القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ... الجزء الخامس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ... الجزء الخامس

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ... الجزء الخامس

مشاهدة المواضيع

  1. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي الرد على : الكتاب المقدس والقرآن كتابان متشابهان في جمعهما


    قال وليم كامبل :

    اقتباس
    لم تكن الكتابة معروفة زمن موسى

    قال ولهاوزن عام 1885:

    (كان لبني إسرائيل شريعتهم، لكنها لم تكن مكتوبة) 12 وقال هرمان شولتز عام 1898: (بخصوص شخصية الرواة (وليس الكتبة) في عصر ما قبل موسى، فإن البرهان كافٍ، لأنهم عاشوا في عصر ما قبل الكتابة) 13

    ولكن في عام 1902 اكتشف عالِم حفريات فرنسي، تحت إشراف الأستاذ جاك ده مورجان، شريعة حمورابي في موقع سوسا القديمة، شرقي ما بين النهرين، محفورة على أحجار، يرجع تاريخها إلى ما بين 1700 و2000 ق م، في 282 جزءاً وتحوي الكثير مما يشبه شريعة موسى ثم توالت الاكتشافات التي برهنت أن الكتابة كانت معروفة قبل زمن موسى وإليك بعض ما اكتُشف من كتابات في جبل سيناء:



    أ‌. في عام 1917 اكتشف عالم المصريات البريطاني (ألان جاردنر) كتابات كنعانية في جبل سيناء مؤلفة من صُوَر نحو عام 1500 ق م، برهنت أن الكتابة كانت معروفة من قبل أيام موسى.

    الرد لى هذا الكلام : يا عزيزي هذه ليس مبررات تمنع الكنيسة بعدم مواجعة علم الوثائق بما لديها من مخطوطات لتثبت صحة ما بين الدفتين .. إن علم الوثائق يستمد علمها من الحائق لا من الساطير ... لأن علم الوثائق هو الذي قد يوثق بصحة البايبل ، فإن أخلتف هذا العلم في بعض الروايات فهذا لا يمنع من التأكيد على توثيق صحة المخطوطات ... والأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .

    والمشكلة التي تلفت نظر النقاد وعلماء علم الوثائق هو ان الكتب الخمسة التي كتبها موسى تحتوي على قصة وفاته ، وهذه القصة لا يمكن بل استحالة أن يكون موسى هون كاتبها ولكن عندما وجدت المسيحية هذا المأزق قالوا أن الذي كتبها هو (يشوع) وقال البعض هو (عزرا) وقال البعض هم (السبعين شيخاً) .. والمصيبة الكبرى أن العهد القديم قال أن موسى كتب التوراة بيده وسلمها للكهنة ! فكيف كتبها وسلمها للكهنة في حياته وهناك من اختلاف في أن هناك ثلاثة أطراف كتبوا جزء منها ؟ وهل القرآن ذكر هذه التخاريف ؟


    تث 31:9
    وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل

    فكيف يقال أن موسى هو كاتب التوراة ؟ وكيف يقال أن موسى لم يكتب الجزء الأخير من التوارة ؟

    وبعد ذلك تقول أن علم الوثائق يطعن بالباطل في البايبل !!!!! أين العقول يا سادة ؟

    قال وليم كامبل : مزيد من البراهين التي تتطلّب قراراً 16وأقتبس هنا بعض ما كتب الأستاذ جوش مكدويل في كتابه (مزيد من البراهين التي تتطلّب قراراً):قال النقاد المتطرفون إن الشرائع الواردة في أسفار الخروج واللاويين والتثنية من التوراة متقدمة وأكثر تعقيداً من إدراك موسى ثم اكتُشفت (قوانين حمورابي) الشبيهة بشريعة موسى في (تعقيدها) كُتبت قبل عصر موسى بنحو 300 أو 500 سنة.

    الرد على هذا الكلام : يا عزيزي .. وكل من نقد العهد القديم أعلن أنه منسوخ من قوانين حمورابي ولكن لو تجرأت الكنيسة وأثبتت صحة البايبل من خلال علم الوثائق لتجنبت كل هذا الكلام ، ولكن قاموس الكتاب المقدس يقول : العهد القديم العبراني الموجود بين أيدينا مأخوذ عن النسخة الماسورية التي أعدتها جماعة من علماء اليهود في طبرية من القرن السادس إلى الثاني عشر للميلاد. وقد وضع هؤلاء المعلمون الشكل على الكلمات بواسطة النقط وعملوا للنص تفسيراً يسمى ((المسورة)) أي التقليد يتضمن كل ما يتعلق بصحة ذلك النص. وكانت العبرانية تكتب قبل ذلك بدون شكل أو حركات فثبتت تلك الحركات الألفاظ ووحدت قراءتها. وقد دون الماسوريون الاصلاحات التي ارتأوها على النص وجعلوها في الحاشية تاركين للعلماء الخيار في قبولها أو رفضها بعد البحث والتدقيق.
    وأقدم النسخ من مخطوطات العهد القديم في اللغة العبرية هي التي وجدت في وادي قمران بقرب البحر الميت ويرجع تاريخ بعض هذه المخطوطات من العهد القديم بجملته في اللغة العبرية ترجع إلى القرن العاشر الميلادي وقد بقيت إحدى هذه المخطوطات المهمة في حلب قروناً طويلة أما الثانية فلا تزال في ليننجراد.
    علماً بأن النص السبعيني (الفولجاتا ( يحتوي على الأسفار التي يُنظر إليها على أنها أسفار مشكوك فيها والتي تعرف باسم "أبوكريفا" والتي لا يحتويها النص المازوري { وهو الذي وضعه أحبار اليهود في نهايات القرن الأول للميلاد كمحاولة منهم لحسم الخلاف الواقع بينهم وبين المسيحيين حول تفسير أسفار العهد القديم ، فقاموا بمراجعة جميع الكتابات الموجودة لديهم وتقرير ما يمكن أن يتم إدراجه فيما يعرف باسم القانون ، أي ليكون من كتابات العهد القديم. وأقدم نص موثق لهذا القانون يعود للقرن العاشر الميلادي }، وتعترف الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية بأسفار الأبوكريفا كأسفار قانونية – مع وجود خلافات بينهم حول بعض الأسفار – بينما يرفض اليهود والبروتستانت الإعتراف بها.
    - توجد طائفة صغيرة جداً تعيش في منطقة نابلس لديها كتابها المقدس الذي لا يحتوي إلا على الأسفار الخمسة الأولى ) التوراة ( وتعيش هذه الطائفة في هذه المنطقة منذ القدم ولم تغادرها قط ، وتعتقد الجماعة أن كتابها يعود أصله للنبي موسى، ويختلف النص السامري لهذه الأسفار الخمس بعض الإختلافات عن النص العبري والنص السبعيني .

    قال وليم كامبل : .
    تتكون التوراة من مجموعة وثائق كُتبت بعد موسى بزمن كبير.

    اسم الجلالة (الله) ومخاطبته (اللهم) في اللغة العربية يوازي الاسم العبري (إلوهيم) كما أن الاسم العربي (الرب) يوازي العبري (أدوناي) الذي استخدمه اليهود بعد فترة بديلاً للاسم (يهوه) وعندما ندرس القرآن لا نجد الاسم (رب) في إحدى عشرة سورة، هي: النور، الفتح، الحجرات، المجادلة، الصف، الجمعة، المرسلات، الغاشية، التين، الهمزة، الإخلاص كما أن اسم (الله) لم يرد في ثماني عشرة سورة، هي: القمر، الرحمان، الواقعة، القلم، القيامة، النبإ، المطففين، الفجر، الليل، الضحى، الشرح، الزلزلة، العاديات، الفيل، قريش، الكوثر، الفلق، الناس وهناك عشر سور قصيرة من العهد المكي الأول لم يرد فيها اسم الجلالة أبداً، كما هو الحال في سفر أستير بالتوراة وإليك جدولاً باستخدام اسم الجلالة (الله) و(رب) في السور: الفتح، الحجرات، ق، الذاريات، الطور، النجم، القمر، الرحمان، الواقعة، الحديد، المجادلة، الحشر، الممتحَنة، الصف، الجمعة، المنافقون، التغابن وقد اخترت هذه السور السبع عشرة لأني ذكرتُ ثمانٍ منها في القائمة أعلاه:

    ملحوظة: معنى ع م م في هذا الجدول: (العهد المكي المبكر).


    ثم يُكمل وليم كامبل كلامه بقوله :

    وعندما نتأمل هذا الجدول نكتشف أن الاسم (رب) استُخدم 36 مرة في سورة الرحمان، وردت 31 مرة منها مع كلمة (آلاء) وكلمة (آلاء) قليلة الورود بالقرآن، وردت في سورة الرحمان وثلاث مرات أخرى، مرة منها في سورة النجم (وهي من العهد المكي المبكر) ومرتان في سورة الأعراف (وهي من العهد المكي المتأخر) وعندما نفحص سورة النجم آيتي 19 و20 نجد أنها السورة الوحيدة التي تذكر أسماء الأصنام: اللات والعزى ومناة.



    وأفترض أن عندنا ناقداً متطرفاً يؤمن بنظرية الوثائق، يتعامل مع هذه الفقرات القرآنية كما تعامل مع الفقرات التوراتية فيقول: (لاحظوا أن اسم الجلالة (الله) لا يُستخدم كثيراً في العهد المكي، فقد جاء بمعدل مرة كل عشر آيات أما في العهد المدني فإن هذا الاسم يُستخدم على الأقل مرة في كل آية، ماعدا في سورة الفتح ثم أن كلمة (آلاء) وأسماء الأصنام الثلاثة لم ترد إلا في الآيات المكية، فلا بد أنه كان هناك كاتب مكي مبكر نسمّيه R لأنه استخدم اسم الجلالة (رب) وهو لا يزال يهتم بالأصنام ثم جاء كاتب ثانٍ نسمّيه A لأنه استخدم اسم الجلالة (الله) لأن التوحيد النقي كان قد بدأ يظهر وواضح أن أسماء الأصنام الثلاثة في سورة النجم لا تتمشى مع السياق، فلا بد أن كاتباً ثالثاً أضافها في مرحلة متأخرة، ونسمّيه Q لأنه أحد القرّاء).



    ثم يقول لنا هذا الناقد المتطرف: (ولاحظوا معي كيف أن القرآن يورد أربع مرات قصة زيارة الضيوف المكرَّمين لإبرهيم ليبشروه بابن في عمره المتقدم وتقول السورة المكية المبكرة الذاريات 24-30 إن زوجة إبرهيم العجوز العقيم لم تصدق فلا بد أن الكاتب R هو صاحب هذه الرواية وفي العهد المكي المتأخر تروي سورة الحِجْر 15:51-56 أن إبرهيم لم يصدق، وقال: (أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ؟) ولما كانت هذه السورة من العهد المكي المتأخر، فلا بد أن تأثير كاتبها A يكون قد بدأ! وفي سورة هود 69-74 من العهد المكي المتأخر نسج الكاتب Q القصتين معاً وأضاف أن زوجة إبرهيم ضحكت وهناك ما جاء في سورة الصافات 99-103 من العهد المكي الوسيط، وهي تهتم بتقديم إبرهيم ابنه ذبيحة لله وذِكر الذبيحة يعني استخدام وثيقة أخرى نسمّيها Z).



    وهكذا يرى القارئ بوضوحٍ بالغ مقدار التجنّي على النصوص الذي ارتكبه النقاد المتطرفون، الذين تبنَّى د بوكاي أفكارهم ونشرها في كتابه، وهي أبعد ما تكون عن العِلم الصحيح هل يُعقَل أن يُقال إن القرآن مكوَّن من تجميع أربع وثائق كتبها R, A, Q, Z ؟ هذا ما كان يحدث للقرآن لو صدق د بوكاي ومن أخذ عنهم!
    الرد على هذا الكلام :

    أولاً : نحن كمسلمين لا نؤمن باقولك وتفسيراتك حول لفظ الجلالة (الله) ما يقابلها في العبرية بـ (إلوهيم) أو أن كلمة (الرب) توازي العبري (أدوناي) لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ) .

    أما قولك ان هناك سور قرآنية جاء بها كلمة (الرب) وسور اخرى لم ياتي بها كلمة (الرب) .. فلا افهم ما هي القضية التي أصابت وليم كامبل بسبب ذلك ؟ .

    الذي تجهله يا عزيزي هو أنه لا تُقرأ سورة قرآنية إلا ببدأ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم .. قال الله عز وجل : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (النحل98) ، وكل سورة تبدأ بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع أو أبتر أو أجذم." وما صحَّ عن ابن عباس أيضاً قال:"إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا جاءه جبرائيل فقرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))، علم أنها سورة" .. إذن الكل السورة القرآنية تذكر اسم الله عز وجل إما في بدايتها كما هو الحال في نهايتها بقول (صدق الله العظيم) .... فهمت يا وليم .؟

    وإن كانت هناك سور قرآنية لم تذكر لكلمة (الرب) .. فهذه السورة ذكرت لفظة الجلالة (الله) .. فمثلاً : إن كانت سورة النور لم تذكر كلمة (الرب) .. فنجد أن سورة النور ذكرت لفظ الجلالة (الله) حوالي 74 مرة ... وكذلك سورة الفتح ذُكر كلمة (الله) حوالي 37 مرة وقس على ذلك باقي السورة التي ذكرتها وهم : (النور، الفتح، الحجرات، المجادلة، الصف، الجمعة، المرسلات، الغاشية، التين، الهمزة، الإخلاص) .

    أما السور التي ذكرتها ولم تذكر كلمة (الرب) فهذا ليس فيه من الامر الشيء ... وأنا غير مُلزم أن أُجاري كلامك لأنه خارج عن مفهوم العقل لأنه ليس من المعقول أن يأتي علينا غير عاقل ويقول أن هناك سور لا تذكر كلمة (كذا) ؟ فالقرآن كلام الله ونزل بين أهل الفصاحة والبلاغة وعجزوا امام إعجازه اللغوي .. فليس من المعقول أن جاهل ويطعن في القرآن وأهل البلاغة والفصاحة عجزوا امامه ... إن المشكلة ليست في القرآن بل المشكلة فيمن زين له الشيطان سوء عمله .


    أما قولك أن هناك سور لم تذكر اسم (الله) كـ (القمر، الرحمان، الواقعة، القلم، القيامة، النبإ، المطففين، الفجر، الليل، الضحى، الشرح، الزلزلة، العاديات، الفيل، قريش، الكوثر، الفلق، الناس) وأن هناك عشر سور قصيرة من العهد المكي الأول لم يرد فيها اسم الجلالة أبداً، كما هو الحال في سفر أستير بالتوراة ... فهذا كلام فارغ وعاري من الصحة .

    1) ذكرت لك من قبل : الذي تجهله يا عزيزي هو أنه لا تُقرأ سورة قرآنية إلي ببدأ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم .. لقول الله عز وجل : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (النحل98) ، وكل سورة تبدأ بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع أو أبتر أو أجذم." وما صحَّ عن ابن عباس أيضاً قال:"إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا جاءه جبرائيل فقرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))، علم أنها سورة" .. إذن الكل السورة القرآنية تذكر اسم الله عز وجل إما في بدايتها كما هو الحال في نهايتها بقول (صدق الله العظيم)


    2) لو تغاضينا عن الإستعاذة أو البسملة او التصديق نقول : ناخذ مثال ولله المثل الأعلى :

    سورة الفيل

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ {105/1} أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ {105/2} وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ {105/3} تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ {105/4} فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ {105/5}

    بالنظر إلى السور نجد أن الخطاب هنا من الله لرسوله فقال له : { أَلَمْ تَرَ} ... ثم قال : (رَبُّكَ) : فلماذا قال الله تعالى : { ربك } ، ولم يقل: (الرب) أو (الله) ؟

    الجواب: كأنه تعالى قال: إنهم لما شاهدوا هذا الانتقام ثم لم يتركوا عبادة الأوثان، وأنت يا محمد ما شاهدته ثم اعترفت بالشكر والطاعة، فكأنك أنت الذي رأيت ذلك الانتقام، فلا جرم تبرأت عنهم واخترتك من الكل، فأقول: ربك، أي أنا لك ولست لهم بل عليهم .

    إذن القرآن لم يأتي بالصدفة أو تاليف كاتب بل هو كلام الله يحمل من العلوم ليبقى معجزة إلى قيامة الساعة .

    حتى لو نظرنا إلى السورة الوحيدة التي لم يُذكر فيها اسم الله او الرب في مضمونها وهي سورة {المسد}
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ {111/1} مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ {111/2} سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ {111/3} وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ {111/4} فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ {111/5}


    فلم يترك الله عز وجل هذه السورة بلا دليل مادي يُثبت أنه كلام الله ... وروي أنه عليه السلام لما دعى عمه أبى لهب نهاراً فأبى، فلما جن الليل ذهب إلى داره مستناً بسنة نوح ليدعوه ليلاً كما دعاه نهاراً، فلما دخل عليه قال له: جئتني معتذراً فجلس النبي عليه السلام أمامه كالمحتاج، وجعل يدعوه إلى الإسلام وقال: " إن كان يمنعك العار فأجبني في هذا الوقت واسكت، فقال: لا أومن بك حتى يؤمن بك هذا الجدي، فقال عليه الصلاة والسلام للجدي: من أنا؟ فقال رسول الله: وأطلق لسانه يثني عليه، فاستولى الحسد على أبي لهب، فأخذ يدي الجدي ومزقه وقال: تباً لك أثر فيك السحر، فقال الجدي: بل تباً لك " فنزلت السورة في حياة أبو لهب .. وكان أبولهب لديه القدرة على أن يطعن الإسلام بل ويقلعه من جذوره بالإدعاء كذباً أنه أعلن أسلامه فكَذب القرآن .. ولكن ابو لهب وحاشيته لم يفطنوا لذلك بل أعلن ابو لهب تحديه للإسلام فروي عن طارق المحاربي أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق يقول: " يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، ورجل خلفه يرميه بالحجارة وقد أدمى عقبيه، لا تطيعوه فإنه كذاب، فقلت: من هذا، فقالوا: محمد وعمه أبو لهب " ... لذلك جعل الله جل وعلا هذه الآية التي لا تحمل في مضمونها لفظ الجلالة (الله) أو كلمة (الرب) هي سورة تحمل الإعجاز القرآني الذي يثبت أن هذا القرآن نزل من عند الله ولم يؤلفه محمد من بنات أفكاره أو نقله عن احد لأن المنطق يقول أن مثل هذه السورة لو كانت مكتوبة بيد سيدنا محمد لكتبها بعد وفاة عمه ابو لهب وليس في حياته .. بل لكونها من عند الله فالله أعلن بها أنها منزلة من عنده وتحدى بها أبو لهب وعجز أبو لهب في النيل من الإسلام بأقصر الطرق من خلال السورة التي نزلت فيه .

    أما قولك حو سفر استير .. فاسمح لي يا وليم اقول لك أن سفر أستير هو سفر عجيب لم يذكر فيه كلمة (الله) أو (الرب) أو حتى استخدم أسلوب التلميح .. ولا يحمل أمر من أمور (العقيدة) ولا ناموس من (نواميس السماء) ولا وعيد كما جاء بسورة المسد بل هو قصة مأخوذة بعض أجزاء منها من قصة (سندريللا) وأجزاء أخرى من قصة (على بابا والأربعين حرامي ) ... وعند قراءة السفر تشعر من الوهلة الأولى أنك تقرأ قصة من قصص ألف ليلة وليلة أو قصة لكاتب روائي ألهمه وحيه بكتابة رواية مسرحية أو سينمائية تبحث عن منتج عبيط ومشاهد غبي يؤمن بأحداثها.

    والأغرب من هذا وذاك أن شخصيات الحدوتة هي شخصيات ألهة وثنية:

    * فأستير (هي أشتار آلهه البابلين)

    * مردخاى (هو مردوخ الإله البابلى)

    * هامان (هو اسم الإلة العيلامى همان)

    فأسماء الشخصيات الرئيسية فى السفر ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمه تاريخية دقيقة ويثبت أن الوثنية تغلغلت بالمسيحية من خلال الأسفار .

    والمعلوم لدى اليهود أن هذا السفر يحتوي على تسعة إصحاحات كاملة ومضاف عليهم الإصحاح العاشر بثلاثة فقرات فقط ولا يخضع تحت كتاب سماوي بل موضوع ضمن ما يُسمى (كتوبيم) أي الكتب وهو أدنى مستويات الثقافة عند اليهود .

    فالجزء الغير معترف به من سفر أستير يقع تحت الأسفار السبعة المحذوفة والتي لا يعترف بها اليهود لكونها كتب تافهة ولا ترقى للعقل البشري ولا يؤمن بها إلا الحيوانات فقط .

    وقالت الكنيسة : يتبقى بعد ذلك أن نقول أن كاتب السفر مجهول وكذا زمن كتابة السفر فهو غير معروف على وجهة التحقيق... انتهى

    ولا حول ولا قوة إلا بالله .... تؤمنوا بكلام ليس له أصل ولا هوية .

    فكيف تساوي هذا السفر بحرف من حروف القرآن المنقول بالتواتر ؟ .

    أما بخصوص الجدول فلا أعرف ما هو الهدف منه علماً بأن وليم لم يكن اميناً في كلامه لأن القرآن يحتوي على 114 سورة ولفظ الجلاله ذُكر باكثر من 2000 مرة بالقرآن .. وهذا غير كلمة (ربنا) أو (اللهم) أو (رب) أو (ربي) .............إلخ

    ثم نجد وليم كامبل يُنصب نفسه ناقداً متطرفاً كما جاء بقوله : (أفترض أن عندنا ناقداً متطرفاً يؤمن بنظرية الوثائق) .. علماً بأن علماء علم الوثائق لم يتطرقوا لذلك لما يحمله القرآن من وثائق أثبتت صحته فانصرف أهل علم الوثائق عن القرآن ليفتشوا حول البايبل .

    فيقول وليم كامبل أن سورة الرحمن كررت قول : (آلاء) 31 مرة كما في قول الحق سبحانه { فبأي آلاء ربكما تكذبان } وهذا يُثير تعجب بالنسبة له .

    فهنا خاطب الله جل وعلا الإنس والجن بقوله { فبأي آلاء ربكما تكذبان } أي فبأي نعم ربكما من هذه الأشياء المذكورة تكذبان لأنها كلها منعم عليكم بها والمعنى أنه لا يمكن جحد شيء من هذه النعم فأَما الوجه لتكرار هذه الآية في هذا السورة فإنما هو التقرير بالنعم المعدودة والتأكيد في التذكير بها فكلما ذكر سبحانه نعمة أنعم بها قرر عليها ووبخ على التكذيب بها كما يقول الرجل لغيره أما أحسنت إليك حين أطلقت لك مالاً أما أحسنت إليك حين ملكتك عقاراً أما أحسنت إليك حين بنيت لك داراً فيحسن فيه التكرار لاختلاف ما يقرره به ومثله كثير في كلام العرب وأشعارهم قال مهلهل بن ربيعة يرثي أخاه كليباً:


    عَلى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ********إذا طُــرِدَ الْيَتِيمُ عَن الْجَزُورِ
    عَلى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ******* إذا ما ضِيـــمَ جِيرانُ الْمُجِيرِ
    عَلى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ******* إذا رُجِفَ العِضاةُ مِنَ الدَّبُورِ
    عَلى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ******* إذا خَــــرَجَتْ مُخَبَّأَةُ الخُدُورِ
    عَلى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ******* إذا ما أُعْلِنَتْ نَجْوى الصُّدُورِ



    فخرجت في هذه الأبيات من تكرار إلى تكرار لاختلاف المعاني التي عددتها وقال الحارث بن عباد:

    قَرّبـــا مَرْبَطَ النّعامَــــةِ منّي **** لَقِحَتْ حَرْبَ وائِلٍ عَنْ حِيالِ

    وكرر هذه اللفظة قرباً مربط النعامة مني في أبيات كثيرة وفي أمثال هذا كثرة وهذا هو الجواب بعينه عن التكرار لقوله { ويل يومئذ للمكذبين } في المرسلات. .... (1)

    وقال وليم كامبل أن اسم الجلالة (الله) لا يُستخدم كثيراً في العهد المكي ، وهذا كذب لأن السور المكية في القرآن هي حوالي 84 سورة .. أي اكثر من 73% من اجمالي السور القرآنية .. وبما أن لفظة الجلالة جاء بالقرآن باكثر من 2000 مرة مع الأخذ بالأعتبار بالنسبة والتناسب نستنتجد أن السور المكية ذكرت لفظ الجلالة الله باكثر من 1400 مرة .. أي أن السور المكية ذكرت لفظ الجلالة أكثر من السور المدنية .

    إذن نظرية وليم كامبل سقطت وهذا يثبت أن علماء علم الوثائق بحثوا ونقبوا فعجزوا امام الإعجاز القرآني .

    { فَبِأَىّ الاء } نعم .... (2)

    وقل وليم كامبل أن كلمة (آلاء) وأسماء الأصنام الثلاثة التي وردت في سورة النجم لم ترد إلا في الآيات المكية ... فعذراً يا عزيزي : إن سورة الرحمن هي سورة مدنية وليست مكية لأنها نزلت بعد سورة الرعد ، وسورة الرعد هي سورة مدنية .. وسورة الأعراف مكية وسورة النجم مكية .. إذن كلمة (آلاء ... معناها : النعم) نزلت مكية ومدنية .

    إذن كلامك باطل ... وتحليلاتك لا تستند إلا على معلومات خاطئة .

    ننتقل إلى نقطة اخرى تثبت إنك استندت على معلومات خاطئة أو استندت على كذبة فحررت عليها موضوع .

    تقول : لا بد أنه كان هناك كاتب مكي مبكر نسمّيه R لأنه استخدم اسم الجلالة (رب) وهو لا يزال يهتم بالأصنام

    فقد أتفق معك إن كان كلامك صحيح ولكن كان يجب أن تستمد معلوماتك من المصادر الإسلامية ، لأن المصادر الإسلامية أعلنت أن اول ما نزل من القرآن هو صدر سورة العلق وبعد ذلك نزلت السورة المدثر كاملة ، وهناك من يقول أن سورة الفاتحة هي التي نزلت بعد سورة العلق ... إذن حوارنا سينحصر بين الثلاث صور وهم : العلق والفاتحة والمدثر لنرى هل النزول الاول للقرآن كان تحت تأثير الوثنية ولم يذكر لفظة الجلالة (الله) واستخدم كلمة (رب) ؟

    لو نظرنا إلى سورة العلق سنجد أن الآية رقم 14 تذكر اسم الله كما جاء في قول الحق سبحانه :
    أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى
    [العلق14]

    لو نظرنا إلى سورة الفاتحة سنجد أن أول آية تقول :
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    [الفاتحة1]

    ولو نظرنا إلى الآية الثانية من الفاتحة سنجد أنها توضح وتكشف أن (الرب) هو (الله) بقوله

    الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
    [الفاتحة2]

    ولو نظرنا لسورة المدثر سنجد أن الآية رقم 31 أعلنت عن لفظة الجلالة (الله) مرتين بل والأكثر من ذلك انها طعنت في أهل الكتاب وأعلنت الأعتراف ببشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوراة والإنجيل أو الأنتظار وعد الله لحشرهم من الكافيرين في نار جهنم .

    وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ
    [المدثر31]

    لذلك : قولك أن القرآن المكي المبكر استخدم كلمة (رب) .. فهذه تخاريف واباطيل ومطاعن لا اساس لها كما اوضحت لك سابقاً .


    ثم تقول : لاحظوا معي كيف أن القرآن يورد أربع مرات قصة زيارة الضيوف المكرَّمين لإبرهيم ليبشروه بابن في عمره المتقدم.

    هذا لقصر فهمك لأن القرآن يأتي بالقصة عبر لقطات موزعة بين الآيات؛ فإذا جمعتها رسمت لك ملامح القصة كاملة..3 ؛ فضلاً عن هذا، فقد تميز كل موضع ذكرت فيه تلك القصص، بأنه يعتني بجانب من جوانب أحداث القصة، ويلقي الضوء على زاوية من زواياها، على نحو لا يوجد في الموضع الآخر، الذي تذكر فيه القصة، على معنى: أن السياقات التي ترد فيها القصة، تختلف باختلاف موضعها الذي تذكر فيه، واختلاف السياقات يورث- ولابد- اختلافًا في المعاني التي تستفاد منها، وهذا ما يؤكد ما قرره أهل العلم من أن القصة لا تتكرر على نحو حرفي، بل لها في كل موضع ذكرت فيه ما يميزها، ويجعلها موضعًا لاستنباط هدايات وعظات جديدة، وبعد هذا فقصص القرآن الكريم، مظهر من مظاهر الإعجاز البياني، فالقصة الواحدة ترد في القرآن الكريم، بسياقات وألفاظ متعددة، بتعدد المواضع التي ترد فيها، وهذا من كمال البلاغة وعظيم البيان...4

    وقد بين الشيخ الدكتور مناع القطان ( وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدارسات العليا رحمه الله) تكرار القصص وحكمته بقوله :

    يشتمل القرآن الكريم على كثير من القصص الذي تكرر في غير موضع، فالقصة الواحدة يتعدد ذكرها في القرآن، وتعرض في صور مختلفة في التقديم والتأخير، والإيجاز والإطناب، وما شابه ذلك ومن حكمة هذا:
    1- بيان بلاغة القرآن في أعلى مراتبها. فمن خصائص البلاغة إبراز المعنى الواحد في صورة مختلفة، والقصة المتكررة ترد في كل موضع بأسلوب يتمايز عن الآخر، وتصاغ في قالب غير القالب، ولا يمل الإنسان من تكرارها، بل تتجدد في نفسه معان لا تحصل له بقراءتها في المواضع الأخرى.
    2- قوة الإعجاز- فإيراد المعنى الواحد في صور متعددة مع عجز العرب عن الإتيان بصورة منها أبلغ في التحدي.
    3- الاهتمام بشأن القصة لتمكين عبرها في النفس، فإن التكرار من طرق التأكيد وأمارات الاهتمام. كما هو الحال في قصة موسى مع فرعون، لأنها تمثل الصراع بين الحق والباطل أتم تمثيل- مع أن القصة لا تكرر في السورة الواحدة مهما كثر تكرارها.
    4- اختلاف الغاية التي تساق من أجلها القصة- فتذكر بعض معانيها الوافية بالغرض في مقام، وتبرز معان أخرى في سائر المقامات حسب اختلاف مقتضيات الأحوال.

    لذلك قولك : القرآن مكوَّن من تجميع أربع وثائق كتبها R, A, Q, Z

    فهذه خدعة خدعت بها نفسك .. أو بالمعنى الأوضح هو انك كذبت كذبة وصدقتها فبنيت عليها موضوع تافه .

    يتبع :-



    (1) تفسير مجمع البيان في تفسير القران/ الطبرسي
    (2) تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي
    (3) الشعراوي في تفسير الحجر آية 52
    (4) د. ناصر بن محمد الماجد "عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/مسائل متفرقة 21/11/1425هـ
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 18-06-2007 الساعة 11:19 PM
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ... الجزء الخامس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-11-2007, 12:35 AM
  2. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء الخامس عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-11-2007, 05:28 PM
  3. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم... الجزء الثامن
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-09-2007, 01:17 PM
  4. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-07-2007, 03:14 PM
  5. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء 4
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 03:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ... الجزء الخامس

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ... الجزء الخامس