الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

أذكر إخواني الفضلاء ... نحن أمة وسط ... وهذه المعاهدة ذات شقين

من حل عليك ضيفا مهذبا فلتبذل له جزيل جهدك وكريم خلقك ولو لم يهتد للحق المبين

أما من كان دأبه السب والإفتراء فلترد له الصاع صاعين حتى يرعوي أو يذهب حيث أمه الهاوية

للرفع