أحاول في مداخلتي هذه مناقشة ما جاء به عبد المسيح بسيط أبو الخير
وعن نفسي أسميه عبد الخروف عبيط أبو جهل و ليس قولي هذا من باب الشتيمة بل هو فعلا كذلك و بشهادة كتابه

يقول النص الوارد في الكتاب المسمى زورا مقدس :

وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ." (مر13/32).

النص صريح في نفي العلم بالساعة
أكرر وأقول نفي العلم بالساعة
نفي العلم بالساة

اذن ليس هناك اي علاقة بما قاله عبد الخروف عبيط حين قال :

ونظرًا لأنَّه ليس من حقِّ أحدٍ من البشر معرفة اليوم والساعة أو الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه ، لذا قال الابن ، بعد تجسُّده ، كإنسانِ ، تدبيريًا ، بحسب التدبير الإلهيّ والمشورة الإلهيّة لسرِّ التجسُّد ، في حديثه عن اليوم والساعة " وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ" ، لأنَّه لم يكنْ من ضِمْن أهداف تجسُّده وخدمته علي الأرض وتعليمه الإعلان عنهما

فهذا الكلام يفترض علم المسيح بالساعة و امتناعه عن العلان عنها فقط

فيلزم النص بأن يكوم هكذا :

وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَنُ عنِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ." (مر13/32).

فهنا يكون كلام عبد المسيح صحيحا وموثوقا

لكن النص ينفي العلم وليس كما أشار اليه عبد المسيح أنه يمنع التصريح !!!!


أما قوله :

" آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ " (في2/7-8)


فلي موضوع منفصل في هذا الأمر ان شاء الله

بارك الله فيك أخونا الكريم وجزاك خيرا

وهاهم يثبتون صدق القرآن حينماقال فيهم أنهم يحرفون الكلم عن مواضعه