إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشذوذ فى إنجيل مرقس السرى و لماذا أخفته الكنيسة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشذوذ فى إنجيل مرقس السرى و لماذا أخفته الكنيسة؟

    الشذوذ فى إنجيل مرقس السرى و لماذا أخفته الكنيسة؟

    هذا المقال للرد على الصليبيين الذين يتشدقون بالجنس فى الإسلام!.....و أحدهم تحدث عن الولدان المُخلدون أنه لأرضاء الرغبات الجنسية الشاذة لبعض المسلمين!!!!.... و أحدهم فسر كلمة (و ما ملكت أيمانكم) أن القرآن يشجع العلاقات الجنسية الشاذة مع العبيد و كذلك مع الحيوانات أيضاً.....
    أيها المرضى النفسيون بإسقاطكم النفسى تنضحون بما فيكم !... ليس لدينا ما نخجل منه.... و لم يجتمع أباؤنا أو كهنتنا فى مُجمعات مقدسة لحذف أجزاء من القرآن أو السُنة الشريفة..... إن غسيلكم القذر الذى ينضح بنتّحكم الخنزيرى لن يلوث ثوبنا الطاهر النقى.... و إقرأوا لعلكم تعقلون!.
    هذا الموضوع شائك و حساس و أتذكر أن أحد المراجع التى حصلت عليها بخصوص هذا الموضوع أوضحت أن المؤلف الأمريكى تيرانس ماكنيلى مؤلف مسرحية (Corpus Christi) و هو عيد مسيحى أعتقد أنه يعنى ما يسمى بخميس العهد..... و فى هذه المسرحية تناول فيها حياة اليسوع و تلاميذه على أنهم حفنة من الشاذين جنسياً تربطهم جميعاً علاقات مشبوهة.... و قد تلقى المؤلف تهديدات بالقتل من الشيخ عمر بكرى قاضى الشريعة بالمملكة المتحدة.... إذ نحن نغار على مسيحنا أكثر منهم.....
    https://s94260851.onlinehome.us/Liber.../jesusgay.html
    لكن لا بد فى البداية هنا من التفرقة بين المسيح الحق الذى نحبه و نحترمه و نقدسه نحن المسلمون... و بين الإله المسخ المشوه (اليسوع) الذى يُطلق عليه الصليبيون (سميتهم كذلك لأنهم لا يستحقون لا لقب النصارى الموحدين و لا لقب المسيحيين الذى يطلقونه على أنفسهم زوراً و بهتاناً)....
    و أتذكر أحد علماء الأزهر جمعه لقاء بالأب يؤانس الأسقف فى الكنيسة القبطية المصرية.... و تطرق الأزهرى إلى السيد المسيح و أن المسلمين يحبونه و يجلونه تماماً مثل أتباعه من المسيحيين.... فقاطعه يؤانس و قال أننا نتكلم عن شخصين مختلفين.... مسيحكم النبى غير مسيحنا الإله!
    و نتذكر جميعاً ذلك المشهد العبقرى فى فيلم (واإسلاماه) عندما صعد المُظفر قطز (أحمد مظهر) التلة التى كانت تتجمع فيها الجيوش الصليبية المتبقية بعد معركة المنصورة.... و هو يتهيئون لنصرة المغول على المسلمين فى معركة عين جالوت الظافرة..... و نتذكر كلمات قطز للقائد الصليبى (أدعو الله أن يهيئ لكم من أمركم رشداً)... و يرد عليه الصليبى بكل وقاحة (الله! بتاع مين؟!).... فيرد قطز بكل عزة و إيمان: ( الله أحد. الله الصمد. لم يلد. و لم يولد. و لم يكن له كفواً أحد).... فبهت الذى كفر....
    و لهذا أرجو أن يكون واضحاً فى أذهانكم أننى أتكلم عن اليسوع الصليبى و ليس عن المسيح المسلم و البشير بمحمد عليه الصلاة و السلام.
    يوجد فيما يسمى بالكتاب المقدس أدلة على أن السلوك الجنسى لليسوع كان بإتجاه الذكور أكثر من ناحية الإناث!. بالرغم من أنه لا يوجد نص واضح فى الأناجيل يبين أن اليسوع كان يحس بالرغبة الجنسية سواء ناحية ألذكور أو الإناث. و لكن بالمقارنة بما هو وارد فى الأناجيل مع مفاهيم العصر الحديث فى العلاقة الجنسية, سواء العادية أو المثلية, سوف نجد بوضوح أن اليسوع كان أقرب إلى أن يكون مثّلياً.... و من يتسمون بتلك الصفات التى سيأتى ذكرها فى الأناجيل... يثار حولهم الشك اليوم فى أنهم مثليين أو شاذين.... أو كما يُطلق عليهم فى الغرب (المرحين gay).
    بمعنى آخر... لو كان هناك أشخاص بصفات اليسوع (كما وردت فى الأناجيل) فى الغرب المسيحى منذ فترة بسيطة و لتكن حتى أواخر القرن الماضى- العشرين - (إذ أن القرن الجديد يبدو أكثر إنحلالاً و ضياعاً من القرن الذى سبقه).... لكان قد نُبذ من المجتمع بأسره... و لربما صٌلب مرة أخرى.... و لكن التهمة هذه المرة ستكون الشذوذ الجنسى!
    و يمكن الإستدلال على ذلك من:
    1- اليسوع كان ذو أخلاق أو طبيعة أقرب إلى الأنوثة الرقيقة منها إلى الذكورة التى تميل إلى حد ما إلى العنف!.... و الذكور الذين يتسمون بتلك الصفات كما وردت بالأناجيل نُطلق عليهم لقب الدلوعة أو سوسو أو فافى أو المخنث.
    2- كان اليسوع يتباسط و يأكل و يحضر الولائم التى يقيمها الخطائين من العاهرات و ربما الشواذ.... هل لو فعلها أحد فى وقتنا الحالى ماذا يمكن أن يقال عنه؟
    3- اليسوع و أتباعه كانوا يُقبلون بعضهم الآخر: فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ (متى 26 – 49)

    4- كان يأخذ أحد تلاميذه (يحبه) فى أحضانه: "وَكَانَ مُتَّكِئاً فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تلاَمِيذِهِ كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ." (يوحنا 13 – 23). و كما فسر القس بيتر ميرفى هذا الإتكاء :
    (https://kspark.kaist.ac.kr/Jesus/Jesus%20Sexuality.htm)
    بأنه فى منطقة البحر المتوسط قديماً... و منها اليونان.... كان الناس يأكلون على ما يشبه الطبلية المصرية ... أو مائدة قليلة الإرتفاع بحيث يجلسون جميعهم على الأرض...و لكى يتكئ التلميذ على صدر المسيح عند الجلوس للمائدة... لا يمكن هذا إذا ما كانوا جالسين على الكراسى...بل لا بد أن اليسوع كان متكئاً للخلف حتى يمكن لهذا التلميذ أن يتكئ بدوره على صدر المسيح (أتحرج من ذكر باقى الكلام)!


    5- فى حادثة الصلب (يوحنا 19: 26): فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً قَالَ لِأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ هُوَذَا ابْنُكِ»..... لقد كان اليسوع يحب أتباعه جميعاً... فلم خص هذا الفتى بالحب فى أنفاسه الأخيرة؟.و طبقاً لأقوال القس بيتر ميرفى (https://kspark.kaist.ac.kr/Jesus/Jesus%20Sexuality.htm) فأن إنجيل يوحنا كُتب باليونانية و الجمهور المستهدف أساساً بهذا الإنجيل هو الجمهور اليونانى.... و فى اليونان القديمة لم يكن الشذوذ الجنسى من الأشياء التى يستحى المرء منها.... و بالتالى يمكن تفسير كلمة الحب بين رجلين و الإتكاء على الصدر كما ورد فى يوحنا أنه حب جنسى بين رجلين!
    6- مرقس (14: 51-52): "فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا. وَتَبِعَهُ شَابٌّ لاَبِساً إِزَاراً عَلَى عُرْيِهِ فَأَمْسَكَهُ الشُّبَّانُ. فَتَرَكَ الإِزَارَ وَهَرَبَ مِنْهُمْ عُرْيَاناً".
    و علق عليه القس بيتر ميرفى https://kspark.kaist.ac.kr/Jesus/Jesus%20Sexuality.htm
    بأنه لا يجد تفسيراً لكون هذا الفتى يلبس رداءاً خفيفاً بهذا الشكل بحيث يمكن سحبه و جعله عرياناً... و لكن فيما يبدو فأن هناك شيئاً خاصاً كان بين اليسوع و بين الشباب صغار السن (هذا الشاب الغير محدد و يوحنا و أليعازر الذى سيأتى ذكره!)
    7- حينما إجتمع مُجمع نيقية عام 318 برعاية الإمبراطور الرومانى قنسطنطين... أقر الأناجيل القانونية المسموح للمسيحيين بقراءتها و التعبد بها و أصدر الأوامر بحذف باقى الأناجيل الغير قانونية.... و هذا المجمع أيضاً هو الذى أقر حذف أو تعديل بعض المقاطع فى الأناجيل التى سماها بالأناجيل القانونية.... و يكشف عن هذا ما إكتشفه العالم اللاهوتى مورتون سميث فى عام 1958 فى دير مارى سابا جنوب شرق القدس بينما كان يقوم بفهرسة المكتبة الخاصة بالدير... كان يتفحص كتاباً يعود إلى القرن السابع عشر يتحدث عن كتبات أجناتيوس الأنطاكى.... فوجد أن هناك فى آخر ثلاث صفحات من الكتاب يوجد نسخ باليونانية لخطاب ....و بدأت الكتابة بتلك العبارات " من الخطابات الموجهة من المقدس كليمنت , مؤلف كتاب الستروماتيس إلى ثيودور"..... و الخطابً مكتوبً لشخص يُدعى ثيودور من كليمنت السكندرى (150 – 213 م.... و هو كان سكندرى الأصل و هاجر إلى القدس فى عهد محاكمات القيصر سبتيميوس سيفيرس التى أقامها للمسيحيين فى عام 203 ميلادية.... و قد أصبح أسقفاً للقدس حيث كتب هذا الخطاب)..... فى هذا الخطاب يذكر الكاتب كليمنت معلومات عن ما يسمى بالإنجيل السرى لمرقس .... و يقوم كاتب الخطاب بسرد مقطعين كاملين من هذا الإنجيل و يشير الكاتب إلى وجود الكتاب كاملاً بكنيسة الأسكندرية و لكن الكنيسة تخفيه...و من هذا الكلام يتضح أن إنجيل مرقس بوجه الخصوص كان موجوداً على ثلاثة أشكال فى الحقبات الأولى للمسيحية:
    • نسخة مختصرة أو مٌنقحة للعوام و المؤمنين الجدد بالمسيحية. و هى نسخة عدد فيها مُرقس أعمال الرب اليسوعى كما وردت إليه على لسان بطرس عندما كانوا معاً فى روما.
    • نسخة كاملة.... و خصصه المجمع للمتبحرين فى المعرفة اللاهوتية. و هى نسخة زاد عليها مرقس عندما جاء إلى الأسكندرية
    • النسخة الكاربوكراتسية نسبة إلى كاربوكراتس الذى أسس جماعة كاربوكراتس المسيحية و قام بتزوير للنسخ الكاملة و قام بالدعاية لها على أنها النسخ الأصلية للإنجيل و هى النسخ التى كان يتداولها المُهرطقين خلال القرن الثانى و تدعو إلى الإباحية الجنسية ضمن ما تدعو له.
    و من هذا الخطاب يتضح أن المُجمع فى نيقية أقر النُسخ المُنقحة من الأناجيل و إبتعد عن النسخ الكاملة أو النسخ المزيفة لمنع حدوث البلبلة بين المؤمنين المسيحيين الجدد. و قد تم إبادة تلك النسخ الأخرى إلى أن أعيد إكتشافها فى أربعينيات القرن العشرين على يد إثنين من الفلاحين المصريين فيما يسمى ببرديات نجع حمادى و اللتى تحتوى على عدد كبير من الأناجيل المُحرمة مثل إنجيل مريم و إنجيل توماس.... و كذلك إكتشاف مورتون سميث لهذا الخطاب.
    و هذا الخطاب يوضح... بل و يفسر ما جاء فى إنجيل مرقس (14: 51-52).... و كذلك يبدو لأى مدقق أن هناك مقطعاً محذوفاً من مرقس (10: 46)...." وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ الأَعْمَى ابْنُ تِيمَاوُسَ جَالِساً عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي."
    إذ أن الإنجيل يقفز فى لفظة واحدة بين مجئ اليسوع إلى أريحا ثم خروجه منها.... دون التطرق إلى ما حدث بالبلدة!... هل دخل اليسوع أريحا من باب و خرج منه ثانية دون أن يفعل شيئاً؟.... هل كان فى رحلة سياحية ليتفرج على المدينة؟ و لم يقابل أحداً و لم يعظ أحداً و لم يفعل شيئاً؟. و إذا كانت تلك الرحلة إلى مدينة أريحا غير مهمة.... فلماذا تم ذكرها أصلاً؟.... و هذه الثغرات يملأها هذا الخطاب المخفى و الذى يتناول ما يسمى بأنجيل مرقس السرى.... و لكن لماذا تم إخفاؤه.... هذا ما سنعرفه بعد قراءة الخطاب:
    رسالة كلمنت الى ثيودور :
    إلى ثيودور:
    لقد فعلت حسنا في اسكات التعاليم الرديئة للكاربوكرات. لأنهم مثل "النجوم التائهة " المشار اليها في النبوءة , الذين يضلون عن الصراط المستقيم المُحدد بالوصايا الى قعر الخطيئة الجسدية اللانهائية .ففى الوقت الذى يتباهون فيه بالمعرفة عن خفايا الشيطان ,كما يدّعون, فأنهم لا يعلمون انهم يطردون انفسهم بعيدا الى "غياهب و ظُلمات الضلال". وبإدعائهم انهم احرار, فهم فى الحقيقة عبيد اذلاء لرغبات الجسد. فمثل هؤلاء البشر يجب مقاومتهم جميعهم بشتى الطرق.
    لأنهم حتى لو قالوا شيئا صحيحا , فان من يحب الحقيقة لا يجب عليه ان يتفق معهم. لأن ليس كل الأشياء الصحيحة تعنى الحقيقة , ولا يجب حتى تفضيل الحقيقة التي قد تبدو حقيقية فى عيون الإنسان على الحقيقية البحتة حسب الإيمان.
    الآن بالنسبة للأشياء التي يقولونها باستمرار عن انجيل مرقص الموحى به من الله. بعضها مزيف, والبعض الآخر حتى لو حوى بعض الحقيقة . فهي على أية حال لم تقدم بالشكل الصحيح. لأن الأمور الحقيقية عندما يتم خلطها مع تلك مع المزيفة فهى فى النهاية تُعتبر مزيفة و تصبح كما يقول المثل: " كالملح الذى يفقد طعمه".
    بالنسبة لمرقص , فخلال اقامة بطرس في روما فقد كتب وصفاً لإعمال الرب. و لكنه , على أية حال لم يذكر كل الأعمال , ولا حتى لمّح للأعمال السرية , لكنه اختار ما كان يعتقد ان له فائدة فى تقوية ايمان الذين كانوا يتلقون الإيمان. لكن حين مات بطرس شهيدا . جاء مرقص الى الاسكندرية , حاملاً معه خواطره وملاحظاته و كذلك تلك الخاصة ببطرس , قام ( مرقص ) بنقل بعض الأشياء المناسبة من تلك الخواطر و الملاحظات إلى كتابه الذى سبق أن كتبه, تلك التي قد تفيد في التقدم نحو المعرفة.
    وهكذا ألف انجيلا اكثر روحانية ليستخدمه من يبغى الكمال. لكنه على أية حال لم يتطرق إلى الأمور التي لا يجب النقاش فيها, و كذلك لم يكتب عن تعاليم الرب السرية الخاصة بالتفسيرات اللاهوتية. ولكنه زاد على القصص التي كان قد كتبها سلفاً , وبالإضافة الى ذلك , فأنه كمفسر لاهوتى تطرق إلى أمثلة محددة يعرف ان سبر أغوارها سيقود من يتلقاها الى الحقيقة المخفية من وراء سبعة حجُب.
    لذلك , و في الخلاصة , فلقد اعد تلك الأمور, دونما إكراه أو إهمال حسب رأيي . و حين شارف على الموت , ترك مؤلفاته للكنيسة في الاسكندرية , حيث يتم حراستها بعناية كبيرة . وتُقرأ فقط لمن يتم إعدادهم لتلقى الأسرار العظيمة.
    لكن بما ان الشياطين الشريرة تخطط دائما لتدمير الجنس البشري, فان كاربوكراتس, بتأثير من تلك الشياطين وباستخدام أساليب الخداع ,تمكن من السيطرة على أحد قساوسة الكنيسة بالإسكندرية وحصل منه على نسخة من الانجيل السري, و الذى قام بتفسيره طبقاً لعقيدته الكافرة التى تقدس الجسد , علاوة على ذلك ,قام بخلط الكلمات النقية والمقدسة بأكاذيب مخزية. ومن هذا الخليط خرج بتعاليم (الكاربوكراتية).
    وبالنسبة لهم فكما قد قلت فيما سبق , لا يجب ان نفسح لهم المجال; و حتى حين يقدمون أدلتهم الكاذبة , فلا يجب أبداً ان نعترف ان هذا الإنجيل السري قد كتبه مرقص, و يجب ان ننكره حتى تحت القسم . ذلك لأنه لا يجب لكل الناس أن يعرفوا كل الحقيقة. و لهذا السبب فان حكمة الله لسليمان تقول " اجب الاحمق بما يساوى حماقته " تبرهن على أن نور الحقيقة يجب ان إخفاءه عن العقول الضالة التى لا يمكنها أن ترى تلك الحقيقة.
    و مرة اخرى تقول ( الحكمة الإلهية ) , " سوف تُحجب الحقيقة عن كل من لا يمتلك عقلاً " و كذلك " دع الاحمق يمشي في الظلام " . و لكننا نحن " ابناء النور "تنورت أذهاننا عن طريق نور الروح الإلهية من الآتية من السماء. و حين تحل روح الله فيك فأنها تهتف " لقد أصبحت حراً" و " الأنقياء فقط هم الذين يستحقون الأشياء النقية".
    و هكذا يا ثيودور , سوف لن اتردد في الإجابة عن أسئلتك التي سألتها , لأدحض تلك الاكاذيب بكلمات الانجيل ذاته, على سبيل المثال:
    " بعد " وَكَانُوا فِي الطَّرِيقِ صَاعِدِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ " (مرقس 10: 32).....وما بعدها , حتى " وبعد ثلاثة ايام سوف يقوم " (مرقس 8: 31):
    يذكر الإنجيل السري هذا المقطع كلمة بكلمة:
    ( وجاءوا الى قرية (بيت عَنْيَا ) وإذا بامرأة قد مات اخيها كانت هناك. وجاءت وسجدت ليسوع قائلة له " يا ابن داود,ارحمني ". فانتهرها التلاميذ.فغضب يسوع منهم وذهب معها الى الحديقة حيث كان القبر. وفي الحال سُمع صوت بكاء عالي من داخل القبر. فدحرج يسوع الصخرة من امام القبر. و دخل حيث كان الشاب فمد يسوع يده وأقامه. فنظر الشاب اليه ( الى يسوع ) , وأحبه وتوسل إليه أن يبقى معه. ثم خرجا من القبر, و ذهبوا الى بيت الشاب, لأنه كان غنياً. ومرت ستة ايام قضاها يسوع. و أعطاه التعليمات بما يجب عليه أن يفعله, وفي المساء جاء اليه الشاب لا يرتدى شيئاً سوى ثوب خفيف من الكتان فوق جسده العاري. و بقى معه تلك الليلة كى يُعلمه يسوع اسرار الملكوت الإلهى .و حين استيقظ يسوع , عاد الى الجانب الآخر من نهر الأردن.
    وهذه الكلمات تتبع النص , " و وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا " (مرقس : 10:35) إلى آخر هذا المقطع .
    لكن " رجل عاري مع رجل عاري " والأشياء الاخرى التي كتبت عنها لي , ليست موجودة. وبعد الكلمات "وجاءوا الى أريحا" (مرقس 10 : 46), يضيف الانجيل السري فقط ," وأخت الشاب الذي احبه يسوع كانت هناك , مع امه و سالومه , لكن يسوع لم يستقبلهم " لكن اشياء كثيرة مما أتيت على ذكرها يبدو لى أنها و بالفعل مجرد أكاذيب. و هذه هى الحقيقة طبقاً للتفسير الصحيح

    الجزء الأول يملأ الثغرة فى إنجيل مرقس بين (10: 34) و (10: 35) فهو يصف حدث مماثل لإحياء أليعازر فى إنجيل يوحنا (11: 1- 45)..... و هنا يتحدث إنجيل مرقس السرى أن هناك رجلاً فى بيت عانى قد مات. و أتت أخته و إستعطفت اليسوع أن يرحمها بإحياء أخيها.... و فى هذه اللحظة يستمع الجميع إلى صوت آت من القبر.... و يدحرج اليسوع الحجر الذى يسد مدخل القبر و يدخل و يمد يده لكى يقوم أخو تلك السيدة من رقدته..... و بعدها تأتى عبارة غريبة لا محل لها فى السياق " فنظر الشاب اليه ( الى يسوع ) , وأحبه وتوسل إليه أن يبقى معه".... و بعد ستة أيام.... أعطاه يسوع أمراً ما يجب أن يفعله.... و لما حل المساء أتاه ذلك الشاب.... لا يرتدى سوى رداء من الكتان يستر جسده العارى.... و قضى اليل مع اليسوع الذى لقنه أسرار مملكة الرب!... ثم بعد ذلك ينطلق اليسوع إلى الضفة الغربية من نهر الأردن!.
    و فى المقطع الثانى يتحدث كليمنت عن الفتى الذى أحبه اليسوع الذى قدم إليه مع أمه و سالومه.....
    و بتحليل تلك العبارات... يبدو أن المقصود هو شخص واحد فى المقطعين.... و ربما كان ذلك الشاب هو نفسه الذى هرب عارياً عندما داهمهم الحراس فى حديقة جَثْسَيْمَانِي فى مرقس (14: 51 – 52).... و لربما كان نفسه الفتى الذى إلتقى المريمتان و سالومه عند زيارتهم لقبر اليسوع فى مرقس (16 : 5)....
    و لتفسير تلك المقاطع هناك إتجاهان:
    1- بعض المفسرين إستقروا أن معنى الرجل العارى أنه هو و اليسوع كانوا يستعدون لعملية التعميد حيث كان فى بدء المسيحية يقف القائم بالتعميد أو الكاهن و من يتم تعميده الإثنان عاريان أثناء عملية التعميد!
    و لكن هذا الإتجاه تدحضه ثلاث شواهد:
    • إخفاء الكنيسة لهذا الجزء و حذفه و كذلك إنكار كليمنت له و إعتباره أنه لا يصح ذكره و تأييده لعملية الحذف باعتباره يُمثل فضيحة
    • المعنى الحرفى المفهوم و الذى يأتى لعقل أى شخص سوىّ عند ذكر عبارتى (رجل عارى مع رجل عارى) و (الذى أحبه اليسوع) و التأكيد على كلمة الحب فى تلك العبارة..... هو العلاقة الشاذة بين اليسوع و هذا الرجل....ألم يكن اليسوع يحب تلاميذه كلهم رجالاً و نساءاً؟
    • كانت هناك فى بداية المسيحية بعض الطوائف و منها الكاربوكراتيين... تستخدم العلاقات الجنسية كنوع من التوحد مع الذات الإلهية!... و كنوع من التحرر من الشريعة الموسوية... و لابد أن تلك الطوائف كانت لها التبريرات الدينية المقنعة لكى تقوم بذلك.... و يُستشف من كلام كليمنت أن بعض الأشياء قد تم حذفها من إنجيل مرقس... و أنه قام بالرد فقط على المقاطع التى جاءت فى خطاب ثيودور..... و بالتالى فلابد أن هناك مقاطع أخرى تم حذفها لم يأت كليمنت على ذكرها على غرار (دع الفتنة نائمة!)....
    2- الإتجاه الثانى و يتبناه مورتون سميث (1915 – 1991) و الذى كتب كتابين عن الإنجيل السرى لمرقس.... يعتقد الكاتب أن اليسوع و هذا الرجل كانا بالفعل يمارسان اللواط أثناء تلك الليلة المذكورة فى المقطع الأول.... و هذا يعنى أن اليسوع قد يكون مثلياً أو ثنائياً (له رغبة فى النساء كما للرجال.... بالنظر إلى حكايته المشهورة مع مريم المجدلية!).
    و يتضح أن الخطاب كان إستجابة من قبّل كليمنت لتساؤل من ثيودور عن الطائفة المسماة بالكاربوكراتيين.... و هى إحدى الطوائف التى نشأت فى البدايات الأولى للمسيحية.... و كانوا يؤمنون بإمكانية تناسخ الأرواح... على عكس الإنتقادات المسيحية التى كانت سائدة فى ذلك الوقت..... و كانوا يعتقدون أنه على المرء أن يمر بعدد من الحيوات على الأرض لكى يمكنه أن يمر بكل التجارب و الأحاسيس و الآلام فى الحياة.... و هذا يتضمن الخبرات الجنسية بما فيها من أحاسيس الذكر و أحاسيس الأنثى و كذلك الأحاسيس المثلية.... و كانت تلك الطائفة شهيرة بتبادل الزوجات بين أعضاء الطائفة.
    و يذكر الخطاب مقطعاً يقع بين مرقس (10: 32 – 34)... و الذى يتحدث عن تنبؤ اليسوع بموته ثم قيامته.... و بين مرقس (10: 35 – 45)....و الذى يتناول رجاء كل من يعقوب و يوحنا بتفضيل اليسوع لهما!
    و فى المقطع الثانى .... يضع كليمنت تلك العبارة التى ذكرها مباشرة ضمن العبارات الأولى فى مرقس (10 : 46)... بحيث يُمكن أن يكون النص كالتالى:
    " وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وأخت الشاب الذي احبه يسوع كانت هناك , مع امه وسالومه , لكن يسوع لم يستقبلهم. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ الأَعْمَى ابْنُ تِيمَاوُسَ جَالِساً عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي.
    ثم يتبرأ كليمنت مما جاء غير ذلك فى خطاب ثيودور و يصفه بأنه محض كذب و هرطقة.... أى أن كليمنت يؤمن على هذين المقطعين الذين وردا فى خطاب ثيودور و يُحدد موضعهما فى إنجيل مرقس.....بينما يرفض باقى ما جاء فى الخطاب.
    و لإثبات أن الخطاب أصلى فعلاً و منسوخ على أوراق ذلك الكتاب قام سميث:
    1- تمكن سميث من معرفة إسم الناشر للكتاب الذى يحوى تلك المنسوخ على صفحاته هذا الخطاب.... و يتأكد أنه يعود للقرن السابع عشر.... و قام سميث بتصوير الصفحات المعنية و عرضها على متخصصين فى التاريخ القديم للكتب و أيضاً علماء متخصصين فى الكتابة اليونانية القديمة... فأجمعوا على أن الخط و طريقة الكتابة تطابق القرن الثامن عشر أو التاسع عشر.... فالكتابة قديمة بالفعل!
    2- بمقارنة الأسلوب بأسلوب كليمنت ... و الذى له مؤلفات عديدة فى المكتبة المسيحية القديمة و كلها باللغة اليونانية... ونجد تطابق تام مع نفس الأسلوب.
    3- بمقارنة ما ذكره كليمنت من مقاطع موجودة بالإنجيل السرى لمرقس مع أسلوب مرقس فى إنجيله... وجد تطابق شبه تام... و بشهادة علماء لاهوتيين كبار!.
    و يدعى كليمنت أن إنجيل مرقس الأساسى هو النسخة القانونية المُعترف بها من الكنيسة.... و أن مرقس قد أضاف إليها إضافات أثناء تواجده بالأسكندرية....لتضيف بعض المعرف للخاصة و ليس عموم المسيحيين...و لكن بالفحص الدقيق للنص يمكن تمييز أن الإنجيل السرى هو فى الحقيقة الإنجيل الأصلى ثم تمت إزالة بعض المقاطع التى وجد المجتمعون فى نيقية أنها لا تناسب عموم الناس و لا يصح إلا للخاصة الإطلاع عليها!... و بالتالى قاموا بحذفها لكى تظهر النسخة المُختصرة (القانونية) إلى الوجود!... و الدليل...فى مرقس (10 : 46)... حيث تم حذف المقطع الثانى بالكامل من النسخة المختصرة...و كذلك فى مرقس (14 : 52)...ذِكر الرجل العارى فى حديقة جيسمانى تبدو غير معقولة لو كانت النسخة المختصرة هى الأصلية بينما أن ذكر المقطع الأول من خطاب كليمنت عن الإنجيل السرى قبل تلك الفقرة تعطينا فهماً أعمق و تبريراً لوجد مثل هذا الرجل الذى يلبس ثوباً خفيفاً من الكتان.
    و يتطابق إنجيل مرقس السرى مع قصة يوحنا (الإصحاح 11 و 12) و هى قصة إقامة أليعازر من الموت. و منها يتضح أن الفتى المقصود فى مرقس السرى هو أليعازر.... و هو الفتى شبه العارى المقصود فى كل ما سبق أن أشرنا إليه.
    8- يسوق بعض الشواذ فى صفحاتهم على الشبكة تلك التفسيرات من الكتاب المقدس:
    https://rainbowallianceopenfaith.home...sProGay01.html
    مرقس (7: 13 - 15):
    "مُبْطِلِينَ كَلاَمَ اللَّهِ بِتَقْلِيدِكُمُ الَّذِي سَلَّمْتُمُوهُ. وَأُمُوراً كَثِيرَةً مِثْلَ هَذِهِ تَفْعَلُون. ثُمَّ دَعَا كُلَّ الْجَمْعِ وَقَالَ لَهُمُ: «اسْمَعُوا مِنِّي كُلُّكُمْ وَافْهَمُوا. لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خَارِجِ الإِنْسَانِ إِذَا دَخَلَ فِيهِ يَقْدِرُ أَنْ يُنَجِّسَهُ لَكِنَّ الأَشْيَاءَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهُ هِيَ الَّتِي تُنَجِّسُ الإِنْسَانَ".
    يكتب ج. ريتشاردز أنه علينا مقارنة حال الشواذ مع تلك العبارات.... هل الشذوذ يتضمن دخول شيئ ما للإنسان من الخارج....الإجابة هى :نعم بالطبع....و بالتالى فهى لا تنجسه! و هى بالضرورة ليست خطيئة.... و إذا كان لدى أحد ما يمكن أن يدحض به هذا القول من الكتاب المقدس.... فهو مخطئ... فاليسوع كان صادقاً و يعرف ما يقوله جيداً!
    فى مرقس (7 : 1- 13) يتهم الفريسيين اليسوع بأن تلاميذه لا يتبعون تقاليد الشيوخ.... و هنا بدأ اليسوع فى توبيخهم و بدأ فى ضرب الأمثلة و يتهمهم بأنهم أبطلوا كلام الله بتقليدهم الأعمى!. ثم يأتى إلى الفقرة التى سبق و أن أشرنا إليها (7 : 13 – 15)... عندما يضع اليسوع مقياساً يمكن الحكم على الخطائين من خلاله...
    ثم فى مرقس (7 : 16 – 23) يوبخ اليسوع التلاميذ على شكهم فى كلامه و يؤكد لهم أنه يعنى كل ما يقوله!
    9- كتب مايكل كيلى :
    https://kspark.kaist.ac.kr/Jesus/gayjesus.htm
    عن تعامل اليسوع مع المثليين فى متى (8 : 5 -13):
    " ولما دخل يسوع كفر ناحوم جاء اليه قائد مئة يطلب اليه 6 ويقول يا سيد غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا. 7 فقال له يسوع انا آتي واشفيه. 8 فأجاب قائد المئة وقال يا سيد لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي.لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي. 9 لأني انا ايضا انسان تحت سلطان.لي جند تحت يدي.اقول لهذا اذهب فيذهب ولآخر ائت فيأتي ولعبدي افعل هذا فيفعل. 10 فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون.الحق اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا. 11 وأقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات. 12 وأما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان. 13 ثم قال يسوع لقائد المئة اذهب وكما آمنت ليكن لك.فبرأ غلامه في تلك الساعة"
    و لوقا (7 : 1 - 10):
    " 1 ولما اكمل اقواله كلها في مسامع الشعب دخل كفر ناحوم. 2 وكان عبد لقائد مئة مريضا مشرفا على الموت وكان عزيزا عنده. 3 فلما سمع عن يسوع ارسل اليه شيوخ اليهود يسأله ان يأتي ويشفي عبده. 4 فلما جاءوا الى يسوع طلبوا اليه باجتهاد قائلين انه مستحق ان يفعل له هذا. 5 لأنه يحب امتنا وهو بنى لنا المجمع. 6 فذهب يسوع معهم.وإذ كان غير بعيد عن البيت ارسل اليه قائد المئة اصدقاء يقول له يا سيد لا تتعب.لأني لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي. 7 لذلك لم احسب نفسي اهلا ان آتي اليك.لكن قل كلمة فيبرأ غلامي. 8 لأني انا ايضا انسان مرتّب تحت سلطان.لي جند تحت يدي.وأقول لهذا اذهب فيذهب ولآخر ائت فيأتي ولعبدي افعل هذا فيفعل. 9 ولما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت الى الجمع الذي يتبعه وقال اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا. 10 ورجع المرسلون الى البيت فوجدوا العبد المريض قد صح"
    فقد طلب منه القائد الرومانى أن يُشفى تلميذه المشارف على الموت.... و يخبرنا علماء التاريخ فى هذا الوقت و كذلك علماء المخطوطات أن القادة الرومان لم يكن مصرحاً لهم بالزواج أثناء خدمتهم فى الجيش الرومانى.... و كانوا عادة ما يتخذوا خليلات أو خدم من الشبان ليكون خادم و أيضا شريك جنسى!...و كانت هذه العادة منتشرة فى الوسط الإغريقى الرومانى فى ذلك الوقت و لم تكن هناك أية شبهة أو سُبة فيها....و كانت فى بعض الأحيان تتوطد العلاقة بين السيد و الخادم إلى أن تصل إلى علاقة حب جنسى حقيقى!...و هكذا وافق اليسوع على التطوع للذهاب لشفاء الغلام... و لكن القائد قال أنه لا يستحق دخول هذا المُعالج اليهودى الجوال إلى بيته و رجاه أن يتفوه بالألفاظ الشافية فقط...فأجابه اليسوع.... ثم يختتم المقطع بأنه لم يجد مثل الإيمان فى بنى إسرائيل!... و هكذا فى موقف مثل هذا لم يُبد اليسوع إمتعاضه من تلك العلاقة المثلية... بل وصفها بالإيمان الذى لم يجده فى مكان آخر!
    10- هناك إختلاف واضح بين العهدين القديم و الجدي بخصوص موضوع الجنس و خاصة تلك الخاصة باليسوع.... بينما نجد العهد القديم يتناول الجنس بصراحة قد تبدو فجة فى بعض الأحيان... نجد أن العهد الجديد يبدو صامتاً تجاه هذا الموضوع... و يمكن تصور أن العهد الجديد كان يحتوى على المزيد من الموضوعات التى تتعلق بالجنس.... مثله مثل العهد القديم.... و لكن تم التلاعب فيها و حذفها... لأن المُجتمعون سواء فى نيقية أو فى غيرها... قرروا أنه ليس مناسب للعوام...تماماً كما فعلوا فى إنجيل مرقس السرى!
    11- الآباء الذين حذفوا تلك المقاطع من مرقس كانوا يعلمون جيداً أن تلك النصوص سوف تُفهم على شكل لا يودونه هم!....
    • أولاً أنها تصور اليسوع كآدمى له غرائز مثل كل البشر و له علاقات مع النساء أو الرجال مثله مثل كل أنبياء العهد القديم.... و ليس كما حاولوا هم أن يصوروه على أنه إبن الله أو الله المتجسد. فكلمة المسيح تعنى القائد أو المعلم و لا تعنى شيئاً إلهياً على الإطلاق.... كلمة إبن الله أو أبناء الله أطلقها العهد القديم على الصالحين أو المُختارين من بنى إسرائيل.... و كذلك فى الأساطير الإغريقية الرومانية القديمة... فالكثير من الأبطال كانوا يُعتبرون أبناءاً للآلهة مثل هرقل و الإسكندر الأكبر . و مرقس ربما كان أول كاتب للأناجيل و تلاه ... بل و إقتبس منه الذين كتبوا كل من أناجيل متى و لوقا... و جنحوا إلى إضفاء المزيد من العظمة و الفخامة على شخص اليسوع...فمرقس يكتب أن اليسوع لم يتم الكشف له عن الخفايا الإلهية العظمى إلا بعد أن إصطفاه الله... ذلك بعد أن خرج من الماء و رأى الروح القدس و هى تأتيه و تحط عليه فى شكل حمامة بيضاء : (مرقس 1 : 9 : 11)
    " 9 وفي تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في الاردن. 10 وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه. 11 وكان صوت من السموات.انت ابني الحبيب الذي به سررت".
    و إذا كان اليسوع إلهياً فى الأصل.... فلم كان هذا الإختيار فى هذا الوقت بالذات؟... و إذا كان هو إبن الله بالفعل... مالحاجة بالإله الأب أن يخبر إبنه بهذا؟.... و هو كان معه فى السماء من وقت قريب.... أم ياترى نسى اليسوع أنه إبن الله؟.... إلا إذا كانت كلمة إبن الله تعنى المُختار أو الصالح... و هذا هو الأقرب للصواب...و كذلك كلمة الرب فى الأرامية ... التى هى من المفترض أنها لغة اليسوع و أتباعه..... فهى تعنى معانى متعددة من السيد المُحترم حتى الإله و ما بينهما ... و هو كثير!
    • و بالتالى أصر الآباء الكهنة الأوائل المؤسسون للإيمان الصليبى على إلغاء كل ما يمكن إتخاذه ذريعة على دنيوية اليسوع... و أبقوا على ما يعتقدون أنه يثبت الجزء الإلهى فقط... و هو عكس ما يمكن فهمه من إنجيل مرقس السرى!.... قد يمكن فهم ما جاء فى إنجيل مرقس أن اليسوع كان يُعمد الشبان الذين تبعوه ... و ربما كانت من ضمن الإجراءات... لأن الإثنين فى هذه الحالة يكونان عاريان..... بعض العلاقات الجنسية.... هذا كان يُعتبر شيئاً عادياً بالنسبة للحضارة الرومانية الإغريقية و التى كانت متواجدة لقرون عدة قبل مولد اليسوع (حوالى ثلاثة قرون).... و بينما هذا الأمر مرفوض فى العرف اليهودى (الرعية)... فهو مسموح به فى العرف الرومانى (الحكام). و مرقص الذى نتحدث عنه ليس مرقس الحوارى بل إنه شخص يتقن اليونانية و مسيحى ذو أصول يهودية و ربما كان يعيش فى سوريا حوالى عام 70 ميلادية و ربما كان متشرباً بالثقافة اليونانية التى لا ترى غضاضة فى العلاقات المثلية.... و أيضاً كنوع من التمرد على الشريعة الموسوية التى إنتقدها اليسوع كما سبق!.... و نستخلص أن آباء المسيحية الأوائل كانوا أقرب للمفاهيم اليهودية التى تُحرم العلاقات المثلية... بينما كان مرقس أقرب للمفاهيم اليونانية التى لا تعتبرها من الذنوب أو النقائص.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 30-05-2007, 20:34.


    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    https://www.bare-jesus.net




  • #2
    رغم انى لا احبذ هذا النوع من الموضوعات ، الا انه بناء على كون المصدر اجنبيا ، وباعتبار ان ناقل الكفر ليس بكافر ، وباعتبار اننا كمسلمين نرفض هذه التفسيرات ولو ان مرقس او غيره كتب هذا الكلام لعددناه عدوا لنا وللمسيح عليه السلام ، بناء على هذا يبقى المقال كما هو دون تغيير
    مع تحية خاصه منى للزميل عبدالله القبطى على المقال المتميز والجهد الكبير
    شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
    سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

    تعليق


    • #3
      والله كلما تعمقنا في دراسة الإنجيل كلما فاجأنا كاتبوه بغرائب الأخبار , و زاد يقيننا بأنه يستحيل أن يكون من كلام العزيز الحكيم.

      تعليق


      • #4
        يا أخى الكريم:

        يعلم الله كم أحب المسيح عيسى بن مريم... المسيح الحق.... كلمة الله و روح الله التى ألقاها إلى مريم و صاحب الإنجيل الحق... المُبشر بأخيه محمد عليهما و على الأنبياء جميعهم الصلاة و السلام.

        و فى نفس الوقت يعلم الله كم أكره اليسوع.... الإله الزومبى المسخ.....المصلوب عرياناً .... المقبور... المُدعى بما ليس فيه و بما لا يحق له.... الذى حاول من إتبعوه تنزيهه فهووا إلى قعر الخطيئة (كما تقول الروح القدس)

        و هاهو أحد كبارهم.... الأنبا يؤانس.... يعترف أن المسيح لدى المسلمين ليس هو اليسوع لديهم!

        هذا البحث ما هو إلا رد بسيط على ما يذكرونه من شبهات عن الجنس فى الإسلام.... و هم فى الحقيقة ينضحون بما فيهم من شذوذ و شهوة!

        أحدهم ذكر فى منتدى الجامع أن الولدان المُخلدون ما هم إلا شهوة للشواذ من المسلمين الذين سيدخلون الجنة!

        و أحدهم ذكر فى هذا المنتدى:
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...?t=8002&page=4
        #34
        ما رأيك لو تنظم حوارا يبين حقيقة الدينين وليكن الحكم العقل والقارئ وحينها سترى بأم عينك كم في دينك التناقض والأرهاب والفسق والأمر بالفسق واللواط.....

        وددت أن أوضح لهم أنهم .... و هم الذين يتمرغون فى الخطيئة..... بما حوى عهديهم القديم و الجديد منها....يحاولون عبثاً إهالة التراب على ثوب الإسلام الطاهر النقى.... و لكن هيهات!

        ليس لدينا ما نخشى منه و ما نخفيه... ليس لدينا قرآن سرى أخفاه كهنتنا....

        و ما زالت كتبهم تتحفنا من آن لآخر بظهور ما كان مخفياً منها.... فهى كتب قديمة جديدة... تفننوا فى إخفاءها و طمسها حتى لا تظهر الحقيقة.... و ما إنجيل يهوذا و من قبله إنجيل مرقس السرى و من قبله بزمان, إنجيل برنابا الذى إكتشفه الراهب فرامرينو فى مكتبة الفاتيكان (تلك القصة التى يدّعون أنها مُلفقة!) , إلا مجرد عينات لما تحتويه مكتبات الكنائس و الأديرة على كتب و مخطوطات مخفية لطمس الحقائق أو تلفيقها....

        لا يوجد فى أى مسجد... و لا حتى المسجد الحرام ذاته... أو مساجد الكوفة أو النجف الشيعية...كتباً مخفية أو حقائق مطموسة... أو كتب مُصرح بها للصفوة فقط!

        و ليس بعد الكفر ذنب يا إخوانى....

        ما بالكم بعبدة الصليب..... و الذين لفقوا على نبيهم أنه الله أو على أقل تقدير إبن الله.... هل هناك ذنب أكبر أو أشد من ذلك؟..... فإخفاء الكتب أو حرقها هى عادة متأصلة فيهم و لا يجدون فى ذلك ذنباً... لأنه بالمقارنة بعبادة البشر دون الله لا يعد ذنباً!

        نحن المسلمون لا نتحدى نواميس الخالق سبحانه بأنه خلقنا ذكراً و أنثى..... نتزاوج و نُطلق..... أما هم...ففى أديرتهم يعيش الشخص فيهم مع أمثاله...هذا هو المفروض بالطبع.....و عليه أن يتحكم فى غرائزه و أن يضع نفسه فى خدمة اليسوع الإله!....برضه هذا هو المفروض....بأمارة الراهب المُعظم برسوم المحروقى.... و غيره ممن لم يفضحهم الله...و بأمارة أن كل راهبة فى الدير يُطلقون عليها: زوجة اليسوع فى الجنة!... هم دول الحور العين بتوعهم!

        و كل الرهبان و الراهبات فى جميع أنحاء العالم لهم دوافع جنسية...لأنها شريعة الله فى البشر..... و لكن عُباد الصليب يدّعون أنهم يكتمونها و يتحكمون فيها... بينما نجد رهبان التبت البوذيين.... الأكثر صدقاً... لا يتحرجون من القول أن لهم طقوس جنسية تُسمى تانترا (Tantra) و هى نوع من أنواع اليوجا التى تُمارس بواسطة شخصين يتم فيها نوع من الإتصال الجنسى...

        و ما طائفة الكاربوكراتيين التى يتكلم عنها كليمنت فى البحث إلا طائفة من المسيحيين الأوائل التى كانت لها ممارسات جنسية شاذة تشابه التانترا....كانت تستند على أساس فى الأناجيل القديمة التى تم إخفاؤها!... و يحاول كليمنت فى رسالته التدليل عبثاً على ضلال تلك الطائفة و أنه يجب على المرء أن يحلف بالقسم... حتى لو كان كذباً.... على أن هذه الطائفة لا تستند على شيئ فى الأناجيل!

        و لقد سبق للأخ السيف البتار أن تناول موضوع المعمودية... بكل ما فيه من حقائق مخزية....لهم بالطبع!
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...CA%DA%E3%ED%CF

        و هذا الموضوع هو كلام عن هذا اليسوع المسخ.... حتى نعرف جميعاً من هم هؤلاء الذين نتحاور معهم!

        إنهم حريفة خداع و تضليل و طمس و لّى للحقائق.... حريفة إسقاط نفسى نجس ينضح بما فى أنفسهم....و مع ذلك يتهموننا نحن بذلك!

        صحيح:

        إذا لم تستح فافعل ما شئت!!!!


        Deuteronomy 21
        22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
        23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

        سفر التثنية:
        21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
        21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

        هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
        This is what the Bible says in the ..... Jesus

        https://www.bare-jesus.net



        تعليق


        • #5
          أخى ما زلت عند رأيى برجاء عدم وصف يسوع باى نعوت غير لائقه كالتى ذكرتها ، وبوسعى ان اعدلها ، لكنى احب ان اعطى الجميع حريته القصوى - مسلمين ونصارى - لكن اكرر لا تفسد مقالا ثمينا بكلام صغير لا قيمة ولا ضروره علميه له فى المقال حتى يحافظ على اسلوبه العلمى ويحترمه كل من يقرأه سواء كان نصرانيا ام مسلما
          شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
          سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

          تعليق


          • #6
            كيف الحال
            هل جاء في اليوناني ان كلمه يحبه تعني الجنس ؟
            ان الغرب ليس دليل علي ما جاء به الاخ الزميل لان الغرب يحب الشواذ ويدافع عنهم وهذا التفسير ليس سند فهم ايضا يتكلموا علي رسول الاسلام كما يتكلموا علي المسيح ايضا فهل من دليل واضح نحاول نوصل لما جاء به الزميل
            ممكن
            بحاول المعرفه والوصول للحق وليس عن طريق المسلمات

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بحاول
              الغرب يحب الشواذ ويدافع عنهم
              أليسوا مسيحيين أمثالكم .. ام الآن تتنصل منهم ولكن عندما نتخاطب عن المسيحيو تفتخر بهم لأنهم ضمن تعداد المسيحيين في العالم ... عجيب أمرك!!!

              وللتوضيح

              ياسادة

              "الحق" هو نفسه "بحاول"


              فبلاش لعب عيال ياشاطر

              IP

              بحاول
              عنوان الآي بي هو: 196.2.245.148. اسم المستضيف هو: 196.2.245.148.

              الحق
              عنوان الآي بي هو: 196.2.245.148. اسم المستضيف هو: 196.2.245.148.
              .
              .[/SIZE][/FONT][/RIGHT]
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                الدليل يا عم بحاول أو حق أو أى شيئ آخر.....

                يبدو إنك متعدد الأقانيم زى إلهك!

                الدليل هو إخفاء هذا الجزء من إنجيل مرقس و تغييبه فى سراديب الكنيسة طوال هذه القرون....

                و حتى الآن...هذا الإنجيل لم يظهر....و الدليل الوحيد على وجوده هو هذا الخطاب المذكور من الأب كليمنت و ثيودور هذا.....

                و ها هو كليمنت ينصح ثيودور أن ينفى وجود بعض المقاطع فى هذا الإنجيل....حتى لو تحت القسم !.....

                ألم يكن اليسوع يحب كل أصحابه...بل البشرية كلها حتى...لماذا يخص هذا الفتى أو ذاك بالحب.... مع التأكيد أن هذا الفتى عارى أو يلبس ثوباً من الكتان يستر عورته!

                و فى اليونانية.....
                نجد الكلمات الآتية تٌعبر عن الحب:
                Agape: و هى تعنى الحب الروحى أو الأخلاقى
                Eros: و هى تعنى الحب الجنسى
                Philia: و هى على حسب تعريف قاموس أكسفورد
                "intense or unusual attraction to "
                بما يعنى الإنجذاب أو الحب المبالغ فيه نحو شيء ما....
                و تُستعمل كلمة (-phil) كلاحقة و تعنى الإنجذاب لشيء...
                Hydrophil..... تعنى الإنجذاب للماء و البحث عنه و الإلتصاق به!
                و عكس لاحقة (-phil) هى اللاحقة (-phobe) و هى تعنى الكراهية و النفور .......

                و بالرغم من أن الإنجيل لم يحو كلمة Eros إلا أنه يحتوى على كلمة phil و هى تعنى شيئاً أكبر من الحب الروحى أو النفسى....بل تحمل معنى الإنجذاب....أو البحث الدائم عن هذا الشيء....

                و نجد أن كلمة phill تم إستعمالها فى إنجيل يوحنا فى المواضع التالية:

                يوحنا 11:
                " 36 فقال اليهود انظروا كيف كان يحبه."
                فى خضم الحديث عن اليعازر و قيامته من القبر....و المراد هنا أن اليسوع هو الذى كان يحب اليعازر و ينجذب له.....يعنى الكبير ينجذب إلى الصغير....

                و أيضاً يوحنا 20:
                " 2 فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه"

                قارن هذا بما يلى؛
                يوحنا 15:
                " 9 كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي."
                و يوحنا 16:
                " 27 لان الآب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وآمنتم اني من عند الله خرجت"

                تجده يتكلم عن حب الرب بالتعبير agape بينما حب التلاميذ له بالتعبير phill.... و هذا يبدو معقولاً.... فالرب هو الأكبر... عندما يحب الأصغر فالحب روحى و معنوى...و التلاميذ أصغر من اليسوع... و هو محور إهتمامهم...لذلك فهم منجذبين إليه بكل كيانهم...و هذا يبدو معقولاً... أما الغير معقول هو المقاطع السابقة...حيث ينجذب الأكبر إلى الأصغر!

                هل تنجذب الشمس إلى الأرض.... أم الأرض إلى الشمس؟.....

                ألا تحمل كلمة الإنجذاب هذه معانى لا تخفى على أى عقل.....أو ما هو تفسيرك إنت؟

                و لن أتطرق لما قاله Jagannath فى:
                https://www.geocities.com/Athens/Delp...oam/jesus.html
                لأنه عدد ثمانية مواضع تتناول الحب بصفته الجنسية.....و لكنى إخترت لك الأماكن التى يختلف فيها وصف الحب باليونانية من الحب الروحانى الصرف.... إلى الحب الذى يحمل معنى الإنجذاب.... العقلى....كما فى حالة التلاميذ مع معلمهم اليسوع....أو الجسدى...أو أى معنى آخر يتبادر إلى ذهنك....كما فى حالة اليسوع مع اليعازر أو يوحنا!


                Deuteronomy 21
                22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                سفر التثنية:
                21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                This is what the Bible says in the ..... Jesus

                https://www.bare-jesus.net



                تعليق


                • #9
                  أنا أؤيد هدا الموضوع الرائع ليس نكاية باليسوعيين لأنه الحق الدي يخشاه كثيرا اليسوعيين
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...A+%D4%C7%CF%C7

                  تعليق


                  • #10
                    الزميل العزيز إسماعيلى.....
                    أشكرك... و بحثى هو تكملة لبحثك القيم و إن كان يتناول الموضوع من جهة أخرى.... و هى جهة الأسفار المخفية من الكتاب المُقدس!

                    الزميل حق أو بحاول....أياً كان.....
                    أشكرك على أسلوبك المُتحضر...بالرغم من أن الموضوع ذو لهجة قاسية و صادم للصليبيين إلى حد ما!

                    و لكن الهدف من هذا الموضوع يا عزيزى...ليس هو إثبات التهمة من عدمها..... فمرور آلاف السنين على هذا الحدث يجعل من المستحيل التحقيق فيها!

                    و نحن.....كما قلت و سأقول....ننزه المسيح الحق عيسى بن مريم من كل ما يتعارض مع عصمته كرسول من أولّى العزم و نبى مُرسل من الإله العلى القدير.....لكن ما نتناوله فى هذا الموضوع هو ما يخص اليسوع....إبن الله أو الإله المزعوم الذى حاول المجتمعون فى المُجمعات المقدسة إضفاء الألوهية الوهمية عليه و حذف أو إخفاء كل ما يتعارض مع ذلك من كتب....ومنهم هذا الإنجيل السرى الذى نتحدث عنه!

                    و الغرض من هذا البحث أيضاً إثبات عدم عصمة الأناجيل التى يتداولها الصليبيون بين أيديهم.... فلقد قررت المجامع المقدسة ما على الصليبيون أن يقرأوه و حذفت أو حرقت ما إعتبرته هرطقة أو لا يناسب صفات المسيح الإلهية..... و حتى الأناجيل القانونية لم تسلم من العبث و الدليل هو هذا البحث..... و أيضاً الكتب القديمة التى سيتم إكتشافها فى مكتبات الأديرة و الكنائس فيما بعد...فهى كتب قديمة جديدة.... و ما برديات نجع حمادى.... و إنجيل مرقس السرى....و إنجيل يهوذا إلا أول الغيث.... و أنا متأكد أنه ستظهر الكثير و الكثير من الأسرار فى أقبية الكنائس و الأديرة!

                    هذا أيضاً إلى جانب الرد على الصليبيين الذين ينعتون الإسلام بما ليس فيه..... و كأن الإسلام دين عنف و جنس و لواط....و لا أعرف من أين لهم تلك المعلومات...لكنهم يُحرفون و يفسرون الآيات كيفما أرادوا.... و منهم من إدعى أن الولدان المُخلدون ما هم إلا متعة للشاذين من المسلمين فى الجنة......و فسر الآية على مزاجه و حرف المعنى من أنهم خدم لعباد الله الصالحين....و هم أقرب للملائكة و شبههم الرحمن باللؤلؤ من فرط الضياء الذى يُشع منهم......و آخر فسر ما ملكت أيمانكم...بأن الإسلام يبيح الجنس مع الحيوانات....إذ أن الحيوانات هى من ممتلكات الشخص!.... و غير ذلك كثير!

                    و المُتع فى الجنة الموعودة للمؤمنين فى الحياة الأخرى....هى نفس المُتع التى كانت متاحة لآدم و حواء فى الجنة التى كانوا فيها.....الأكل و الشرب و الجنس.....هذه هى المتع التى كانت متاحة لآدم و حواء قبل المعصية و النزول إلى الأرض.....و تُتاح فى الجنة الأزلية مُتعة أخرى و هى مُتعة المكافأة و القرب من الله تعالى بعد النجاح فى الإمتحان الدنيوى!....

                    إذن لماذا هذا الهجوم على الجنس فى الإسلام و ربطه بالشهوانية والحيوانية.....نحن كمسلمين....نعيش كما خلقنا الله و نتبع سننه التى أرادها للبشر.... و لك فى الحديث عن الثلاثة الذين جاءوا إلى الرسول و قد قرر أحدهم أن يصوم و لا يفطر...و الآخر أن يقضى عمره فى الصلاة و لا يفعل شيئاً غيرها....و الآخر الذى قرر أن لا يقرب النساء....فأجابهم الرسول البشر الرحيم.... أنا أصوم و أفطر.....و أنا أصلى و أعمل.... و أنا أتزوج النساء.... فمن رغب عن سُنتى فليس منّى.....

                    قارن هذا بما يفعله الرهبان الصليبيون الذين يتحدوا نواميس الخالق.... و يدّعون أن الشهوة لا تأتيهم أو أنهم يستطيعون التحكم فيها!.... و أتحداهم فى ذلك....لأن هذه هى خلقة الله.....و فى جعلهم الرجال مع بعضهم فى أديرة و النساء كذلك....يمكثون فيها بقية حياتهم... لا عمل لهم سوى الصلاة ليسوع!......حاول أن تتخيل أن تكبت كل رغباتك الجنسية طوال عمرك لأن كل من حولك من الرجال و عليك أن تتعايش معهم إلى أن تموت.... هل تقدر؟..... و قد قالها الحق سبحانه و تعالى لأنه أدرى بخلقه:

                    الحديد:
                    " ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)"

                    فالرهبانية هى إبتداع صليبى بحت.... و حتى بالرغم من أن الرهبانية هى....فى الأصل.... لمرضاة الله..... إلا أن الرُهبان لم يراعوا إتقاء الله فيما إبتدعوه...... و كثير منهم إنصرف إلى ما يُغضب الله و قليل منهم آمنوا و لهم أجرهم..... و لك أن تُفسر ما هى نوعية الفواحش التى تُغضب الله فى الرهبانية و التى تصل إلى حد الفسق!....ذلك أنهم يعارضون حكمة الله فى خلقهم!

                    و لقد حرصت على إستخدام الأسلوب العلمى بقدر الإمكان فى هذه الأطروحة و إبتعدت عن التهاويم أو الأشياء غير المؤكدة..... و أذكر لك على سبيل المثال ما ذكره رولان ماكليرى:
                    https://www.rollanmccleary.com/religionquestions1.html
                    https://www.rollanmccleary.com/religionquestions2.html
                    https://www.rollanmccleary.com/religion.html

                    و الذى نال عنه درجة الدكتوراة فى عام 2003 و تناول فيه الحياة الجنسية لليسوع و تلاميذه... و كتبه فى كتاب أسمه (بشارات المسيا Signs for a Messiah) و خلُص فيه أن اليسوع و ثلاثة من تلاميذه على الأقل كانوا شواذاً... و لقد إعتمد فى أطروحته على مقاطع من إنجيل يوحنا و من قراءة طالع النجوم الخاص باليسوع طبقاً لمُعطيات تاريخ ميلاده التقريبى باليوم و الشهر و السنة و كذلك محل الميلاد....و كما يقول علماء اللاهوت...فأن اليسوع قد وُلد فى خريف عامى 4 و 7 قبل الميلاد فى مدينة بيت لحم....هذا الكلام ليس من عندى!... و من خلال تلك القراءات و باستخدام الحاسب تمكن من تحديد أن اليسوع كان شاذاً...هذا إلى جانب ثلاثة من أتباعه سماهم....يهوذا الخائن...ووصفه بأنه كان غريباً فى تصرفاته بعض الشيء.... و متى كاتب الإنجيل المعروف....و الذى أظهر فى كتابه أن اليسوع كان يتعامل مع الخطائين و العاهرات.... ثم هذا التلميذ الغامض الذى يحبه اليسوع و الذى قد يكون يوحنا أو أليعازر أو كليهما!

                    أنا أرفض تلك الأقاويل المبنية على شُبهات و على التنجيم المنهى عنه فى ديننا.... و لذلك لم أذكرها فى صلب الأطروحة و لكن ذكرتها هنا حتى أثبت لك و للجميع أننى قد تحريت الصدق و الامانة فى كل ما قلته و إبتعدت عن كل ما لا يمت إلى العلم و البحث العلمى بصلة.... و إن كانت تلك الأطروحة السابقة قد نالت درجة الدكتوراة .... إلا أننى لا أعتيرها علمية على الإطلاق......



                    و لكم حبى و سلامى إذا كنتم من الباحثين عن الحقيقة فعلاً!


                    Deuteronomy 21
                    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                    سفر التثنية:
                    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                    This is what the Bible says in the ..... Jesus

                    https://www.bare-jesus.net



                    تعليق


                    • #11
                      كيف الحال
                      اشكر الزميل القبطي
                      لانك قلت
                      و بالرغم من أن الإنجيل لم يحو كلمة Eros إلا أنه يحتوى على كلمة phil و هى تعنى شيئاً أكبر من الحب الروحى أو النفسى....بل تحمل معنى الإنجذاب....أو البحث الدائم عن هذا الشيء....

                      و نجد أن كلمة phill تم إستعمالها فى إنجيل يوحنا فى المواضع التالية:

                      وانه لا يوجد كلمه تعني الجنس
                      والانجذاب ليس معنه الجنس فمعني الانجذاب كبير لصغير او صغير لكبير فان هذا الحب او الانجذاب له معني اخر عند المسيحي فالمسيحي يؤمن ان الله يحبه ويحب العالم اجمع حتي تجسد وصلب من اجل الانسان مع كل اخترامي للمسلم واما عن المسلم فيقول الله اكبر له مكانه اعظم من ان ينجذب او يحب العبد الانسان فالامر مختلف
                      لكن في النهايه ليس هناك كلمه عن الشذوذ
                      بحاول المعرفه والوصول للحق وليس عن طريق المسلمات

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بحاول
                        لكن في النهايه ليس هناك كلمه عن الشذوذ
                        الشذوذ فعل قبل ان يكون اسم

                        أقرأ هذا الموضوع لأنه يوضح الفكرة بالطريقة الصحيحة .. فكاتبه مسيحي مثلك .


                        https://www.jesus21.com/content/sex/b...ity_print.html
                        .
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #13
                          هذا الموضوع كاتبه هو الأخ الكريم / عبد الله القبطي

                          لذلك يصبح هو المسؤل عن الحوار مع العضو المسيحي فقط

                          وأي تدخل من احد الأخوة سيتم حذف مشاركته .
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            متابع
                            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                            تعليق


                            • #15
                              الزميل العزيز:

                              أعتقد أن لغتى العربية واضحة و لا لبس فيها......و ها أنت تعترف بامانتى فى طرح الموضوع.....اشكرك!

                              هذا الموضوع ايها الأخ العزيز الباحث عن الحقيقة ينسف ما يسمى ب (عصمة الكتاب المقدس) من الأساس....فأى كتاب مُقدس يستمد قدسيته من ثباته و عدم القدرة البشرية على الحذف منه....أو الإضافة له.....أو التلاعب بمعانيه!... و هذا ينطبق على القرآن الكريم و لا ينطبق على الكتاب المقدس بعهديه......

                              فالقرآن الكريم...قبل أن يكون محفوظاً فى كتاب.....كان محفوظاً فى صدور الصحابة الذين عاصروا الوحى..... و العرب مشهورين بقدرتهم الإستيعابية الكبيرة... و قد حفظوا تاريخهم و أيامهم و أشعارهم فى صدورهم.... و ظلت محفوظة إلى أن حان أوان كتابتها....فكُتبت كما هى!.....

                              و سيبك من الأحاديث إياها التى تتكلم عن سورة كذا التى أكلتها الماعز....و آية كذا التى فُقدت....فمصادر هذه الأحاديث معروفة..... و القرآن فى الراس و سيظل فى الراس قبل و بعد أن يُكتب فى الكراس......

                              أما الكتاب المُقدس....فهو تم تقريره بواسطة المجامع المُقدسة المرتبطة بالمصالح مع الأمبراطورية الرومانية التى كان نجمها أوشك على الافول.....و وجد الإمبراطور الرومانى فى الصليبية الناشئة فرصة لإعادة مجد الإمبراطورية مرة أخرى.....بأن يكون الإمبراطور ....ليس زعيماً دنيوياً فقط...بل و زعيماً دينياً أيضاً....

                              لذلك تعرضت الأناجيل....للحذف.....الجزئى (كما أوضحت فى هذا الموضوع)....أو الكلى (كالأناجيل المذكورة فى برديات نجع حمادى أو إنجيل يهوذا...أو ما يُستجد من الأناجيل التى ستُكتشف فيما بعد)... أو الإضافة مثل أسفار و رسائل و رؤى العهد الجديد المُختلفة!.....هل هذا كُله كلام الله!.... أو إضافة الإنجيل السرى لإنجيل مرقس كما يدعى كليمنت!....أى أن الإنجيل السرى ليس حذف من الإنجيل القانونى...بل هو إضافة له كتبها مرقس فيما بعد!

                              و بما أن العصمة غير موجودة...فقدرة البشر على التغيير و التحريف تكون هنا غير محدودة.....

                              فمن يدرينا أن الكلمات الأصلية كانت "eros" و تم تغييرها لتكون أفضل وقعاً إلى agape أو حتى phill....أليس من يحذف مقاطع كاملة من إنجيل - قانونى - بقادر على فعل ذلك؟

                              ثم أن الخطاب يُفند ما قاله ثيودور و لم يتطرق إلى مقاطع أخرى جاءت بالإنجيل السرى.... و بما أن الإنجيل ما زال سرياً حتى الآن.....فالإحتمالات كلها قائمة...بما فيها أنه هناك مقاطع أخرى لم يأت كليمنت على ذكرها لأنه وجد أنه لا داعى للرد عليها طالما أن ثيودور لم يتطرق إليها فى خطابه!

                              ثم أن طائفة الكاربوكراتيين التى يتحدث عنها كليمنت...هى طائفة مسيحية فى الأساس... و إن كانت تتميز بالإنحلال الخُلقى....إلا أنه يبدو أنها إستندت على بعض المقاطع فى الإنجيل التى تبرر لهم ما يفعلونه!... و هو الأمر الذى يحاول كليمنت نفيه بشدة.... و يحض ثيودور - إذا ما سُئل عن هذه الطائفة....أن يُكفرها و أن يتهمهم بالهرطقة...حتى تحت القسم.... و هذه ال (حتى) تحمل الكثير من المعانى الخفية و لكنها شديدة الوضوح فى الواقع!

                              و تعال نرى ما معنى phil فى قاموس Strong Hebrew and Greek Dictionary و هو القاموس المُعتمد فى نسخة e-Sowrd للكتاب المُقدس الإصدار رقم 7.7.7:



                              "G5369
                              phile?donos
                              fil-ay'-don-os
                              From G5384 and G2237; fond of pleasure, that is, voluptuous: - lover of pleasure.





                              و كذلك:



                              "phile?ma
                              fil'-ay-mah
                              From G5368; a kiss: - kiss."



                              أى أن واحدة تعنى الشهوة أو الإشتهاء....قد يكون أى شيء مثل المال...البنون....النساء....أو الجنس...فهى حب الملذات أو الإشتهاء...أو الحب الزائد عن الحد....

                              و الأخرى تعنى القُبلة......

                              هل يكفى هذا؟

                              و سوف نوسع دائرة البحث.... و نرى أين ذكرت كلمة phil فى الأناجيل كلها و ما دلالاتها:

                              فى إنجيل متى 6:
                              " ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين.فانهم يحبون ان يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس.الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم."
                              هنا حُب الظهور و حُب المراءاة و أن يشهد لك الناس بالصلاح و التقوى!... فلنسمه حب الإستعراض...و هو حب غريزى حيث يحب المرء أن يكون فى موضع يحسده الناس عليه و أن يشهدوا له بالفضائل و المكرمات حتى و إن لم تكن فيه.

                              متى 10:
                              " 37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني.ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني."
                              الحب العائلى.....و هو نوع من الحب.... و إن لم يكن جنسياً...إلا أنه حب يتسم بالتقارب الشديد و الحميمية الشديدة.....فالبنون من زينة الحياة...فالأباء غريزياً يحبون أبناءهم و الأولاد بالتالى يحبون آباءهم الذين يوفرون لهم الرعاية و الحنان...فهم حب غريزى موجود فى كافة المخلوقات. و هو نوع من الحب يحمل قدراً من المتعة....فأنا استمتع بحبى لأولادى و حبهم لى.... و الأمر نفسه بالنسبة للأولاد.....فهو شهوة و لكن من نوع خاص.

                              متى 23:
                              " 6 ويحبون المتكأ الاول في الولائم والمجالس الاولى في المجامع."
                              حب المظاهر مرة أخرى.

                              و الغريبة أن إنجيل مرقس لا توجد فيه هذه الكلمة على الإطلاق!!!!!....ربما تم حذفها من الإنجيل بالكامل درءاً للشبهات و إقتصرت على الإنجيل السرى فقط!

                              و فى إنجيل لوقا وردت مرة واحدة 20:
                              " 46 احذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة ويحبون التحيات في الاسواق والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم."
                              برضه حب المظاهر الكاذبة الفارغة!

                              أما إنجيل يوحنا فهو مليء بهذه الكلمة حيث يصف يوحنا نفسه أو يعتقد الصليبيون بأنه كان المُقرب من اليسوع.....ففى الإصحاح يوحنا 18:
                              " 15 وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع.وكان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة."
                              الظن أنه يوحنا....و لكن أليس من الغريب أن يكون رئيس كهنة القدس يعرف جيداً يوحنا و هو من الجليل!....هل يا صديقى يمكن أن يعرفك جيداً مطران البحيرة مثلاً و أنت تعيش فى القاهرة؟....هذا أمر وارد الحدوث ربما اليوم ....و إن كان صعب الحدوث حتى بمقاييس عصرنا.... و لكن الأوقع أن رجل الدين يعرف جيداً من هم فى نطاق دائرته...بالنظر أن هذا الكلام حدث منذ ما يزيد على ألفى عام و المسافة من الجليل إلى القدس ليست هينة ليقطعها يوحنا الجليلى على فترات متقاربة لكى يمكن أن يتعرف إليه رئيس الكهنة.... أليس من الأوقع أن يكون هذا الفتى المُراد هو ذلك الشاب المذكور فى حادثة بيت عانيا!...فهى فى القدس أو قريبة من القدس!

                              نقطة أخرى اثارت إنتباهى....و هى كلمة (معروفاً)...فهل كلمة معروف هذه...و هى مشتقة من عرف و المعرفة....هل هى مساوية لكلمة (عرف) التوراتية....مثل و عرف آدم حواء إمرأته (تكوين 4-1)....أنا لا ألمح بشيئ و لكنه مجرد خاطر.....و الغريبة أن المصدر التوراتى مكتوب بالعبرية... و المصدر الإنجيلى مكتوب باليونانية.... و بالتالى لا يُمكن المقارنة بين المصدرين إن كانوا يحملون نفس المعنى أم لا!..... و لكن الترجمة الإنجليزية لكلمة (عرف) التوراتية هى (knew) و الترجمة الإنجليزية لكلمة معروف الإنجيلية هى (known)....و التوراة مُحيرة...فهى تستخدم الكلمات بمعانى مُختلفة... و عليك أن تفهما من السياق.... و لكن بما أننا فى صدد إثبات أو نفى تهمة الشذوذ هذه....فيمكن الأخذ بهذا بعين الإعتبار... و خاصة أن هذا التلميذ غير محدد....و أيضاً سواء كان أليعازر أو يوحنا فهو فى موضع الشبهة!.... و الأسلوب التوراتى يجب أخذه بعين الإعتبار...حيث أن التوراة (العهد القديم) و العهد الجديد يمثلان وحدة واحد.... و هى الكتاب المُقدس.... و المفترض أنها وحى من إله واحد...فلا يجب أن يتغير الأسلوب الإلهى بين الكتابين... و يعنى بكلمة شيئ فى كتاب و يعنى بها شيئ آخر فى كتاب آخر.... و خاصة أن كلمة معروف... المذكورة فى الإنجيل...يمكن أن تمشى فى السياقين.... و كما قُلت....نحن بصدد نقاش شبهة.... و بالتالى فلى حق فهمها كما أريد!

                              يوحنا 20:
                              " 20 لان الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله.وسيريه اعمالا اعظم من هذه لتتعجبوا انتم."
                              و هنا الحديث عن العلاقات العائلية مرة أخرى.... و لكن الأمر هنا أنه يتكلم عن الأب الإلهى.... و هنا تبدو المُفارقة... فعند الحديث عن الإله أو الله....مُجرداً....يتم إستعمال اللفظ agape أما عند الحديث عن الإله الأب....فالكلام هنا بصيغة phil..... أوضح لك ذلك حتى لا تقول لى أنك تناقض نفسك....فكلامى واضح و لغتى العربية سليمة و الحمد لله!

                              يوحنا 11:
                              " 3 فارسلت الاختان اليه قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض."
                              و
                              " 36 فقال اليهود انظروا كيف كان يحبه."
                              هنا الحديث عن اليعازر الذى أقامه اليسوع من القبر.... و هنا علاقة حب قوية...أو شرهة كما فى القاموس.....و أنظر إلى تعجب اليهود فى المقطع الثانى.....إذ يقولون...أنظروا كيف كان يحبه!....فهذا النوع من الحب كان يثير تعجب و حيرة اليهود أنفسهم....أى أنه فاق مجرد الحزن على صاحب مات...فالجميع يبكى على فراق من مات....فما الذى جعل اليهود يتعجبون لحزن اليسوع على صاحبه....خاصة فى موقف أن الجميع يبكون بالفعل (33)....الواضح أن الحب كان أكثر من المعتاد بين اليسوع و ذلك الفتى و لذلك أثار عجب اليهود.....و كما قُلت...اليسوع كان يحب تلاميذه كلهم....على الأقل هذا ما يقوله الكتاب المُقدس.... و لكنه بينما يتحدث عن باقى التلاميذ بلفظة agape, يتحدث عن هذا التلميذ و تلميذ آخر سوف نتكلم عنه فيما بعد... و ربما كان نفس التلميذ....بصيغة phil....فما الذى غير الأحوال....هل الكتاب المُقدس غير دقيق فى اللفظ و يستعمل كلمتين مختلفتين و تؤديان نفس المعنى.... أنا على إستعداد بقبول هذا الطرح لأنه أيضاً ينفى عصمة الكتاب المُقدس....لأن الكلمات فيه تُوضع كيفما أتُفق.... و طبقاً لما يعن لخيال الكاتب وقتها!.... و الطرح الآخر أن الكتاب المُقدس دقيق فى إختيار الألفاظ و أنه يعنى ما فيه.... و أن كلمة phil هنا لها سبب وجيه....أن هذا التلميذ أو الفتى مُقرب بشدة إلى اليسوع... و أنه يُفضله على كل تلاميذه... و لذلك فهو خصه بهذا الحب المبالغ فيه بلفظة phil. و سأوافق على هذا الطرح.... و لكن هذا التلميذ المُشار إليه هو الذى أتى ذكره فى الإنجيل السرى.... و الذى لم يكن يرتدى شيئاً سوى ثوب خفيف من الكتان فوق جسده العارى... و الذى قضى ليلة كاملة مع اليسوع وحدهما كى يُعلمه يسوع أسرار الملكوت الإلهى!!!....و هل تعنى phil هنا الحب القوى فقط....أم تعنى القبلة أيضاً....و خاصة أنها بين شخصين ماديين و ليس بين أشياء معنوية مثل الحديث عن الأب الإله.... و هو أيضاً الذى حاول كليمنت جاهداً أن ينفى لثيودور وجود أى علاقة بين هذا الشاب المذكور (شبه العارى)...و الذى أمره اليسوع أن يفعل شيئاً....فانصرف و جاء فى المساء شبه عار.... و بين اليسوع.... و أن الليلة التى قضياها سوياً كانت ليعاين هذا الشاب مجد الرب أو يتعلم اسرار الملكوت الإلهى!.... و ليس لأى شيئ آخر!...

                              ثم منّ يحكى لمنّ عن مجد الرب و أسرار الملكوت....العائد من الموت الذى عاين مجد الرب بالفعل و رأى الملكوت الإلهى بالفعل... فهو قد مات و هو يؤمن باليسوع ...إبن الله!... و بالتالى فقد كان مصيره الجنة! ....و عاين بالفعل أسرار الملكوت الإلهى.... أم اليسوع الذى لم يمت بعد.....و حتى و هو إبن الله...فهو لم يمت بعد... و لم يصادف تلك التجربة التى مر بها هذا الشاب.....فمنّ يحكى لمنّ؟.... و منّ عاين فحكى.... و منّ لم يعاين فاستمع؟!....و لن أضيف كلمة أخرى!

                              يوحنا 12:
                              " 25 من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية."
                              شهوة حب الذات و الأنانية!

                              يوحنا 15:
                              " 19 لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته.ولكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم."
                              حب العالم لجزء إفتراضى منه.... و هو تلاميذ اليسوع.... و هو حنين الكل للجزء الذى يعتبره منه....فأنت تحب يدك لأنها يدك....و تحب أجزاء جسمك لأنها منك...و هو الحب البعضى....أو حب الإكتمال!

                              يوحنا 16:
                              " 27 لان الآب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وآمنتم اني من عند الله خرجت."
                              الحديث عن الأب الإله....الذى يحب من أحبوا إبنه بنفس القدر من الحب.

                              يوحنا 20:
                              " 2 فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه."
                              مرة أخرى الحديث عن محبوب اليسوع!... و بالرغم من الحديث عن سمعان بطرس....إلا أن الجملة الإعتراضية هنا.... الذى كان اليسوع يحبه.....يمكن أخذها على معان كثيرة....ألم يكن اليسوع يحب سمعان بطرس؟......و لماذ الإصرار بالزج بكلمة الحب....التى فى الواقع لست أجد لها لزوم فى سياق هذا الكلام؟...فتعريف الذى كان اليسوع يحبه يعنى أن ذلك الفتى كانت علاقته مع اليسوع تختلف عن علاقة بطرس مع اليسوع.... ولم يوضح لنا الكتاب المُقدس سبب ذلك الحب؟....هل لأنه تلميذ نجيب مثلاً....أشطر من بطرس و باقى التلاميذ؟... هل اليسوع كان يتبناه.... و بالتالى فهو المُقرب لديه دوناً عن باقى التلاميذ... هل لأنه أصغرهم سناً.... و لكن الإنجيل لم يُوضح أعمار أتباع اليسوع لكى نعرف إن كان هذا الفتى المقصود أصغرهم سناً أم لا!...فالكلام عايم و غير مُحدد و يفتح الطريق للكثير من الأفكار!

                              تصور نفسك مُدرس فى فصل و تحب كل تلاميذك.... و تحب فلان لأنه شاطر... و فلان الآخر لأنه دمه خفيف.... و هكذا....كل واحد فيه صفة تحببك فيه.... و لكن عندما تقول أن هذا التلميذ تحبه...دون ذكر السبب...و خاصة أن هذا التلميذ... دوناً عن باقى التلاميذ.... يلبس ثوب خفيف من الكتان يكاد يُخفى جسمه العارى...و ينام مضطجعاً فى حضنك....مالذى يتبادر إلى ذهن من يستمع إليك عندما تقول إن هذا التلميذ أحبه... و عندما يسألك محدثك عن السبب...ترد: أحبه و خلاص!....اليس شيئاً غريباً!....

                              و نحن فى مصر....نستخدم كلمات من نوع "الواد بتاعه" للدلالة على وجود علاقة خاصة بين المعنّى بالحديث و هذا الولد....و هذه العلاقة تشمل كل العلاقات البشرية الممكنة!.... و كذلك يقول الشاب على حبيبته التى لم يتزوجها بعد "البنت بتاعتى"....دلالة على وجود علاقة خاصة ما بين الاثنين....ماذا إذا أبدلنا كلمة التلميذ الآخر الذى كان يسوع يحبه ...بكلمة الواد بتاعه...ألا يستقيم المعنى...ألا يعنى وجود علاقة خاصة ما بين اليسوع و هذا الولد!... و هذه العلاقة الخاصة تختلف عن علاقته بكل تلاميذه.... و هذه العلاقة هى التى حاول كليمنت التخفيف مما قد يتبادر لذهن أى قارئ أو مستمع لهذه الفقرة فى إنجيل مرقس السرى.... و ربما كانت السبب فى حذف هذا المقطع من الإنجيل نهائياً؟!

                              يوحنا 21:
                              " 15 فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس يا سمعان بن يونا أتحبني اكثر من هؤلاء.قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك.قال له ارع خرافي.
                              16 قال له ايضا ثانية يا سمعان بن يونا أتحبني.قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك.قال له ارع غنمي.
                              17 قال له ثالثة يا سمعان بن يونا أتحبني.فحزن بطرس لانه قال له ثالثة أتحبني فقال له يا رب انت تعلم كل شيء.انت تعرف اني احبك.قال له يسوع ارع غنمي."

                              و هنا حب سمعان بطرس لليسوع.... و هو هنا حب الصغير للكبير... و حب العابد للإله الذى ظهر له ليوصيه أن يكون رسوله.....

                              و هنا تجد أيها الأخ العزيز... أن الأمر كله يحمل إيحاءات خفية... و لكنها فى تمام الوضوح...مثل العلامة المائية فى العملات الورقية.... لا تراها إلا فى النور....

                              و إذا كان لديك تفسير آخر...أرجو أن توضحه لى.....

                              وفقك الله فى سعيك للبحث عن الحقيقة....إذ أننى كنت أيضاً من الباحثين عنها!

                              و للحديث بقية بأذن الله.....
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 25-05-2006, 01:28.


                              Deuteronomy 21
                              22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                              23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                              سفر التثنية:
                              21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                              21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                              هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                              This is what the Bible says in the ..... Jesus

                              https://www.bare-jesus.net



                              تعليق

                              يعمل...
                              X