجارية مع ابن الأسياد ( ابن سارة ) ....
قمة العبودية .... الرب يبارك العبودية والطبقية والفوقية .....
اذا كان هناك واجب تأديب .... فعلى المؤدب أن يكون حكيما قبل كل شىء ....
وليس امرأة تنجرف بغيرة النساء والحقد على ضرتها .....
ليس امرأة بسبب مزاح غلام مختل تحكم على جارية مذلولة وخاضعة بالطرد في البرية !!!!!!
أهذا ما يحبه ربكم ( ويباركه ) .....
أهذا عدل الرب الذي من شدته لم يجد الرب ما يفدي به أحبابه سوى سحقه لذاته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكر يا نور العالم ؟؟؟؟؟؟
سؤال واضح وصريح .....
هل كان يسوع ذلك الرب الذي ينصر مثلا بولس على تأديب جاريته الوثنية بالاذلال والطرد لأنه من شعب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟
فما بالك بهاجر التي لم تكن وثنية وسمعت كلام ملاك الرب ولو كان بدافع الخوف ....
أريد جوابا مباشرا ....
صدقني ان ذلك اسلوب ورثتموه من فكر هو يهودي بالاصل .....
وعندما تقول ان يسوع هو نفسه الوهيم .... تجد المفارقة والتناقض بالنهج رغم ان الله لا يتغير .
الرب عادل .... يحب الخير .... لا يبارك الاذلال والطرد والترفع والعبودية والفوقية والطبقية ....
أليس كذلك ؟
أرجو التفكير .....
والانتظار .....
لاكمل ردودي على جميع ما جاء منك ....
مع الشكر .....
أطيب الأمنيات من طارق ( نجم ثاقب ) بخير الهداية وحسن التفكير .
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 43
آخر مشاركة: 17-09-2014, 09:30 PM
-
بواسطة أسد الإسلام في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 106
آخر مشاركة: 30-12-2010, 12:50 PM
-
بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 116
آخر مشاركة: 20-06-2008, 12:30 PM
-
بواسطة نجم ثاقب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 10-06-2007, 10:49 PM
-
بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 28-02-2007, 11:31 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات